عمر هجرتي تجاوز الآن عقده الثالث ببضع سنوات، وطيلة هذه المدة لم أشعر أنني ابتعدت عن بلدي المغرب الذي تحول مع مرور الزمن إلى ما يشبه الهواء، أتنفسه كل لحظة طمعا في البقاء. أعتقد أن شركائي في الهجرة يشاطرونني الرأي أنه كلما توغل بنا زمن الهجرة، كلما تعاظم فينا شعور الارتباط بالوطن الأم لدرجة العشق والوله أحيانا. ونعلم جميعا أنه في حال العشق يغض المرء الطرف عن ’نواقص‘ من يعشق. بل يتعامى.
خلال زيارة عمل قصيرة للمغرب مؤخرا، سألت أستاذا جامعيا هولنديا رافقني عما إذا كانت هذه هي زيارته الأولى لهذا البلد. فهمت منه أنه زار المغرب مرتين حينما كان طالبا. كان ذلك قبل أكثر من 17 سنة. سألني بدوره: هل تغير المغرب الآن؟ أجبته: سترى بنفسك.
هل تغير المغرب؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه المغاربة على أنفسهم وعلى بعضهم البعض صباح مساء. هناك من يرى نصف الكأس مليئا وهناك من يراه فارغا. وددت لو أرى الكأس كله ’يفيض‘ بالتفاؤل والأمل. من يرى نصف الكأس فارغا يسوق ألف حجة وحجة ليشهدك على ما يقول، ومن يقول بالعكس لا يعدم بدوره الحجج والبراهين. نقاش ’التغيير‘ هو ما يشغل المغاربة اليوم أكثر من أي وقت مضى، لاسيما بعد الحراك الذي نتج عن حركة 20 فبراير. إلا أن ما استخلصته من زيارتي القصيرة هذه هو أن التغيير السياسي لا يمكن عزله عن تغيير العقليات، سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المؤسسات. ولعل تغيير عقلية الأفراد ستسرع لا محالة في دينامية تغيير عقلية المؤسسات. وهذا ما أريد الإشارة إليه الآن.
وحتى لا أسترسل معكم في هذا النوع من السفسطة التي لا طعم لها ولا رائحة، اسمحوا لي أن آتي بأمثلة حية لها من الروائح ما يزكم الأنوف وتجعل نظرتي تغرق في وحل التشاؤم.
رافقت صديقا لي يقيم في الدار البيضاء في سيارته، وتوجهنا إلى إحدى الأسواق لشراء ما كان يحتاجه في يومه ذاك للغذاء والعشاء. رأيته كيف كان ’يصارع‘ مقود السيارة لملء أية فجوة قد تظهر له في الطريق دون الالتزام لا بحق الأسبقية ولا بمن يأتيه من اليمين ولا من اليسار. بل إن السيارات كانت تقفز كالملسوعة من مكانها حتى قبل أن يشتعل الضوء الأخضر. شرح لي صديقي أن سائقي السيارات هنا لا ينظرون لإشارات المرور الحمراء، وإنما ينتظرون لحظة توقف السيارات في الطرف المقابل من الشارع! فما هي وظيفة إشارات المرور إذن إذا كانت لا تشفع مخلوقا.
ونحن في السوق – سوق السمك – انتبهت كيف كان تجار السمك يجزون رؤوس الأسماك ويبقرون بطونها – خدمة للزبناء – ثم يرمون بما جزوا وأبقروا على الأرض دون مراعاة لأدنى شروط النظافة والذوق العام. مساءا في منطقة تسمى “كراج علال” عاينت كيف احتل العرابون (أصحاب العربات) والفراشون (يفرشون السلع على الأرض) والباعة الجوالون والبراحون الشارع العام. ليس هذا فقط، بل احتلوه أيضا بمخلفات “النشاط” التجاري من أكياس البلاستيك وصناديق مرمية ومخلفات أكل وما إلى ذلك. أين الحس بالمسؤولية؟ وعلى من تقع المسؤولية؟ قال صديقي ساخرا: هذه من بركات البوعزيزي! لم أفهم في البداية قبل أن أتذكر قصة العربة.
لن أمضي في سرد أمثلة أصبحت – ربما – من ’عاديات‘ الأمور. إلا أنني أعتقد أن للمواطن الفرد مسؤولية خاصة في إبراز الحس بالانتماء للمكان الذي يتشارك فيه مع الآخرين. ينطبق هذا على كثير من الأمور التي تستوجب تغيير عقلية الفرد تجاهها. “نمسح” دائما الخطأ في الآخر: الآخر هو من لا يحترم إشارات المرور، الآخر هو من يتبول على باب الجار، الآخر هو من يرشي شرطي المرور، الآخر هو من يغش في الميزان، الآخر هو من يكذب … والحقيقة أننا، معشر المغاربة، تجمعنا كلنا نفس الصورة. قد يعاتبني عاتب: وما دخلك أنت؟ أو: أحمد الله أنك تمكنت من الهجرة! أو ما هذا التعالي تجاه إخوانك المغاربة؟ وما إلى ذلك من معاتبات أتفهمها وأتقبلها. ولكن صدقوني أنني لا أتفهم أبدا المقولة المغربية بامتياز: “هرّس مول الشي يخلص”! نحن كلنا “أصحاب الشي” الذي هو المغرب ومستقبل المغرب.
قال مرافقي الهولندي: يظهر أن المغرب تغير فعلا، ولكنني لا أفهم لماذا بقي شكل الأرصفة مزريا؟
لا أدري ما إذا كان يخشى على حذائه الجديد من الحفر المتناثرة كالفطر، أم أنه يقصد الرصيف المؤدي إلى شارع التغيير.
* صحفي بإذاعة هولندا العالمية
Je vous comprends parfaitement. Je reviens d'un séjour au Maroc, tout ce que vous dites est vrai et très dur à vivre. J'interdit à mes enfants de prendre le volant, le regard des hommes sur les femmes est déshabillant, le manque de responsabilité, la critique et la médisance est un art de vivre, la cassure entre les différentes couches de la société est insupportable, C'est encore pire pendant le mois du jeûne, pardon, le mois de la bouffe. Heureusement qu'il y a la famille
لن نتقدم ابدا وحتى لو افترضنا رحيل كل الأمم المتقدمة عن الأرض للعيش في كواكب أخرى وهذا قد يحدث في ضل تقارير وكالة نازا حول إكتشاف الماء في كواكب أخرى حتى لو بقينا وحدنا على سطح الأرض لن نكون الأكثرتقدما لان الأكيد ان القردة سوف تتفوق علينا لتتحقق فكرة La planette des singes
فالمخزن لاينتج إلا الخرافة والدجل من خلال الزوايا ونشر ثقافة السيد والشريف والعبد والمصيبة الأخرى هم أصحاب ياسين الدين يحلمون بخلافة على شاكلة الطالبان
الخلاصة واضحة =التخلف والسلوك الهمجي اصبح بنية ثقافية لها الياتها ومبرراتها وخطابها الخاص حيث يتم تبرير السلوك غير المتحضر باسقاط المسؤولية على الأغيار=الدولة-المخزن-الجيران-البلدية-النصارى-الاستعمار-اليهود-المريكان-الشينوى-
لن تتقدموا لان الأخر احسن منكم جينيا
عندما يعرف كل منا من اين تنتهي حريته وتبدأ حرية الغير
عندما نكون سواسية امام القانون
عندما تكون كل جداتنا في العرس والله اعلم بذلك الزمن
والله يا اخي العزيز كلامك كله على صواب وانا معك في كل ماقلته الله ياهدينا وا سافي بسم الله الرحمان الرحيم "مايغير الله قوما حتى يغيروا ما بانفسهم" صدق الله العظيم
نتقدم فقط .. فقط إذا فقط غيرنا مناهج التعليم العفنه
بالتعليم أقترب إلى الله ومن الله وانبذ الكره والاحقاد
بالتعليم صناعه وتجاره وتواصل وأمن ورخاء
بالتعليم تعرف مالك وما عليك
بالتعليم ندرك و نعي ونعترف اننا متخلفين فـ ننهض
بالتعليم يتوفر العدل والمساواهـ
بالتعليم نقضي على الرشوه والبطاله والفساد
بالتعليم أعرف حقوق المشاه و أعي كيف أقود سيارتي واعرف حقوق جاري علي
بالتعليم أحترم المعلم والصانع والخادم وأحارب الرشوه
بالتعليم لا أشتم ولا أقذف واصبح عنصر محبه وسلام
تحقيق التقدم بقغييرالعقليات وهذا الاخير يبدا بالمدرسة فحين يتجند و يتعبا الجميع دولة و مجتمع مدني ومقاولات ومؤسسات ماليةلتجديد المدرسة المغربيةيمكن ان نحصل على مواطن يحمل قيم عربية اسلامية باعتبارنا مغاربة وقيم انسانية كونية باعتبارنا جزء من العالم فتتغير العقلية ويتحقق التقدم
je suis totalement d'accord avec l'auteur de l'article,le marocain se caractèrise par les défauts cités dans l'article,pour changer notre socièté il faut changer l'enseignement:enseigner LE TAMAZIGHE, les droits de l'homme-la vraie histoire du maroc-accepter l'autre-enseigner les matières SCIENTIFIQUES scolaires en français.
للأسف هذا هو حالنا و نحن من ينشد التغيير و التقدم ولكن هذه المشاهد اليومية توحي بأنه يلزمنا الكثير و الكثير لنتحدث عن مجتمع حضاري مادمنا لانتحلى بروح الجماعة ولا نتحمل مسؤولياتنا اتجاه مجتمعنا والتي هي مسؤولية جماعية و كلنا معني ولا يلزمنا أخذ مكان المتفرج و انتظار الاخر للقيام بتغيير أي مشهد لا يعجبنا كلنا معنيون و ملزمون بمحاربة حياة الفوضى و الامبالاة نعم أنا ضد رمي الازبال في الشارع وسأحتج ان رأيت غيري يقوم بذلك لن أمنع نفسي و أترك غيري يقوم بذلك والفرد لا غنى له عن الجماعة
c vrai ce que vous dites. mais le problème c'est que les marocains résidents à l'étranger sont pires que leurs confrères vivants au Maroc. ils n'ont pas changé de mentalité. au lieu de donner exemple au Maroc ils sont les premiers à transgresser les lois parce qu'ils se croient supérieurs aux autres " hogra". en Europe ils respectent les lois au Maroc c'est l'anarchie. ….
ياصاح التغير يبدء من السن المبكرة للأطفال سنتان فمافوق والتغير هوسلوك فردي وجماعي والمسؤلية تقع ْعلى الراعي الدي يحتم عليه تفقد رعيته انت ياصاح تضع المقارنات ولا مقارنة مع وجود الإختلاف الغرب هيؤومجتمعهم مند قرون خلت وإستغلوا كل العلوم التي طورها العرب والمسلمون ووضفوها مند عصر النهضة وسنوا قوانين تراعي الحقوق الفردية والجماعية إقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا أماعندنا فالإستعمار والسلطة والتسلط قتل كل المعنويات الحسية في المواطن وأرجوك أن تعيد قرائة التاريخ لتعلم وحين نمتلك الجرءة سنتغير
Comme le prophet l a dit (kama knotoum towallawn) Oui c est vrai la grande partie de l evolution reste chez le peuple. Le gouvernement ne peut jamais eduquer et developper la societe si la societte est folle comme la notre. Hespress SVP publiez…
بما انك صحفي ارجوك ان توجه هذا السؤال مباشرة الى الصحفي الوزيرالحالي الناطق الرسمي للحكومة او الى السيد نبيل بن عبد الله الذي اشتغل في نفس المنصب واظنهما من حزب( التقدم) والاشتراكية!ربما تجد لدييهما الجواب الشافي.
لكي نتقدم عليينا كوطنيين أن نخلق جمعيات تهتم بجميع الميادين النافعة كمحاربة الأمية و الفلاحة والنقل والسياحة و… وبين هده الجمعيات يجب أن يكون هناك تنسيق. وعلينا أن نترك النقاشات في الأشياء التي ستؤدي بنا الهلاك فقط كالصراعات في القبلية والدين والأمازيغية و…وعلينا أن لا نترك الساحة فارغة للعدميين والظلاميين المتشددين الذين خلقوا لكي يعارضوا كل شيء ولا يفعلوا أي شيء الا العصا في العجلة والتعليل بامؤامرة.
اتحلمون بالتقدم؟ إذن أحلموا…….
التقدم يبدأ من أول يوم لما يخرج المولود من بطن أمه, هدا هو الواقع. يتربى على التغيير و يعيش التغير, من الحليب و أكل الأطفال, إلى عربة الأطفال الأولى إلى الثانية إلى الثالثة و نفس الشيء بالنسبة للسرير و الروض و المدرسة, و الرياضة, و الأخلاق و الحرية. و التفريق بين الخير و الشر, و معنى النقود. و احترام المواعيد, والمحافظة على الصحة و البيئة و الحرص على المصلحة العامة و القضاء على الأنانية و التكلم في الغير. وهدا هو الفرق. قارنو بين الأوربيين و المهاجرين رغم أن يعيشون تحث نفس النظام و في نفس البلد
جلست احتسي قهوتي الرمضانية بساحة مارشال، ففوجئت بأن المكان أصبح مرحاضا كبيرا،لم أستطع التنفس حيث رائحة البول تزكم الأنوف و هي تنبعث من ما يسمى "الكرة الأرضية"،اشغال التراموي جعلت من الدار البيضاء جحيما لا يطاق،الأفراد يتزاحمون في الشارع الذي ضاق من كثرة الفراشة،شارع البرانس أصبح قيسارية تعج بالمنحرفين و قطاع الطرق و الفراشة،المقاهي تحتل الرصيف المقابل،عصابات تتربص حركات المواطنين، كازا أصبحت مزبلة كبرى ،نحن فعلا نختنق ،
إن المجتمع عندما يستفحل فيه الفساد القيمي يصبح بالصورة تماما كما وصفتها.والحل يكمن في إجراء دراسات علمية وأبحاث للوقوف على الأسباب والعوامل الحقيقية التي أوصلت أفراد مجتمعنا إلى هذا المستوى من الانحطاط القيمي يتم على ضوء نتائجها وضع خطط واستراتيجيات.هكذا فعلت الأمم المتقدمة كاليابان وسنغافورة والصين و و و…أضف إلى وضع سياسات جادة نابعة من صميم نتائج الدراسات يقودها مسؤولون وطنيون يتصفون بالنزاهة والكفاءة المطلوبة . ولنكن عمليين إلى أقصى حد .
شارع محمد السادس اكتض بالفراشة و أصبح المرور منه مستحيلا ،شجارات بين المواطنين في كل مكان تسمعك أسوأ الكلام و أحطه، متناسين ان الدين خلق و نظافة و احترام، تركنا العلم و البحث فجعلنا من الفقهاء علماء مما شجع الفتاوى المريضة هي من تتحكم فينا عوض الأخلاق و القيم ،نمنا و سوف ننام الى الأبد لأن كل ما اكتشفه و سوف يكتشفه علماء الغرب و اليابان موجود في القرآن الكريم، فثقافة الإعجاز جعلتتنا فعلا أمةعاجزة،و نسينا ان الله عز و جل يدعونا آلى العلم و الاكتشاف…..
شكراً الأخ الفاضل، الأستاذ الباحث المؤرخ المقتدر، الناشط الاجتماعي والجمعوي، والصحفي المتميز محمد أمزيان شكرا على هذا الموضوع الذي يستحق أن تفرد له مؤلفات وندوات كثيرة. وأعتقد شخصيا أن الطريق إلى التغيير نحو الأفضل، واللحاق بركب الأمم المتحضرة يتطلب الشعور بالمسؤولية، والوعي الكلي بالواقع المعيش على مختلف المستويات، فالتغيير ينبغي أن يخضع لعنصري العلية والكلية، حتى يكون تغييراً حقيقيا مثلما حصل في أوروبا على سبيل المثال. ودمت يا سيدي في أمان الله وإلى فرصة قادمة بحول الله
إفسد الراعي فسدت الرعية. لما يكون المسؤلين فاسدين و الخدمات متدنية و حالة المرافق العمومية يرثى لها. و نصف أموال الشعب مخصصة للرباط. لا تنتظرمن شعب جوعان و يدهب مرة في الشهر للحمام و يغير ملابسه التحتية مرة في الأسبوع و يستطيع شراء الدواء و … منهمك في مشاكله أن يفكر فيما حوله. كل الأسباب تؤكد الدولة هي المسؤولة.
نجاعة الاختيارات , ووضوح الرؤى و المسالك , من بين أهم وسائل التدرج نحو الرقي والتقدم , ففي مرحلة ما بعد المصادقة على الدستور الجديد , وجب أن ينال كل ذي حق حقه بناء على القدرات الذاتية و المؤهلات الشخصية , لاعلى علاقة القرابة والمحسوبية والزبونية. ليصبج الجميع سواسية كأسنان المشط في الحقوق وفي الواجبات , وبالتالي تثمين كل عمل أو ممارسة جادة هادفة إلى البناء, والتصدي في ذات الوقت بكل قوة وعزم وحزم لما سواها من الممارسات الهادفة إلى الهدم والتخريب والارتزاق . تحياتي للاستاذ أمزيان على الحس الوطني.
Le jour ou le marocain te dira : j'ai cassé le verre au lieu de dire : le verre s'est cassé, on pourra espérer un changement
Pourquoi on est rendu la?
La réponse est facile ,nos citoyens instruit ne sont pas
conscient de leur droit et leur liberté,oui c est sale partout
c est corrompu partout etc….
si on veux que ca change ,on doit changer comme individu
même enseigner a nos enfants dans les écoles:comment traverser
la rue ,ou jeter les déchets,comment se comporter en publique
et la liste est longue ,sans exagérer plus de 80% des marocains
instruits ou non ne connaissent pas ces principes de bases
et c est pas juste la responsabilité de l'état ,c'est la responsabilité
de tous le monde