(1)
مقدمة لا بد منها
من منا لم يسمع عن قصة إسلام الصحابي الجليل سلمان الفارسي ورحلته العجيية في البحث عن نبي الإسلام محمد (ص) خلال تنقلاته من بلاد فارس إلى أحد معابد اليهود حيث وجد البشارة الأولى في إحدى نسخ التوراة التي كان يحتفظ بها الحاخام في مكتبته، ولينتقل بعد موته إلى دير للنصارى حيث حدثه القس هذه المرة عن بشارة النبي الموعود قبل وفاته، ليكمل سلمان بحثه عن هذا النبي يحمل معه العلامات التي حفظها عن البشارات حتى وجده يوما بين أصحابه وامتحنه ليتأكد من صدقه قبل أن يسلم بين يديه.
وقصة سلمان لم تكن استثنائية في هذا الباب فقد أسلم عدد من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وتميم الداري ونقلوا نبوءات كتبهم حول النبي الموعود إلى المسلمين ليؤكدها القرآن مثل قوله تعالى: “وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ ” الصف-61.
ولا أدري كيف أقحم الكاتب محمد سعيد نفسه في أمر عليه إجماع كل طوائف المسلمين، بل يحظى أيضا باعتراف قطاع كبير من أتباع الملل والديانات الأخرى، ولو حاول تتبع هذه النبوءات في مصادرها من العهد القديم والجديد عوض الجهود التي بذلها في إقناع الجمهور القارئ بغيابها في النسخ التي اعتمدها لوجد الحقائق ساطعة أمامه، لكنه آثر التحدي و إشهار سلاح الإنكار.
وقبل أن أتوجه للرد على مقالته في الموضوع وقد استفزتني كما استفزت الكثير من المسلمين الغيورين على ثوابت هذا الدين، حيث لمست ذلك من خلال الردود والتعليقات التي أعقبت مقالته، فوجئت برسالة من أحد أتباع الطائفة الأحمدية في المغرب وهو يحثني أولا على الاطلاع على مذهبهم الذي لا يخرج عن دائرة الإسلام رغم مواقف بعض المذاهب الإسلامية المستنفرة ضدهم نتيجة تفسيرهم الخاص لمصطلح الخاتمية، وثانيا عن تخوفهم من خلط القارئ لموقف الكاتب محمد سعيد حول إنكار بشارة نبي الإسلام محمد (ص) بموقفهم الذي لا يطابق مذهب محمد سعيد، خاصة وأن الكاتب قد استهل مقاله حول الموضوع بذكر الطائفة الأحمدية. حيث عزز الأخ الأحمدي موقفه بأدلة داحضة من النبوءات التي تضمنتها العهود السابقة قبل الإسلام سوف نختار لقرائنا الأعزاء جزءا منها مع الشرح والتحليل.
وقبل ذلك فقد نبهتني هذه المبادرة التي قام بها أحد أتباع هذه الطائفة الإسلامية إلى أمران، أحببت أن أشير إليهما قبل عرض مناقشة البشارات التي اخترناها لكم من بين العديد من البشارات الأخرى المتناثرة بين العهدين القديم والجديد في الكتب المقدسة السابقة.
أولهما أن لهذه الطائفة التي تلوذ بالإسلام في وجه من يضطهدها عادة من المسلمين كما حدث مؤخرا لأتباعها في الجزائر تستحق أن نطلع على تاريخ نشأتها وأفكارها ومقارنتها بما تعارف عليه المسلمون من مختلف المذاهب في إطار حرية التعبير والرأي خاصة وأن صدر الحضارة الإسلامية قد عرف الكثير من تلك النقاشات التي طالت كل محاور العقيدة فيما سمي بعلم الكلام ولم يخرج أحد من المسلمين غريمه من الدين لاختلافه معه في الرأي أو الإعتقاد. ولأن العقيدة الإسلامية لا يمكن اختزالها في مصوغات جاهزة كما فعل بعض الفقهاء فجمدوا بذلك العقل الإسلامي وأفرغوها من محتواها حتى تسربت إليها الخرافة والأسطورة بعد أن تناءت عنها أدوات العقل الإستدلالي.
وثانيا لأني لمست من خلال هذه الأدلة التي أحببت أن أقتسمها مع قرائي الأعزاء غيرة على ثوابت هذا الدين مما تعارف عليه المسلمون بشتى مذاهبهم وطوائفهم وإخلاصا في الدفاع عن هذه الثوابت لا يختلف عن إخلاص وتفاني أتباع الملل والطوائف الأخرى كل يعمل على طريقته. وفي هذا أيضا إضافة نوعية للمشهد الإسلامي الذي أحببنا الوقوف على بعض تفاصيله الغائبة عن وعي وثقافة الأغلبية المسلمة، ليس انتصارا لمذهب أو لطائفة دون أخرى كما يظن البعض. بل لأن أي مشروع للتواصل و الوحدة بين المسلمين يتطلب أولا معرفة الآخر المختلف وفهم دوافعه وأفكاره من أجل تفكيك بنية الاعتقاد والطقوس والسلوكات والمواقف المترتبة عن ذلك لديه.
وتلك لعمري هي الخطوة الأولى لتجاوز معظم الخلافات الدامية التي عرفها ومازال يعاني من تبعاتها اليوم العالم الإسلامي حيث تتفوق لغة التكفير على لغة التفكير.
وعود على بدء نستعرض في هذا المقال جملة من الأدلة التي توصلت بها من المخلص الأحمدي ردا على الباحث محمد سعيد، وقد أعدنا صياغتها توخيا للاختصار بعد أن استأذنا مرسلها في حق التصرف.
نبوءات سفر التثنية
أوحى الله تعالى إلى موسى فقال له: “أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به. ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه. وأما النبي الذي يطغَى فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به، أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى، فيموت ذلك النبيّ” سفر التثنية 18:18
ومثلك هنا تدل على أن هذا النبي الذي سيختاره الله تعالى سيكون مثل موسى (ع) أي صاحب شريعة جديدة، وأنه سيجتهد في تكوين أمة جديدة. وقد وصف النبي الموعود بأنه لا يتكلم من نفسه، وإنما يكلم الناس “بكل ما أوصيه به” أي يتكلم باسم الله، وقد تحقق ذلك في محمد (ص) إذ هو الوحيد الذي تكلم “باسم الله”، ذلك أن كل سورة من سور القرآن المجيد تبدأ بهذه الكلمات: “بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ”.
ونحن نعلم يقينا بأنه إلى زمن المسيح (ع) لم يظهر في العالم نبي يمكن أن تنطبق عليه الأوصاف المذكورة في هذه النبوءة للنبي الموعود. بل إن المسيح نفسه لم يأت بشريعة جديدة “لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمّل. فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل” (متّى 5: 17-18). فضلا عن أن المسيح عيسى (ع) كان من بني إسرائيل من نسل داود (مزامير داود 132: 11) وليس من وسط إخوة بني إسرائيل الوصف الذي ينطبق على نبي الإسلام محمد (ص) الذي ينتسب إلى النبي إسماعيل (ع) أخ النبي إسحاق (ع) جد بني إسرائيل. بل إن المسيحيين يعتقدون أن المسيح عيسى (ع) هو ابن الله. من جهة أخرى، فإن الأناجيل لا تتكوّن من كلمات وضعها الله تعالى في فم المسيح كما جاء في النبوءة “وأجعل كلامي في فمه”، بل إنها تحكي فقط قصة المسيح وبعض ما قاله في الكلمات التي ألقاها على الناس في اجتماعات عامة، وبعض ما قاله تلاميذه في مناسبات مختلفة.
وهكذا فإن هذه النبوءة في سفر التثنية لم تتحقق في المسيح. ولا يسعنا إلا الإقرار بأن كلا من العهد القديم والعهد الجديد قد سبق وأنبأ بمقدم نبي بعد المسيح ليرشد العالم “إلى جميع الحق”، فهو الذي سيقيم اسم الله على الأرض، ويثبت دعائم وحدانيته إلى الأبد.
ومما جاء أيضا في هذا السفر: “جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران، وأتى مع عشرة آلاف قديس وعن يمينه نار شريعة لهم” التثنية 33: 2
حيث وعد الله تعالى موسى هنا بثلاثة تجليات يظهر فيها مجد الله، حيث حدث التجلي الأول من سيناء، كما أشار إلى ذلك سفر الخروج: “ونزل الرب على جبل سيناء إلى رأس الجبل، ودعا الله موسى إلى رأس الجبل فصعد موسى” (الخروج 19: 20).
هذا التجلي لمجد الله ظهر في زمن موسى نفسه، وقد شهد العالم البركات التي تحققت في هذا التجلي، ومضى الزمن. وكان من المقدّر أن يظهر التجلي الثاني الذي جاء ذكره في النبوءة في سعير. وسعير هو ذلك الجزء من العالم الذي ظهرت فيه معجزات السيد المسيح. ولذلك فإن جملة “أشرق لهم من سعير” تشير إلى مقدم المسيح (ع).
ونسبة سعير إلى سيناء، كما يفعل المفسرون المسيحيون، إنما هو خطأ فادح، لأن سعير في فلسطين. وكلمة “سعير” كما وردت في المخطوطات القديمة لها عدة أشكال أخرى محرّفة، أحدها يشير إلى اسم قوم انحدروا من ذرية النبي يعقوب المعروفين باسم بنو أشير. ويشير أحدها إلى اسم المنطقة الشمالية الغربية من فلسطين. وعلى هذا، فإن كلمة سعير تمثل المظهر الثاني من التجلي الإلهي.
أما التجلي الثالث لوجه العظمة الإلهية فقد كان مقدرا له أن يظهر من فاران. وفاران اسم للتلال الممتدة بين مكة والمدينة، وكان الجغرافيون العرب دائما يسمّون هذه المنطقة “فاران”. وحسب العهد القديم، فإن إسماعيل عاش في هذه المنطقة من برية فاران، إذ يقول سفر التكوين: “وكان الله مع الغلام إسماعيل فكبر وسكن في البرية وكان ينمو رامي قوس. وسكن في برية فاران وأخذت له أمة زوجة من أرض مصر”(التكوين 21: 20-21).
وحسب الكتاب المقدس، عاش بنو إسماعيل في فاران التي هي جزء من بلاد العرب كما أنه لا خلاف على أن قريش هي من سلالة إسماعيل، وقد كان من المقدّر أن يتجلى المجد الإلهي من فاران، أي أنه سوف يظهر في بلاد العرب.
وتشير شهادة الوحي الذي تلقاه النبي إشعياء 21: 13-17 إلى نبوءة أخرى تتعلق بوصف مبطن لمعركة بدر التي انتصر فيه المسلمون على كفار قريش: “وحي من جهة بلاد العرب. في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين. هاتوا ماء لملاقاة العطشان، يا سكان أرض تيماء وافوا الهارب بخبزه. فإنهم من أمام السيوف قد هربوا، من أمام السيف المسلول، ومن أمام القوس المشدودة ومن أمام شدة الحرب. فإنه هكذا قال لي السيد، في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار. وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار تقل لأن الرب إله إسرائيل قد تكلّم”. وقيدار هذا هو أحد أبناء إسماعيل الإثني عشر الذين استقروا في بلاد العرب.
ذكر الرسول(ص)في نبوءات حبقوق
جاء في سفر حبقوق 3: 3-7 منذ 626 قبل ميلاد المسيح (ع): “الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران. سلاه. جلاله غطى السماوات، والأرض امتلأت من تسبيحه. وكان لمعان كالنور، له من يده شعاع، وهناك استتار قُدرته. قدامه ذهب الوباء، وعند رجليه خرجت الحمّى. وقف وقاس الأرض، نظر فرجّف الأمم، ودُكّت الجبال الدهرية وخَسفت آكام القدم، مسالك الأزل له. رأيت خيام كوشان تحت بليّة، رجفت شُقق أرض مديان”.
هنا جاء ذكر تيمان والقدوس من جبل فاران. ويتّضح من نبوءات موسى وحبقوق أن مجيء المسيح (ع) لا يشكّل المرحلة الأخيرة من تطور الإنسان الروحي، بل سيتبعها مقدم نبي آخر يشكّل التجلي الثالث للمجد الإلهي. وبذلك النبي وحده يتجلى كل من المظهرين الجلالي والجمالي للقدرة والمجد الإلهي، وسوف يأتي إلى العالم بشريعة نارية، وليست مجرّد رسالة للصفح والغفران.
إن مجيء الله من تيمان وظهور القدوس من جبل فاران يشير إلى الرسول (ص)، وشريعته النارية تشير إلى القرآن المجيد الذي له فضل إحراق الشرور والنوازع الشيطانية التي تؤدي إلى ارتكاب الذنوب والمعاصي، وتحويلها إلى رماد. لقد قال موسى بحق عن النبي الموعود أنه سيأتي ومعه عشرة آلاف قديس، ويعلم العالم أجمع أن الرسول (ص) هو النبي الذي ظهر في فاران ودخل مكة ومعه عشرة آلاف من الأتباع المخلصين. فهل يمكن القول بأن أيّا من المسيح أو داود أو موسى قد حقق هذه النبوءة العظيمة؟ هل جاء أحد منهم من فاران؟ هل انتصر أحدهم في معركة وكان معه عشرة آلاف من القديسين الأتباع؟
يؤيد ذلك ما جاء في النبوءة أيضا: “وقف وقاس الأرض، نظر فرجّف الأمم” (حبقوق 3: 6). وقد مات موسى وهو لا يزال يحارب أعداءه، بينما عُلّق المسيح على الصليب. إن النبي الذي نظر فارتجفت الأمم هو نبي الإسلام (ص) ولا غرو أنه قال عن نفسه: “نُصرت بالرعب مسيرة شهر” (البخاري).
ومن علامات النبي الموعود التي ذكرها حبقوق هي أن الأرض تمتلئ بتسبيح الله وحمد آلائه، نتيجة لانتشار شريعة ذلك النبي وتعاليمه، ويُضفي الله عليه صفاته الحميدة، فيكون محمدا في الأرض والسماء. وليس من الصدف أن يكون اسمه أيضا محمدا. ولما أنكره قومه وشجبوا دعوته وأرادوا أن يسبّوه، لم يعرفوا كيف يسبّون شخصا اسمه محمد، فغيروا اسمه من محمد إلى مذمم. ولما غضب الصحابة بسبب السبّ والإهانة التي وُجّهت إليه، طيّب خاطرهم وقال لهم: “ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم، يشتمون مذمما ويلعنون مذمما وأنا محمد” (البخاري باب ما جاء في أسماء الرسول (ص)). إن رجلا اسمه في جمال شخصيته وجمال صفاته هو وحده الذي يحقق نبوءة حبقوق عن النبي الموعود.
وفي نهاية هذه النبوءة جاء: “رأيت خيام كوشان تحت بليّة. رجفت شقق أرض مديان”.
حيث يتبين في هذا الجزء بأن النبي الموعود لا ينتمي إلى بلاد الشام لأن خيام كوشان وميديان هي التي يصيبها الذعر وتكون تحت بليّة عندما تظهر جيوش النبي الموعود. وهذا الوصف لا يمكن أن ينطبق على موسى ولا عيسى (ع) وإنما ينطبق فقط على نبي الإسلام محمد (ص). فعندما خرج جيش المسلمين الصغير في زمن الخليفة الأول وتقدَّمَ نحو فلسطين دون اعتبار أنها كانت تحت سلطان القيصر الروماني، الذي كان يحكم نصف العالم المعروف في ذلك الوقت، حيث انهزمت الجيوش الرومانية الجرّارة أمام قوة المسلمين الصغيرة.
بعثة الرسول (ص) كما ذكرها سليمان (ع)
جاء في سِفر نشيد الأنشاد 5: 10-16 ما يلي: “حبيبي سليم وأسمر لا عيب فيه. عَلمٌ بين عشرة آلاف. رأسه ذهب إبريز. وغدائره نخيل حالكة بلون الغراب. عيناه حمامتان على مجاري المياه مغسولتان باللبن وهما في محجريهما. خدّاه روضة أطياب وخميلة رياحين. شفتاه سوْسنتان تقطران عبير المرّ. يداه مجللتان بالذهب، مليئتان بالزبرجد. جسده مُغشّى بالعاج ومغلّف بالياقوت. ساقاه عمودا رخام على قاعدتين من إبريز. طلعته مثل لبنان، وهو مهيب كأرزه. ريقه أعذب ما يكون، وهو شهي كله. هذا حبيبي، هذا رفيقي يا بنات أورشليم”. (الترجمة العربية من النسخة الجديدة المطبوعة عام 1993 في بيروت)
هذه النبوءة تَعِد بظهور نبي يفوق الأنبياء الآخرين عظمة، وتسمو مرتبته على مراتبهم، وذلك لأن الوصف الجزل الذي جاء في سفر نشيد الأنشاد، كان إجابة على سؤال مذكور في الفقرة السابقة مباشرة لهذا الوصف في 5: 9 ويقول: “ما فضل حبيبك على الأحباء أيتها الجميلة في النساء”؟
وتقول الإجابة إن هذا الحبيب سوف يقف “علم بين عشرة آلاف”. وكما أن العلم يرمز أيضا للجيش، فكأن المقطع المذكور يقول إن هناك حدثا هاما حيث يتولى هذا المحبوب قيادة عشرة آلاف من أتباعه.
ونقرأ أيضا:” شفتاه سوْسنتان تقطران عبير المر” (5: 13).
والمر هو نوع من الصمغ طعمه مرّ ولكنه ذو رائحة ذكية وله الكثير من الفوائد، فهو يستعمل في المراهم المضادّة للالتهابات، ويساعد على التئام الجروح، وهو قاتل للجراثيم، وتصنع منه الروائح والعطور. كما يذكر النص أيضا أنه “شهي كله”، والأصل العبري لهذه الكلمة هو “محمديم”، وهو يعني أن شخصه وصفاته تستحق الحمد وتجذب الحب والإعجاب.
إن هذه النبوءة تنطبق تماما على رسول الإسلام فهو الذي كان علما على رأس عشرة آلاف من الأبرار القديسين، سار بهم منتصرا من تلال فاران إلى وادي مكة، تماما كما سبق وأنبأ بذلك موسى (ع). وإن تعاليمه هي التي ثبت بالفعل أنها مثل “عبير المر” للعالم، فهي مرّة الطعم، ولكنها جميلة التأثير والنتائج. وهي تحتوي على مبادئ وقواعد تؤدّي كلها إلى خير المجتمع الإنساني، ومع ذلك فهي قد تحمل بعض المرارة لبعض الأمم. وإنه هو الذي يسمى، وبحق، محمدا، رغم اعتراض النقاد المسيحيين الذين يقولون بأن الحبيب المذكور في هذه النبوءة اسمه محمديم وليس محمدا. بيد أن هذا الاعتراض لا وزن له. فإن العهد القديم يستعمل لله تعالى اسم “إلوهيم”. ومن المألوف في اللغة العبرية أن تُستعمل صيغة الجمع للتعبير عن التعظيم والتشريف للفرد. وهذا أسلوب معروف في اللغة الأردية أيضا.
وفي سفر نشيد الأنشاد أيضا الذي يقال إن سليمان (ع) قد كتبه، نجد نبوءة أخرى عن رسول الإسلام، في 4: 9-12 حيث جاء ما يلي: “9 قد سبَيْت قلبي يا أختي العروس، قد سبيْت قلبي بإحدى عينيك بقلادة واحدة من عنقك. 10 ما أحسنَ حُبَّك يا أختي العروس، كم محبّتك أطيب من الخمر وكم رائحة أدهانك أطيب من كل الأطياب. 11 شفتاك يا عروس تقطران شهدا. تحت لسانك عسل ولبن ورائحة ثيابك كرائحة لبنان. 12 أختي العروس جنة مغلقة عين مقفلة ينبوع مختوم. 13 أعراسك فردوس رمّان مع أثمار نفيسة فاغية ونارْدين”.
حيث يخاطب سليمان (ع) في أسلوب أدبي محبوبته باعتبارها أخته وعروسه في نفس الوقت، وذلك كما جاء في الفقرة (9، 10، 12). وخطابها بالأخت والعروس لم يرد عبثا، بل يهدف إلى مفهوم معيّن. فكلمة “أخت” تعني أن النبي الموعود سيكون من إخوة بني إسرائيل، وكلمة “عروس” تعني أن رسالة النبي الموعود لن تقتصر على قومه فقط كما كانت رسالات جميع أنبياء بني إسرائيل، بل تتعدّى العرب وتفتح أحضانها للأمم الأخرى أيضا. ويجب ألا يخدعنا استعمال صيغة المؤنث للمخاطب، فالمعنى جاء بأسلوب شعري في قالب من الاستعارات والكنايات، ولذلك فإن الفقرة الأخيرة من الإصحاح تستخدم صيغة المذكر، وهو أمر متناقض ولكن له دلالة واضحة، إذ تقول: “ليأت حبيبي إلى جنّته ويأكل ثمره النفيس” (4: 16).
فالنبوءة المذكورة في (4: 9-12) تنطبق على رسول الإسلام محمد (ص). إذ أن المسيح (ع) كان من بني إسرائيل ولم يكن من إخوة بني إسرائيل، كما أن تعاليمه لم تكن سوى لقومه فقط.
وقد جاء أيضا في سفر نشيد الأنشاد 1: 5-6 ما يلي:
“أنا سوداء وجميلة يا بنات أورشليم كخيام قيدار كشقق سليمان. لا تنظرْن إلىّ لكوني سوداء لأن الشمس قد لوّحتني.”
و يبدو أن سليمان (ع) قد أخبر عن مجيء نبي يأتي من الجنوب، وأنه (أو قومه) يكون أسمر اللون عند مقارنته بأبناء إسحاق. ومن المعروف جيدا أن سكان الشام وفلسطين تميل بشرتهم إلى البياض أكثر من سكان الجزيرة العربية. وقد كان النبي محمد (ص) عربيا.
وتأتي الفقرة التالية لتزوّدنا بعلامة أخرى للنبي الموعود إذ جاء فيها: “بنو أمي غضبوا عليّ، جعلوني ناطورة الكروم، أما كرْمي فلم أنطره.” (1: 6)
وهذا وصف صادق للقوم الذين ينتمي إليهم النبي الموعود. فعند مقدم الرسول (ص) كان العرب قوما يفتقدون الطموح القومي، وكانوا يعملون لحساب الفرس والرومان، ولكنهم ما كانوا يعملون شيئا من أجل بلادهم. ولما جاء الرسول (ص) استيقظ العرب من سباتهم، وقامت حركة بقيادة العرب، شملت كل زاوية من جوانب التقدم الإنساني، سواء كان روحيا أو فكريا أو سياسيا. ولم يصِر العرب نواطير (أي رعاة) كرْمهم (بلادهم) فحسب، بل أصبحوا رعاة كروم العالم كله.
كما يحتوي سفر نشيد الأنشاد تحذيرا لبني إسرائيل، ألا يتدخلوا في شؤون النبي الموعود ولا يعرقلوا جهوده. إذ نقرأ في 2: 7 ما يلي: “أحلّفكن يا بنات أورشليم بالظّباء وبأيائل الحقول ألا تُيَقّظن ولا تنبّهن الحبيب حتى يشاء”.
ويستمر هذا التحذير في سفر نشيد الأنشاد، ويتكرر في 3: 5 ثم يُتابع في 8: 4، وهو يعني شيئا واحدا، إذ يشير إلى أن سليمان (ع) يحذر اليهود والنصارى، باعتبارهم فرعين لإسرائيل، أنهم سوف يعارضون ويضايقون النبي الموعود؛ ولكن لما كان ذلك النبي مبعوثا من لدن الله تعالى، فإنهم لن ينجحوا في معارضتهم، وإنما سيخيب مسعاهم ويلاقون هزيمة مخزية، ولذلك يحذّر سليمان قومه فيحلّفهم ألا يوقظوا أو ينبّهوا الحبيب حتى يشاء. أي أنه ينصح كلا من اليهود والنصارى ألا يفعلوا شيئا يؤذي النبي الموعود، وعليهم أن يقبلوه عندما يمتد نفوذه إلى بلادهم. فلا جدوى من معارضته، ومحاولة إيقاف مدّ دعوته ورسالته ستعود على المعارضين بالخسران والخراب.
فإن من يقف عائقا في طريق مهمة الأنبياء يجعل من نفسه محط غضب الله تعالى وعقابه. وقد تحقق هذا التحذير، حيث جلب كل من اليهود والنصارى على أنفسهم العقاب الإلهي بعد أن عارضوه. ولو أن الناس اتخذوا موقفا حياديا تجاه النبي ولم يبادروه بالعنف، فلم يكن ليتخذ إزاءهم أية خطوات عدوانية، وإنما كان سيقتصر على الدعوة والإرشاد. لكنه كان يضطر أحيانا إلى أن يستل سيفه لمواجهة أولئك الذين استلوا سيوفهم ضدّه. فهو لا يحارب إلا من اعتدى عليه وبدأه بالحرب، وأراد أن يتصدّى بالقوة للقضاء على الرسالة التي أنزلها الله تعالى.
ولا داعي للتذكير بأن هذه النبوءات لم تنطبق على السيد المسيح (ع). إذ أنه لم يظهر من جنوب فلسطين، ولا هو من بين إخوة بني إسرائيل، ولا كان له من وسائل المنعة ما يمكنّه من القضاء على مقاومة أعدائه من بني إسرائيل. لذلك فإنها لا تنطبق إلا على نبي الإسلام محمد (ص)، فهو المحبوب الذي ذكره سليمان في نشيد الأنشاد، والأناشيد كلها ليست سوى ذكر شعري لأوصاف الرسول (ص)..يتبع
*باحث في اختلاف المذاهب الإسلامية
ورد في سفر التكوين تلك الآية على لسان يعقوب النبي يتنبأ عن مصير كل واحد من أولاده وما يؤول إليه حال نسلهم فقال : " يهوذا اياك يحمد اخوتك. يدك على قفا اعدائك يسجد لك بنو ابيك. 9 يهوذا جرو اسد. من فريسة صعدت يا ابني. جثا وربض كاسد وكلبوة. من ينهضه. 10 لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى ياتي شيلون وله يكون خضوع شعوب. "
وقد زعم الأصوليون أن تلك النبوءة من يعقوب النبي على يهوذا ابنه ونسله من بعده مختصة بمحمد نبيهم .. لأن يهوذا تعني " الحمد أو المحمود " .. ولكن القرينة في الآية تنفي هذا الزعم الباطل … فكلمة شيلون المقترنة في الآية تبين بما لا يدع مجالا ً للشك بأن شيلون يأتي من نسل يهوذا ، وليس من نسل إسماعيل ، ولا يستطيع مسلم الزعم بأن محمد من ذرية يهوذا أو من ذرية إسرائيل .
متى 7: 15- 19 : "احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة. من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنباً أو من الحسك تيناً. هكذا، كل شجرة جيّدة تصنع أثماراً جيدة. وأما الشجرة الرديّة فتصنع أثماراً ردية. لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثماراً ردية ولا شجرة ردية أن تصنع أثماراً جيدة. كل شجرة لا تصنع ثمراً جيّداً تقطع وتلقى في النار. فإذاً من ثمارهم تعرفونهم.
"ليس كل من يقول لي: يا رب يا رب، يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات. كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب يا رب، أليس باسمك تنبأنا وباسمك أخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟ فحينئذٍ أُصرّح لهم: إنّي لم أعرفكم قط. اذهبوا عني يا فاعلي الإثم
كل من ادعى النبوة بعد المسيح أنبياء كدبة بادعاء عن سابق الإسرار والترصد أو عن توهم ليس من عند الله .والله منزه مما نسب إليه من إساءة وانتهاكات لكرامة الإنسان.
je vois aucune utilité de chercher dans des choses qui sont des légendes sans équivoque soit l'ancien testament ou le nouveau,des recueils qui ont servi à leur temps quand il n'y avait aucune science et que des gens prennent l'initiative d'expliquer le monde à leur façon,c 'était ni révélation ni rien de tt ça. mais vu le manque de moyen pour manipuler les gens les religieux s'enservent pour manipuler les crédules de notre époque parceque la religion a pu avoir une certaine crédibilité qu'elle a pu avoir à travers l'histoire ,le malheur qu'il ya bcp de nos jeunes qui ne se sont pas rendus compte ils dépensent leur temps à lire des futilités et bourrent leur crâne n'importe comment
النصوص التنبؤية فضفاضة يمكنك استخدامها للبرهنة على أي شيء تريد ولكي أمسك العصا من الوسط قراءة النص بتأني جعلتني أخرج بملاحظات
الملاحظة الأولى سياق سفر التثنية 18:18 جاء للإجابة سؤال اليهود بعد أن تأكدهم أن موسى لن يعبر بهم إلى أرض الميعاد، فنكون إذن أمام احتمالين إما أن الآية أجبت مباشرة عن السؤال عمن سيعبر بهم سيناء وأوصافه أو أن القصد هو صفات الأنبياء عامة وتميزهم عن غيرهم، وأرى الثاني أقرب إلى الصواب فمن جهة صيغة الكلام مبهمة لم تجب عن السؤال الأصلي ومن جهة أخرى سنرى في بقية أسفار التناخ ثبات معيار صدق النبوة والمتمثل بتحديث عن أمور قبل وقوعها لإثبات نبوءة أي نبي بعد موسى والدليل هو بقية الآية التي تتكلم عن أنبياء الألهة الأخرى ويمكن الرجوع إلى سفر النبي أرميا مثلا لتجد نبؤات النبي ارميا وقعت بينما ما توقعات الأنبياء الكذبة لم تقع كدليل لصدق نبؤة أرميا.
يتبع
الملاحظة الثانية مع اخد بعين الإعتبار ما سبق دون تمطيط للنصوص، كل نبؤات الأنبياء همت أحداثا حدثت في عهدهم فالنصوص نبؤات الأنبياء كصمويل أشعيا أرميا دانييل إيليا حبقوق بالتوازي مع الأحداث التاريخية التي وقعت في عهدهم تأكد هذا الاستنتاج، فنبؤة أشعيا ان لم تأخد خارج السياق تبدأ عن غزو الآشوريين والكلدانيين لكل الشرق الأوسط وومرور اليهود في أرض تيماء اليهود في طريقهم نحو الأسر ثم اسقاط مملكة بابل من طرف كورش وتنتهي بعودة اليهود من الأسر، نفس الأمر مع رؤيا دنيال يمكن تفسيرها كلها بالأحداث التي جرت في زمنه، لكن الأحبار يستخدونها لتفسير كل شيء حتى مايجري الآن ولا أدري ما الجدوى من نبؤات لن يعيش أحد ممن سمعها ليراها تتحقق.
الملاحظة الثالثة الاصحاح الثالث من سفر حبقوق هو صلاة مع اقتباس من 33:2 من سفر التثنية التي بارك موسى فيها شعب اسرائيل وجعلها نبؤة محاولة يائسة من المسحيين لتحويل كل العهد القديم إلى بشارة بالمسيح متجاهلين أن حبقوق شهد هجوم الكلدانيين فالنبي يطلب تخفيف البلاء.
يتبع
مشكور على هذا المقال كفيت و وفيت
استغرب كيف يستطيع الإخوة المسيحيين التلاعب بالنصوص. في نبوءة موسى يتكلم على برية فاران بوضوح، ما تاويلكم لهذا؟
الكاتب اجتهد ووضع النصوص التي تتضمن نبوءات تحث ميزان العقل والتاريخ، ولقد وفق في ذلك بطريقة أكاديمية جيدة. والا كيف يمكن ان تتطابق هذه النبوات على المسيح الناصري؟
يمكن للإخوة المسيحيين ان يلوا عنق النبوءات كما يريدون، ولكن التاريخ يكذب كل ما تلوون.
بكل محبة اقول: هل كل ما أنجزه نبي الإسلام من علامة النبي الكذاب؟
جزاكم الله خيرا .أظهرت جمال النبي محمد صلى الله عليه و سلم و بالطبع الادلة على صدقه نبي المحبة السلام صلى الله عليه و سلم
النبوءات كثيرة جدا لا تحصي وفيها تفاصيل التفاصيل كيف تقول فضفاضة . قد اتفق معك ان هناك نصوص تحتاح التأويل لكن هناك محكم واضح أيضا اعتمد عليه
اول قراءة يتبين انها لا تتحدث عن المسيح عيسى عليه السلام
كل ما سردته يا كاتب الموضوع فهم واستنتاج من تخميناتك وخيالك لكن لماذا غضضت الطرف عن ذكر ما جاء في سفر متى 7ـ 15- 19 : (احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم هل يجتنون من الشوك عنباً أو من الحسك تيناً هكذا كل شجرة جيّدة تصنع أثماراً جيدة. وأما الشجرة الرديّة فتصنع أثماراً ردية ، لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثماراً ردية ولا شجرة ردية أن تصنع أثماراً جيدة، كل شجرة لا تصنع ثمراً جيّداً تقطع وتلقى في النار. فإذاً من ثمارهم تعرفونهم ) أتمنى أن تكون محايدا وللأ مانة العلمية صادقا وتقول لنا على من تنطبق كل معاني ودلالات ما جاء بين القوسين إن كنت فعلا دارسا للتاريخ والثرات الإسلاميين. وشكرا .
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحبه وبعد. أشكر السيد محمد أكديد على هاد التوضيح الجميل العميق والمحايد يستخرج من كتب العهد القديم والجديد(التوراة والإنجيل) نبوءة عن مجيء نبيء عظيم هو سيدنا محمد ص عاملا بقوله تعالى "…النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل…." جزاك الله اخونا محمد اكديد على هدا البحث الرائع.
اما التعليق الأول ل موح اوباسو اراه يعتمد التزييف ولا يقدم اي يرد يطمئن له القلب.سؤالي لك موح وباسو من اي كتاب مقدس أو قاموس جئت بأن يهودا تعني الحمد أو المحمود؟ إذا تنصرت اخي وتريد منا ان نعبد مخلوقا فعليك أن تقدم لنا فلسفة فنيه تنصيرية كما هي عقيدة الثالوت .
على كل حال اهلا وسهلا بك با الحوار والجدال با التي هي احسن .
شكرا جزيلا للاستاذ محمد أكديد على بحثه القيم.. ونسال الله تعالى ان ينفع به..
الملاحظة الرابعة سأقوم هنا بطرح سؤال افتراضي لماذا لا يتم تفسير نصوص نشيد الأناشيد حرفيا؟ الجواب هو أنك لا تستطيع فنصوصه مغرقة في كلام داعر وشبقي ينسب للملك سليمان رغم أنه لم يذكر إسمه ولا مرة، كما أن عشيقين المتكلم والمخاطب يختلف بحسب الإصحاح ولك أن تتخيل وجه الحبر أو القس وهو يقرأ شيئا منه في قداس على جمع من المؤمنين، اليهود يفسرونها على أنها ترانيم لا تأخد حرفيا تتكلم عن المحبة ما بين الله واسرائيل ويحرمون قراتها في الملأ، وهذا حقيقة ما دفع مسحيين لمحاولة تفسير النصوص مجازيا وكعادتهم سيحولون كل شيء إلى بشارة للمسيح، أما كلمة عشرة آلاف تجدها تتردد في التناخ على سبيل المبالغة لإنتهائهم في العد إلى ذلك العدد كقولنا الآن ملايين أو بلايين فحتى مدن لم تكون معمورة بذلك العدد، كما أن النص لا يتحدث عن غزو لمدينة.
يتبع
مشكلة نشيد الأناشيد هو قانونية النص أكثر من تفسيره فجامعوا النص الأصلي ضموه إلى الكيتوبيم لخوفهم من ضياعها خصوصا أن فترة الجمع كانت عصورا مضظربة فنسخوا كل ما يجدونه في المعابد دون تمييز كما ان المؤرخين يرون النص يشبه في النظم والصياغة الأدبية بعض الأشعار البابلية للاحتفال بالزواج بعبارة أخرى جامعوا النصوص ورطوا مفسيري النصوص في أنثولوجيا ما كانت يجب أن تضم إلى التناخ أصلا، وهو مادفع مارتن لوثر لقولته المشهورة: اخرجوا هذا الهراء من الكتاب المقدس.
يتبع
في أوائل انجيل يوحنا سأله علماء اليهود من أنت من الانبياء الثلاثة الباقين ما دمت تعمد قال لا احد منهم ، بحيث كان الباقون هم عيسى ومحمد ونبي الزمان الذي ينتظره اليهود للان . ألا يكفي هذا اعترافا بمحمد.
الملاحظة الخامسة السؤال الذي يطرح نفسه هنا من الذي بدء أسلوب قراءة نصوص التناخ على أنها نبؤات حول المسيح اوغيره؟ الجواب هو أحبار اليهود مابين القرن رابع قبل الميلاد إلى القرن الأول ميلادي فمع انقطاع النبوءة لأمد طويل وكثرة أسئلة عوام اليهود واليأس الذي بدء يدب في العبرانيين بسبب اذلالهم من طرف الأمم الأخرى وتأثرهم بالثقافة اليونانية لجأ هؤلاء إلى إعادة تفسير نصوص مضت لتعني أشياء مستقبلية فنصوص خراب أرشليم التي وقعت في عهد البابليين أصبحت "قيامة" أو ما يصطلح عليه بالأدب الأبوكاليبتي والملك القادم لتخليص بني اسرائيل من الأسر أصبح تبشيرا بالمسيح علما أن المسح بالزيت هي عادة للملوك عند التنصيب فالمسيح أو الممسوح هو كنية عن ملك أيا كان هذا الملك وعلى هذا يكون كورش الفارسي -لسخرية القدر- أقرب لصفة المسيح من عيسى أو محمد أو غيرهما فهو الملك الذي أعاد بني اسرائيل الى أورشليم بعد تلك "نبوءات".
باختصار إذا قرأت تلك النصوص خارج السياق التاريخي يمكن أت ستخدم تلك النصوص للبرهنة على ما تريد وحده خيالك من سيقيدك…
شكرا جزيل الشكر على مجهوداتك في هذا الموضوع البحثي الهام ،لا يمكن اختصاره أكثر مما فعلت ،واصل بدون فاصل
بحت قيم واجتهاد محمود. شكرا أخي محمد اكديد على نصرتك المصطفى (ص) .وعلى لفت انتباهنا لقراءة الكتب المقدسة.
يقول الله تعالى في القرآن الكريم:
"إنا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا"
صدق الله العظيم
مقال جميل جزاك الله خيرا.
بسم الله الرحمان الرحيم،من خلال المقال الذي قدمه الكاتب لا يمكن أن أقول إلا أنه توفق في جمع الكثير من الحجج التي ﻻ يمكن أن تجتمع لنبي كذاب،و منه أجاب و وفى في تفسير نبوؤات العهد القديم و الجديد مما ﻻ يجعل شكا أن تفسير هذه اﻵيات بشكل لغوي سليم و اﻷخد بعين اﻹعتبار أحداث التاريخ و المنطقﻻ يمكن أن تجتمع في نبي كذاب.
و حبذا لو الكاتب يقوم ببحث في تفسير اﻵية 156 من سورة النساء"و ما قتلوه و ما صلبوه…." ﻷن تفسير هذه اﻷية بشكل صحيح و يحترم المنطق و عدم اﻷخد بالتفسيرات التقليدية التي لا تتفق مع اللغة العربية و أحداث التاريخ سيجيب على تساؤﻻت اﻹخوة المسيحيين.
اريد ان استوضح من صاحب التعليق الأول موح باسو من يقصد با الأصوليين الزاعمين ؟ وفي أي كتاب قالو أن يهودا تعني الحمد أو المحمود ؟؟!!
اعطينا مرجع مقولتك إن كنت من الصادقين لأنني في البداية كنت ظننت انك نسبت ذلك للكتب المقدسة والأن أطالبك با المرجع
واذا لم تعطينا المرجع أعتبر تعليقك على البحث الذي تفضل به اخونا محمد اكديد جزاه الله خيرا
تعليقا مغرضا يعادي نبي المسلمين محمد ص وينشر الكراهية بين ابناء ابراهيم.
انتظر توضيح منك يا موح باسو
نبوة محمد في سفر التثنية!؟ الإصحاح الثامن عشر الآيات من 15 إلى 18 «ويقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك، من إخوتك، له تسمعون.. أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه، فيكلّمهم بكل ما أوصيه به». وقالوا إن هذه نبوَّة عن نبي آتٍ، فالنبي الموعود به هنا لا يكون من بني إسرائيل، وقيل كذلك في سفر أعمال الرسل الإصحاح 3 الآية 22 : «من إخوتك» أي الإسماعيليين (قارن تكوين 25: 9 مع 18). ونقول : لا ينكر أحد أن إسماعيل أخٌ لإسحاق من أبيه، وكذلك يكون بنو إسماعيل وبنو إسرائيل إخوة ، ولكن الأَوْلى أن نعتبر أسباط إسرائيل الاثني عشر إخوة بعضهم لبعض، أكثر من اعتبارهم إخوة لبني عمومتهم. وواضح أن الكلام موجَّه إلى بني إسرائيل (يعقوب)وقد كثر في سفر التثنية اعتبار بني إسرائيل إخوة لبعضهم البعض (انظر 3: 18… وفي تثنية 17: 15 وردت عبارة مشابهة للتثنية 18: 15، 18 بخصوص مَن يجب أن يتوّجوه عليهم ملكاً، يقول فيهالبني إسرائيل: «فإنك تجعل عليك ملكاً. الذي يختاره الرب إلهك من وسط إخوتك تجعل عليك ملكاًلا يحل لك أن تجعل عليك رجلاً أجنبياً ليس هو أخاك». ولهذا فإن بني إسرائير لم يتوّجوا أجنبياً ملكاً عليهم.
الى 21 ابتسام كيف تفسرين الاية كون الرسول شاهد علينا في القرن 12؟ الى اي العائلات الفرعونية ارسل الله موسى كيف امر الله موسىى ان يقول لفرعون قولا لينا بينما سب ابى لهب؟ كيف أمر الله أن تقطع أىجل وايدي المفسدين في الارض كما فعل فرعون بالسحرة هدا الحكم البشع ؟ كيف صمدت كتابات الفراعنة ولم تثمد كتابات السماء؟هل من تفسير جزاك العقل عن الانيانية خيرا.
الى رقم 1 موح بسو الذي تجاهل مطلبي الذي طلبته فيه أن يعطينا مرجع الذي قرأ فيه أن بعض الأصوليين يزعمون أن يهودا تعني الحمد أو المحمود ….أقول تهربك عن القاء المرجع الذي استقيت منه الكلام الذي القيته في التعليق الأول يدل ان مرجعك داك هو يشحن فيك البغض والكراهية لنبي الإسلام محمد ص أو انك تلقي كلاما هكدا على عواهنه أنت تجهله .عجبا لك
لم تجبني وطلبت من رقم 21 ابتسام أن تفسر لك اية قرأنية القتها!!!"إنا ارسلنا اليكم رسولا شهيدا عليكم كما أرسلنا الى فرعون رسولا" الأية واضحة مثل الشمس في واضحة النهار، الله أرسل الينا رسولا شهيدا صاحب شريعة كما موسى صاحب شريعة أما عيسى عليه السلام تابع لشريعة موسى لقد قال عيسى عليه السلام في انجيل متى " لا تظنوا إني جئت لأنقص الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقص بل لأكمل " (مت17:5). " لو بحثت جييدا لوجدت المسيحية الموجودة الأن هي من تأليف المدعو بولص الرسول .اماالمسيحية الحقة الموحدة لم يدخل فيها عقيدة الكفارة أو الأقانيم الثلاثة الأب والإبن وروح القدس
أشكر جريدة إسبريس على طرح مثل هده المواضيع المهة .وعلى تفتحها وعدم الانحياز
أحسنت، تحليل و بحث موفق أخي الكاتب في انتظار باقي المعطيات
بسم الله الرحمان الرحيم شكرا على مجهودكم في تبيان الحقيقة وفقكم الله و هدانا لما يحب و يرضى
مقال جميل..يحرك عقول الفريقين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله اخوتي
في الحقيقة انا استغرب من اخوتنا المسيحيين كيف يلوون اعناق النصوص وهي واضحة وضوح الشمس
سيدنا موسى عليه السلام تنبا بأنه سيخرج لهم نبياً من وسط اخوتهم بمعنى من بني إسماعيل .
شكراً لكم وبارك الله فيكم
ماشاء الله مقال جميل ورائع ويستحق النشر على مواقع التواصل لأنه مفيد جدا.
بسم الله الرحمان الرحيم نعم اخي الكريم انا متاكد ان مقالكم هدا هو مقال متميز عن المقالات اللتي طالما اعتدناها في الدفاع عن الاسلام وما يميزه هو دكركم للجماعة الاسلامية الاحمدية حيث ان هده الجماعة هي من الجماعات اللتي لديها غيرة كبيرة عن الاسلام ولديها ايظا حججا دامغة في الربط بين الاسلام والديانات السماوية من قبله فالاسلام الحقيقي جاء مصدقا للديانات السماوية الحقيقية هدا هو الاسلام لكن للاسف فمعتنقي اليهودية والمسيحية ينكرون هدا
بارك الله فيكم ووفقكم في مسيرتكم المهنية
بسم الله الرحمان الرحيم،والصلاة و السلام على رسوله الكريم.
كما قلت في مداخلتي السابقة أن الكاتب جمع الكثير من الحجج و البراهين على أن النبي الموعود صاحب الشريعة هو محمد صلى الله عليه و سلم و الجميل في اﻷمر أنه حاجج بكتاب المسيحيين و اعتمد عليه ليضحد الحجة بالحجة.كما أن الذين ينكرون إتفاق كل هذه النبوؤات على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يجب أن يأتوا بدليل على أن عيسى كان في فران و أنه جاء بشريعة و هذا غير ممكن بشهادتهم لكن ربما ينتظرون رجوعه في آخر الزمان و يساعدهم في هذا تفسيرات القرآن المغلوطة التي تقول بأن عيسى سيرجع حيث رأينا في هذه اﻷيام برنامج لﻷخ رشيد و هو يقارن بين شرح الكتاب المقدس لعملية القتل و الصلب و شرح القرآن لكنه اعتمد على تفسيرات علماء و كما نعلم أن العالم يصيب و يخطئ و نحن لسنا ملزمين باﻷخد بها ﻷن كل تفسير إتفق مع قواعد اللغة العربية و ﻻ يخالف آيات قرآنية أخرى هو اﻷولى باﻷخد به لكن لﻷسف نعتمد على تفسيرات جلها متناقضة في التفسير.
مشكور اخي الكريم على المقال الجميل القيم.
ووجب شكر الجريدة الكريمة التي أسهمت في تقديم هذا المقال للقارئ الكريم لإغناء الساحة بالمفيد بعيدا عن أي انحياز ومحابات.
السلام عليكم ورحمة الله شكرا جزيلا لكاتب المقال الذي برهن بكل قوة من العهد القديم والعهد الجديد على صحة نبوة خير خلق الله محمد ص .اما للاخوة المسيحيين فاقول لهم ان سفر التثنية 33:2 يكفيكم لكي تعرفوا قدر النبي الذي جاء من فاران .مع الكثير من المحبة والاحترام لكل من يقبل الحق والسلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم جزيل الشكر على مجهودكم القيم بارك الله فيكم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله اخوتي
في الحقيقة انا استغرب من اخوتنا المسيحيين كيف يلوون اعناق النصوص وهي واضحة وضوح الشمس
سيدنا موسى عليه السلام تنبا بأنه سيخرج لهم نبياً من وسط اخوتهم بمعنى من بني إسماعيل .
شكراً لكم وبارك الله فيكم
31 – إكن يدير . المغرب
"سيدنا موسى عليه السلام تنبا بأنه سيخرج لهم نبياً من وسط اخوتهم بمعنى من بني إسماعيل ."
ليس بالضرورة اسماعيل ليس أخا لاسرائيل بل هو عمه وأخ اسحاق..
يعقوب ابن اسحاق المسمى باسرائيل له اخ هو عيسو وينسب له الأديميون
اذا اتبعت اسلوبك في التأويل الأولى إذن أن تكون النبؤة في الأدوميين ابناء عيسو لأنهم اخوتهم بينما أبناء اسماعيل هم أبناء عمومتهم.
كما ترى يمكن لي أعناق النصوص للإستدلال على أي شيء تريد.
ان قرأت النص بتجرد سترى أنه يتحدث عن أماراة الأنبياء في أنهم يسمعون الله لأن غيرهم يموت (التثنية الاصحاح 18: 15) وأنهم يخبرون بأمور مستقبلية ستقع (التثنية الاصحاح 18: 22) فان لم يتحقق هذا فهم كذابون.
هذا كل ما في الأمر وكل الأنبياء تحقق فيهم هذا الشرط
الى zomالذي رد عن ايد اكن يريد أن يوضح له ان اسماعيل ليس أخ ليعقوب هو ابن العم بمعنى أن النبوة التي تقول أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم بعيدة كل البعد عن تحققها في إسماعيل يعني يريد المدعو zoom أن يقول بتفسير المسيحيين الذي يقولون فيه>…ويرى بعض الكتّاب من الأخوة الأحباء المسلمين، بعد أنْ حذفوا الآيتين الأولى والثانية من النبوّة، واكتفوا فقط بالآيات التي تبدأ بقوله " أُقِيمُ لهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ"، أنّ النبي المقصود في هذه النبوّة هو نبي المسلمين وليس الربّ يسوع المسيح.
أقول إذا كان صحيح هدا التفسير عندكم (المسيحيين) لمدا لا تقفون عند هدا الحد وتقبلون أن عيسى نبي؛
بل تقولون عنه الرب يسوع ؟!
ولمدا لا تقبلون لبس هدا القميص الذي فصلتموه على هاد القياس.
ويبقى تفسيركم هداشكلي يدينكم و يزيد في فضح و تعري قصدكم المغرض كي تنفون النبوة عن خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ص.
أما الأخوة مهما حاولتم نزعها عن اسماعيل ماديا لا تستطعون نزعها روحيا،
إذا كان اسماعيل مصطفى من الله وجعله نبيا فهو أخوهم "إن الله يصطفي من الملائكة رسولا ومن الناس"
تصحيح فقط الرد على zoom على قوله أن اسماعيل ليس أخ لأحدابناء يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم يريد بذلك أن يقف عند نسب يعقوب (اسرائيل) دون ايصالها الى ابو المسلمين ابراهيم .
الا تعلم تعلم يا zoom أن كل الأنبياء إخوة من سلالة ابراهيم دعاة الى الى دين السلام (الله) والنبوة ليست محصورة في يعقوب ونسله .
"وإن من أمة إلا وخلا فيها نذير "هده عقيدة المسلمين.
سقراط كان قبل ميلاد المسيح، كان يأمر بعبادة الواحد الأحد وينهى عن عبادة الأوثان، هل تستطيع أن تثبت لنا نسب سقراط المادي توصله الى احظ ابناء يعقوب.
نحن المسلمين نعتمد ألأخوة في الدين مقام
أعلى وأولى من القرابة الدموية .
وعلى هدا فا الجدال بيننا يجب أن يؤخد هدا الجانب في عين الإعتبار
لكل بناء أساس. وبناء الإنسان يجب أن يكون متوازيا على مستوى شخصيته وذلك يتطلب بناء الروح مع الجسد الذي هو ركابها.
وإن إهمال بناء الروح يفقد الإنسان توازن شخصيته فيعيش للجسد ويلبي متطلباته حصرا واقتصارا , وتموت روحه أو تضل صغيرة ضعيفة, هذا الإنسان هو عنصر لبنة في بناء المجتمع. إذن كيف نتصور حال مجتمع بنيانه البشري يعتمد على ثقافة إقصاء الدين الذي هو مرتعى الروح ورياضها , ونحارب رواده وشخصياته التي تعتبر جزء من المكون الإجتماعي ومن لبناته , ونقدم بدلا للبناء, شخصيات أقل من ذلك كفاءة وقوة.
لا أدعو بهذا للإقصاء بل إني أدعو للتشارك في البناء وترجيح الحق والصلاح. وقبول الاخر المختلف ما دام ليس هداما ولا يدعوا لذلك ولتكن المقاييس صلاحه لا انتمائه.
السلام عليكم ورحمة الله، في بداية تعليقي اود ان اشكر السيد محمد اكديد كاتب هذا البحث القيم،واشد على يده لشجاعته وجراته في اقتحام هذا المضمار الوعر بحكم عقلية المسلمين الذين الفوا سماع مقولة ان الانجيل والتورات كتب محرفة لا داعي الى الاقتراب منها،فهذه بداية مشجعة، على تنزيل بعض فقرات الدستور المغربي الذي يضمن ويكفل حرية التفكير والتعبير والحمد لله، اما المسالة الثانية التي اريد التطرق اليها، هي التعقيب على تدخل السيد هشام رقم 12 الذي يستفسر عن الانبياء الكذبة الذين سياتون بعد المسيح عليه السلام، فاقول له ان هذا النص صحيح لقد حاء الاباء والقسس وادعوا انهم انبياء للمسيح الرب واختلقوا عقيدة الثالوث كبولوس الرسول الذي حاول ارضاء الحكومة الرومانية بهذه الفدلكة، وزد كذلك مجمع نقيا الذي حذف نصوصا من الاناجيل واستبعد اخرى كانجيل برنبا مثلا وقس على ذلك