في سبيل “قضية الوحدة المغاربية”، اجتمع فاعلون مدنيون وسياسيون من المنطقة المغاربية، في ندوة رقمية دعا إلى تنظيمها حزب النهج الديمقراطي.
ويأتي هذا بعد التطورات المتسارعة التي شهدتها العلاقات بين المغرب والجزائر، التي انتهت بقطع الجارة الشرقية علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة، وهو ما قاد إلى مبادرات داعية إلى وقف التصعيد، من بينها “نداء مشترك” لمثقفين وسياسيين وحقوقيين ومواطنين مغاربيين.
وغاب عن ندوة “الشعوب المغاربية وقضية الوحدة” الصوت الجزائري، نتيجة عدم مشاركة المتدخل محمود رشيدي عن حزب العمال الاشتراكي.
وشدد عمار عمروسية، القيادي في حزب العمال التونسي، على الأهمية البالغة لـ”قضية الوحدة”، وكونها “حلم أسلافنا”، قبل أن يقف عند مجموعة من المحطات الكبرى لهذا الحلم، “منذ جمعية نجم شمال إفريقيا في العشرينيات، وجمعية العلماء المسلمين، وتنظيم مؤتمر المغرب العربي بالقاهرة في 1947، والتنسيق بين أحزاب اهتمت بمهمة التحرير، ثم تجربة تأسيس اتحاد المغرب العربي في 1989″، قبل أن “تنتهي كل هذه المحاولات إلى الطريق المسدود”.
وذكر المتحدث ذاته بما جمع المنطقة خلال عمل “الحركة الوطنية” ضد الاستعمار، وحتى قبلها، موردا: “كثيرة هي روابط سكان المنطقة، جغرافية ولغة وعملا دينيا واجتماعيا، وأغاني وأشعارا حتى باللهجات الدارجة (…) ثم انتقل هذا الحلم إلى محاولات التوحيد ضد الاستعمار المباشر”.
ووجه المتدخل إصبع الاتهام إلى “المؤسسات المالية وتمزيق الممزق بين الشعوب بسبب الحدود الموروثة عن الاستعمار المباشر”، قبل أن يعرج على أن “مهمة توحيد المغرب العربي كانت مطروحة تاريخيا على الحركة الوطنية وقيادات البورجوازية الوطنية”، لكن “تم في الدول العربية تطور غير متكافئ في الاقتصاد؛ انعكس على السياسة، وغدر بالقضية الوطنية، وأدخل بلداننا في استعمار جديد”.
ويرى الفاعل السياسي التونسي أن مهمة الوحدة الآن “صارت مهمة شعوب، وقوى ثورية وتقدمية واجتماعية، ولم تعد من الزاوية التاريخية على عاتق الأنظمة، وكل المحاولات في هذا الإطار يائسة وبائسة ومحكومة بالتدخلات الأجنبية”.
وحول ما يفرق المنطقة المغاربية، قال المتحدث ذاته إن السبب هو “أنظمة قُطرية متخلفة تابعة، مصالحها مع القوى الأجنبية وليس مع شعوبها، ومع قوى إقليمية رأسها دول البترودولار الداعمة للكيان الصهيوني (…) كما أن مصلحتها ليست في سوق كبيرة واقتصاد إنتاج ووحدة شعوب، بل في تفكيك الاقتصاد وتحويله إلى اقتصاد ريعي”؛ كما ذكر من بين الأسباب “ضعف القوى الثورية وسقوط أغلبها في المشاكل القطرية”، وهو ما يجعل “التوحيد مهمة الجماهير والشعوب”، وفق تعبيره، كما ذكر أن “التوحيد المغاربي خطوة لتوحيد أوسع للعالم العربي”، قبل أن يؤكد أن “التعدد يجب احتواؤه دون هيمنة عرق ولا إثنية”.
ومن موريتانيا، قال عمر إعل، من “حركة نستطيع”، إن تفرق المغارب يعود إلى “ما قبل دخول الإسلام بعد توحيد المنطقة تحت حكم الرومان، والحركات المناوئة لهذا الحكم، ثم تقسيم الرومان للمنطقة، إلى موريتانيا القيصرية وموريتانيا الطنجية، في أولى محاولة تقسيم عرفتها هذه الشعوب، ثم ظهور دول حاولت توحيد شعوب المنطقة، وهي محاولات توحيد تكون دائما ذاتية، بينما يكون التقسيم خارجيا؛ فكان السعي إلى التوحيد مع المرابطين والسعديين والموحدين، ولما جاءت الهجرات الهلالية والحسانية عرفت الهوية الموريتانية والتونسية خاصة تغيرا كبيرا نتيجة الهجرات، فاختلفت عن الهويتين الجزائرية والتونسية”.
وتابع المتدخل: “قسم الاستعمار الدول، بتمييز بهويات قاتلة، قاتلة للوحدة، وبإشكاليات سياسية مثل ما يقع في الصحراء، والإشكاليتين الجزائرية المغربية والموريتانية المغربية”، واسترسل قائلا: “الشعوب لا تنظر إلى المناطق الحدودية، بل تنظر إلى أن تكون جسدا واحدا، ذا قوة اجتماعية واقتصادية وسياسية واحدة قادرة على التأثير، وإلى صناعة أفق أكبر لها، في حين تتعارض مصالح الكيانات القائمة البورجوازية، فتخلق صراعا شكليا”، على حد تعبيره.
ويرى إعل أن العمل يجب أن ينهج طريق “صناعة هوية سياسية واقتصادية واجتماعية موحدة، يمكن أن تشكل هوية مغاربية توحد شعوب المنطقة، لتدافع عن مصالحها أمام الإمبريالية وأنظمتها؛ ما يتطلب كثيرا من التظاهرات السياسية والندوات وإشراك المجتمع المدني ومختلف الأطياف السياسية ولو اختلفنا معها”.
ومن ليبيا، تساءلت سعاد وحيدي، رئيسة مرصد النوع أثناء الأزمات، “كيف سيسهم شعب ممزق في هذا الحراك؟”، وتابعت: “شعرنا بأننا وحدنا أمام قطع الماء والقنابل والمقابر الجماعية، ولم نسمع بتنديد مغاربي، ولا مظاهرات. ودون لوم، أشير إلى غياب هذا التضامن الجمعي الذي احتاجه هذا الحراك. رغم ذلك تنظر ليبيا إلى المغرب العربي كامتداد طبيعي جدا لها”.
وواصلت المتحدثة: “تونس رئة أخرى لليبيا، ولولا تحقق هذا التكامل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والإنساني خاصة لانتهت ليبيا اختناقا منذ مدة. وتوقف الحدود تم بسبب الجائحة، مع تجاوز الخلافات السياسية الأخيرة غير ذات القيمة”.
وركزت وحيدي على مطلب “تسهيل الحركة الطبيعية بين ربوع هذه المنطقة الطبيعية”، مستحضرة ما يعيشه المغاربيون في المهجر من شعور “ألا شيء يفرق بيننا”.
من جهته قال أحمد أيت بالناصر، عضو النهج الديمقراطي، إن نشأة الاتحاد المغاربي من أنظمة مختلفة ومتنازعة جعله “تسويقيا وبروباغندا وليس لخدمة الشعوب”، وفق تقديره.
وواصل المتحدث: “تَم هذا علما أن قضية الوحدة قديمة، فهذه الدول المغاربية تتوحد في هوية وتاريخ مشترك قبل الدول الإسلامية بكثير، وهو تاريخ نشأت عنه لغة موحدة بشكل عام، عربية وأمازيغية وحسانية، تشكل جزءا من هوية المنطقة المغاربية؛ كما توجد علاقات تاريخية ومصاهرة ودم، وعلاقات اقتصاد وغيرها”، وزاد: “هذه منطقة متوسطية، رغم بعد موريتانيا عن المتوسط، ففي إطار القوافل القديمة والتنقل هي مرتبطة بالشمال الإفريقي، وهويتها جزء من هوية هذه الشعوب المغاربية، كما أن هذه الدول كلها إفريقية”.
ودعا الفاعل السياسي نفسه إلى “العمل من أجل الوحدة بتلاحم القوى التقدمية والوطنية؛ لأن التلاحم المغاربي يخدم مصالح الشعوب، وهو ما لا يجب تركه لأنظمة مصالحها مختلفة”؛ ويتطلب هذا المسعى “بناء علاقات تفاعل من أجل لحمة بين الشعوب، والتعرف على واقعها ومعاناتها ومشاكلها من أجل الانطلاق الحقيقي في بناء وحدتها قاعديا لا بيروقراطيا بشكل أفقي”، وفق تعبيره.
وفي ختام مداخلته أكد المتدخل على ضرورة “مناهضة دق طبول الحرب، وتدعيم السلم والتضامن بين الشعوب، وتعزيز اللحمة بين الشعبين المغربي والجزائري، على المستويات الاقتصادية والسياسية والإنسانية”، خاتما: “مهما كانت الإساءة بين الدول علينا الحفاظ على علاقات التبادل الإنساني، والتبادل الغذائي والطبي”.
لا أدري متى نتوقف نحن في المغرب عن مد هذه اليد الممدودة الى نظام مفلس موغر في صناعة كل ما من شأنه أن يضر بالمغرب…كفى رجاء من هذا الخطاب الذي يجعل منا الطرف الذي يتوسل والطرف الآخر هو الأقوى ومن في يده مفاتيح الجنة….في اعتقادي تناول حادثة مقتل السائقين المغربيين في مالي أولى بكثير من خطاب خاوة خاوة…لان هذه الحادثة خطيرة جدا وذات أبعاد أمنية وجيوستراتيجية أخطر الهدف منها ضرب المصالح الاقتصادية للمغرب في أفريقيا وكبح نفوده…ولا يستبعد أن تكون للمخابرات الجزائرية اياد في هذه الحادثة والتنفيذ بواسطة دراعها الارهابي ( البوليساريو) بمالي…لا أدري ما ينتظر المغرب من عدم تصنيف هذه الجبهة حركة ارهابية …وهذه هي فرصة المغرب لإعلان ذلك خصوصا ان علامات هذه الجماعة واضحة للعيان في هذه العملية…للاسف لو أتيحت مثل هذه الحادثة لنظام الكابرانات في الجزائر لالصقها دون تردد بالمغرب واستغلها اعلاميا احسن استغلال…مشكلتنا وضعفنا في اعلامنا الذي لا يواكب الأحداث كما يجب ،قضيتنا الوطنية عادلة تحتاج إلى محام وإعلام حربي لاصالها الى العالم…كبرها تصغار…
لا توجد حرب ولا طبول الحرب..
فقط المملكة المغربية تريد فتح الحدود لانعاش المنطقة الشرقية والاستفادة من الوقود النعرب والمواد الغذاءية المدعمة والخوف من انقطاع الغاز المجاني ..
انا الجزاءر قطعت العلاقات وانغلقت الحدود بخندق .
هذا مافي الامر ..
لا لفتح الحدودد مع كوريا الشرقية وشعبها ، حتى يغيروا نظام الكابرانات العفن .
ليس لدى الشعب المغربي ما يجنيه منهم ، لا نريد ان يفعلوا في المغرب ما فعلوه في تونس ، التي بدات فنادقها تطردهم ، لانهم يسرقون كل شيء ولا يدفعون الفواتير ، ويكترون الضجيح والاوساخ اينما ارتحلوا .
اتركوهم يقضون عطلهم في مالي او النيجر لدى بوكو حرام ودالك ما يليق بقطيع بوكو كلام .
الحدود ستبقى مغلقة ويجب ان تكون كدلك لمدة جيل كامل ، حتى يولد لديهم جيل لم يغسل دماغه ولا يكن العداوة للسعوب المجاورة ، فتبا لهم وللشركي القادم من عندهم .
الحقيقة هي أن :
1) الصحراء كانت و ستظل مغربية مهما كلف الشعب المغربي من تضحيات، لأنها قضية وجود لا حدود: إنتصر المغرب الأصيل القوي بإلتفاف الشعب حول ملكه الحكيم و حول حقه التاريخي في وحدته الترابية و الوطنية، وخسرت الجزائر (صنيعة فرنسا: بلد شاسع على حساب أراضي جيرانه، لأن فرنسا كانت تظن أن الجزائر ستبقى فرنسية للأبد) الخائنة و الناكرة للتاريخ و للجميل …
2) سياسة النظام العسكري الجزائري لا ترقى لسياسة الدول = سياسة شخص مريض بمرض نفسي خطير لا دواء له !!!؛ والتصعيد هو من جانب النظام العسكري الجزائري عدو الوحدة و الإستقرار؛ و زوال هذا النظام ألإرهابي هو الحل؛
الحرب لا خير فيها…
الحرب يعني المساهمة في المجهود الحربي يعني الدمار و الخراب.لا شغل..لا خبز….لا حليب ….لا دواء…لا تعليم …لا عدل ….
هناك من يعتقد أنه يصارع جاره أو ابن عمه في البادية بالمعول و المنجل و أنه منتصر لا محالة و لو بتقديم القرابين لآلهة الظلم و الحيف ….الفاهم يفهم.
الوحدة أو على الأقل الجيرة الحسنة يجب أن تكون مطلب وارادة من الطرقين ….
منذ 50 سنة والطرف المغربي هو فقط المهتم بهذا الموضوع ….!
لا لتصالح مع جارة السوء لا لفتح الحدد مع من ارادت تقسيم المغرب والمساس بوحدته الترابية لا أعداء الوطن لنا شرفنا ولن اخونه فمن خاف من قروع طبول الحرب فاليذهب الى الجحيم هذا رأي الشخصي تحياتي لكم
صحيح صحيح بعد الإطاحة بالنظام الجزائري الفاسد تأخر هذه اللوحة الفنية وتعلق بمتحف الجزائر ونسخ منها بالمتاحف العالمية وحتى بالبيوت ،
اضن انه كل شيء واضح للجميع …في الوقت الدي ينافس المغرب في هدا العالم الدي أصبحت تحكمه العولمة في جميع المجالات منها الاقتصادية والاجتماعية … وووو الجزاءر تعاكس خاصة المغرب ضلما وعدوانا للمصلحة الشخصية لحكام الجزاءر ( المتصلطين على الشعب الجزاءري وعلى محيطهم …)
في ظل حكم كبرنات الإستعمار في الجزائر لايمكن تحقيق إتحاد المغرب العربي.
و الله و ما كل واحد صفا قلبو مع آلله و مع راسو الا تبدلات شي حاجة واخا تبقاو حتى مليون عام هاداكشي ديال التكنزيز و القوالب و التقلاز من تحت الجلالب ما خدامش. لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. رفعت الأقلام و جفت الصحف.
الحرب قاءمة يا ناس. دبلوماسيا هي مستعرة منذ تنصيب لعمامرة الحقود. إن ما حدث في مالي للساءقين المغاربة حرب حقيقية ضد المغرب وراءها الجزائر بادوات محلية.
كونوا متاكدين أن عجزهم عن مواجهة المغرب، فهم مستعدون لتوظيف أدوات محلية لعرقلة تجارة المغرب مع افريقيا، ستحرض و تدفع المال للمسلحين في مالي و غير مالي و ما أكثرهم للتصدي لكل ما هو مغربي.
نحن في زمن التكتلات والوحدة.. وعدواة العسكر الاجرامي الحاكم للجزاءر نابع عن فترة الإستعمار وللتخفيف عن ازمات التي تعيشها الجزاءر… لكن ان يصل الموقف إلى الحرب… فمن المستحيل .. لان البنية التحتية للجزاءر جد مهزورة… الصراعات الداخليه . ازمات اجتماعية واقتصادية وسياسية.. اما الأسلحة فهي مجرد خردة تعود الى الفترة السوفياتية … بينما الجيش الجزائري منهوك القوى ،صراعات داخلية. تصفيات الحسابات…. كل هذا دليل على ان العسكر الحاكم المرادية ضعيف جدا ويبقى له مجرد كلام فارغ وثرثرة والتغني بالامجاد الوهمية.. وتزوير التاريخ.
هذا المتدخل الذي دعا إلى عدم دق طبول الحرب. اطلب منه أن يذهي إلى الجزاءر لالقاء خطابه هناك وليس في المغرب لأن هذا الأخير في مكانه لم يحرك ساكنا ولم يقطع العلاقات ولم يلقي الاتهامات يمينا وشمالا. باراكا من الديماغوجية. قفوا مع بلدكم كما وقف معه من قبلكم رجاله الشجعان وتاريخه يشهد بذلك. لان كل كل هذ يفسر لدى أعدائنا انه خوف من اس ٣٠٠.
ولكن في الحقيقة المرة لا نرى أن المغرب يريد السلام في المنطقة المغاربية بل في الواقع نرى أن المغرب تجد في جهته ليست طيور الحمام بل الأفاعي المفترسه المدعومة من الصهاينة لعنة الله على الصهاينة
وفي الأخير نحن الجزائريون والمغاربة المغتربين الذين يعيشون في الخارج متفقين يدا واحدة وأنتم حكامنا وحكام بكم إلى مزبلة التاريخ
حسبنا الله ونعم الوكيل على المستعمر الصليبي و الحكام.اللذين فرقو بين الشعب الواحد و خلقو حدود وهمية و صنعو الاحقاد و المكائد لتضيع الشعوب يجب ان تكون امبراطوريه مسلمة من المحيط الى الخليج كما تسعى اسرائيل ان تكون من النيل الى الفرات
لفت انتباهي الصناديق التي يقف عليها الجندي الجزائري المحاول قطع حبل العلاقات الذي يربط بين جحيم الجزائر و بؤسها و أزماتها بجنة ماروكو التي هي فقط في مخيلة صاحب الكاريكاتير و هي صناديق تشبه إلى حد بعيد أو صورة طبق الأصل لصناديق الحشيش التي تنتجها المملكة و التي هي علامة مسجلة باسمها، مهما حاولتم تزييف الحقائق و تنويم الشعب بالشعارات الرنانة فالواقع يقول غير ما تفترون و البؤس و الحرمان و مؤشر التنمية البشرية يقول العكس تماما، فالشمس لا يمكن حجبها بغربال.
لا لفتح الحدود لا لرد العلاقات ليحب يعمل اتحاد اعملوه مع بعضكم احنا اخطونا رانا لاباس علينا احنا معندناش و ميخصناش الحمد لله كرامتنا فوق اي شيء ماشي نهار كامل وانتم تسبو و تشتمو فينا و في نفس الوقت تحلو فينا احنا خلاصة الهدرة صفحة و طويناها
من الافضل ان نبقى هكذا لا وحدة مع الذين يغتصبون اراضي الاخرين وهم يعلمون ذلك مند وقت طويل يتكلمون على هذا الاتحاد بدون جدوى فلماذا يستمرون على هذا الحلم لبعض وشبح للاخرين
كل ما يمكن ان تفعله الجزاءر هي حرب بالوكالة باستخدام البوليزاريو و لكن الامور تغيرت بعد الجدار الامني و مراقبة الحدود اما حرب مباشرة بين البلدين فعلى من لان من يتكلم عنها لا يعرف سكان عدة مناطق على الحدود الشرقية متصاهرون بينهم و لا يمكن ان تصدر حكما عن هدا الطرف او داك فمثلا مغاربة عندهم ضيعات في الاراضي الجزاءرية و العكس صحيح و مشكل العرجة كان لعدة سنوات بحيث تطور الان و الفلاحون لم يريدوا ان يعطوا فرصة للكابرانات و خرجوا سلميا من تلك الاراضي
مجرد تساؤل.
لماذا انتهت كل المحاولات إلى طريق مسدود !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“قبل أن تنتهي كل هذه المحاولات إلى الطريق المسدود” انتهى الاقتباس
قرأت منذ أيام تصريحات “نداء إلى العقل” واليوم “نداء مشترك” لشخصيات مغاربية، لكن ولا أحد فيهم وضع إصبعه على الجرح.
وقرأت عن محاولات وساطات دبلوماسية عربية وأوروبية ولا أحد فيهم كذلك وضع إصبعه على الجرح مما اجبر لعمامرة إلى التدخل مرة أخرى لسد الباب في وجهها بصفة نهائية معللا ذلك بسطحيتها.
الملك محمد السادس نفسه مد يد فارغة للجزائر طالبا فتح الحدود متجاهلا أسباب غلقها وبوريطة رفض قطع العلاقات ورفض تبريراتها.
الروابط مهما كان نوعها (دين، لغة، جغرافيا) بين الفرقاء والخصوم عامل إيجابي يساهم في فك الخصومة، لكنها تبقى هامشية ولا تصمد أمام الأسباب الحقيقية للخصومة.
المغربيون يغنون للوحدة المغاربية وهم متجاهلون أو غافلون أنهم مازالوا رسميا مجمدون عضويتهم في الإتحاد، وحاولوا مرارا الانصراف عنه إلى إتحادات وتجمعات بديلة، ولسوء حظهم رُفضت محاولاتهم.
…/…يتبع
…/…تتمة
مجرد تساؤل.
لماذا انتهت كل المحاولات إلى طريق مسدود !!!؟؟؟
وما لاحظته أيضا، أن المغربيين لم يجدوا من الشخصيات الجزائرية إلا التي يبغضها النظام وشريحة واسعة من الجزائريين، الذين يبحثون عن الظهور الإعلامي وشيطنة النظام. مما يزيد في النفور من نداءاتهم.
الملك نفسه لما خاطب تبون مد له يدا فارغة واشترط طي الماضي واختزل العلاقات والخصومة في فتح الحدود، ولما خاطب بيدرو سونشاز قال:
“فإضافة إلى الثوابت التقليدية، التي ترتكز عليها…لم يكن هدفنا هو الخروج من هذه الأزمة فقط، وإنما أن نجعل منها فرصة لإعادة النظر في الأسس والمحددات، التي تحكم هذه العلاقات….من أجل تدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة، في العلاقات بين البلدين، على أساس الثقة والشفافية والاحترام المتبادل، والوفاء بالالتزامات” انتهى الاقتباس.
أذكر بالمناسبة قراء الجريدة أن من بين أهم التزامات المغرب، وشكل تجاهلها جوهر الخلاف هو عدم التزامه بتنظيم استفتاء تقرير مصير الصحراويين واحترام اتفاقيات ترسيم الحدود مع جيرانه.
را غي تاتمرضو ريوسكوم سبان و معيور تايعود على بنادم بالضرر جميع الدراسات اثبتت ذلك
أين كان هؤلاء قبل تشتيت المشتت المتدخلة الليبية وضعتهم امام المرآة ليروا وجوههم القبيحة المنافقة ،،لماذا ينتظرون حتى تتكسر الجرة ليحاولوا اعادتها الى طبيعتها الاولى ،،ثم ما هذا التناقض بين هره الجمعيات والجهات الرسمية
خاصة في المغرب عمر هلال يدعو الى التقسيم وهؤلاء يدعون الى الوحدة
وكأني بهم يسيرون في نفس خطى الجهات الرسمية في المغرب هلال يدعو لتقسيك الجزائر باسم المملكة ومحمد السادس يدعو الى التقارب باسم المملكة ايضا
في جميع الحالات يبدو ان الامر فلت من ايديهم وان لم يكن يوما يسمع لمثل هؤلاء الذين يتحركون بايعاز من جهة مغربية معينة فقط ،،كل المبادرات من
هذا النوع تءتي من المغرب لذلك فانهم يشكون في مصداقيتها وما غياب
الجزائر الا الدليل ،،لانه في قضية مماثلة سابقة قادها احد المغاربة لفتح الحدود
جمعت مثقفين وحقوقيين جزائريين ومغاربة لتوقيع عريضة تدعو للمصالحة
تبين خبث نيتها وتم سحب التوقيعات الجزائرية بعدما اكتشفوا ان المغربي
يلعب على الحبلين ،،والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين ..على كل العمامرة فصل في الموضوع نهائيا بالقاهرة فلا داع لمزيد من مضيعة الوقت كل يكنس امام باب. دارو
طبول الحرب تُسمع فقط يضربها أما المملكة المغربية وعدت الشعب الجزائري الشقيق بعدم الإعتداء والسلام والأمان، إن فرضت الكابرانات عليها الحرب وهذا مستحيل لكونهم جبناء رغم حماقتهم، فإن وقع ونزل فالقوات المسلحة الملكية لها عدة سيناريوهات تمت دراستها مسبقا أقلها ضربات جراحية وشل حركة العدوتفاديا الضرر بالشعب الجزائري الشقيق ولهذه الأسباب لن تقع حربا تقليدية ، الحرب الدعائية مستمرة لكن المغرب يتغاضى عنها ووجدتها الكابرانات فرصة وملئت الذنيا كذبا ومغالطات صدقها معظم الناس ونحن صامتون.
ضرني راسي. كلام شعبوي فارغ وإشهار ذاتي لسلعة غير مطلوبة أو مرغوب فيها من قبل الشعوب، للي حداه وملاصقة معاه شي دولة ولا 2 ولا 3 ديال دول يحسن بعدا معاهم الجوار ثم يحسن معاهم المعاملات كلها ثم يحاول الوحدة في بناتهم، عاد من بعد نتكلموا على المغرب العربي، بحال إلى زعما تا واحد ما عارف. وزايدون ملي قطعت لجزائر مع المغرب ماشي هذا هو الوقت المناسب باش لجزائر ولا لمغرب يتكلموا على المغرب العربي. تسناوا بعدا حتى تصلح جورتكم وعلاقتكم بيناتكم عاد تكلموا لينا على بلدان مغاربية أخرى.
نرجو من الله أن يلهم الله حكام دولة الجزائر المدنيين والعسكريين الحكمة ويهديهم إلى الرشد لنتوحد كمغرب عربي كبير على غرار باقي التكتلات الدولية الذكية وأن ينصتوا بحلم لصوت المغرب الذي يدعو إلى التمسك بالوحدة لنتقوى بالله على كل شيء…
الكبرنات من اجل استمرار تسلطهم على مقدرات الشعب الجزائري سعوا بقوة للنتيجة التي وصلنا اليها الان ولن يضيعوها ابدا باستخدام العمامرة وتبون
ما اعرفه ان نسبة عالية من المغاربة الذين أقرأ لهم غير صرحاء لدرجة الخبث وهي عادة لا يحبذها المسلم ولكنها موجودة بكثرة عند اليهود .
كيف تتوسلون وتبحثون عن الوساطات عربية واوروبية وبين المثقفين وفي نفس الوقت نرى نفس المشاركين في مثل هذه اللقاءات يسبون ويشتمون ويتمنون زوال دولة الجزائر وتقسيمها وهم مع المملكة الشريفة في قراراتها وان دولة الكابرانات تتلقى الاوامر من فرنسا وفي نفس الوقت تريدون من الشعب الجزائري ان يتحد معكم ويفتح لكم الحدود وفي نفس الوقت ايضا
ترحبون بالاسرائيليين وتقولن ان هناك مليون اسرائيلي يحمل الجنسية المغربية وان المغرب بلدهم الثاني ..لم افهم هذه السياسة العرجاء ،،المتناقضة .
الاعلام الذي يطبل للتقارب والتعاون والاتحاد هو الذي يرى الجزائر جارة السوء ويجب ان يتغير النظام فيها حتى تفتح الحدود للمغرب ولا يرى ابدا ان المغرب يجب ان يتغير النظام فيه هو الاخر لانه كما يقال (من عندي ومن عندك تنطبع والى كان غي من عندي تنقطع ). المغاربة يريدون ان يغيروا النظام في الجزائر فقط ،،ما هذا الخبث الجهل والغباء ،،هذه تقولها للحمار يهز اذنيه رفضا
من يسعى جاهدا في السر والعلن لإشعال الحرب بين الأشقاء عليه أن يتهيأ للذهاب فيها و لإرسال أبنائه لها. ولن تفلح أي حرب في تشتيت شمل الشعب المغاربي ولن تفلح السموم و زرع الكراهية في شيء. شباب الشعب المغربي الجزائري صار واعيا بفضل وسائل التواصل الحديثة. وصار العداء للحروب في تصاعد وصار منطق الحياة هو الغالب وليس متطق الموت. وصار الشعب يريد الحياة والحقوق ويرفض سياسات البؤس والقمع. و علينا أن نعي المؤامرات المتربصة بالمغرب والجزائر والتي تريد استكمال مخطط التدمير في المنطقة علما بأن المسلسل أضحى ينقصه إشعال حرب بين الجزائر والمغرب بعد تخريب ليبيا والمؤامرة ضد تونس وإضعاف مصر والاستحواذ على السودان …وضرب العراق و سوريا واليمن تعميق استعمار فلسطين …
ستظل المنطقة المغاربية على ماهي عليه ولن يكون هناك اندماج مغاربي طالما النظام الجزائري موجود. هذا النظام يعرف جيدا أن خروج الاتحاد المغاربي إلى الوجود يؤدي إلى نهايته. والسبب في ذلك هو الأسلوب الذي يسير به بلاد الجزائر التي أصبحت تخاف من كل بلدان المغرب الكبير بسبب الصورة المغلوطة التي رسمها الرؤساء المتعاقبون منذ بن بلا عن محيطهم الجغرافي تولدت عنها فوبيا لدى الجزائريين من جميع بلدان الجوار. اختار هذا النظام النمط الاشتراكي كان نشازا في المنطقة سرعان ما فشل فيه وعاد متأخرا إلى النظام اللبرالي. أحن إلى الماضي أيام كان المغاربيون يذهبون جماعة إلى الحج على ظهر الجمال والبغال والحمير .
وماذا عسانا نقول عن عدم مشاركة الجزائر، هل وحدها على صواب الجميع على خطأ. الجزائريون مرضى نفسي ن بالعنتريات والعجرفة والنيف ،بلد يحكمه العسكر وهو الوحيد في المنطقة
مادام دام نضام لالكابرنات في ااجزاءر لن تكون هناك علاقات طبيعية مع ااجزاءر كفى من مد الأيدي بنضام محرم اجرم حتى في حق شعبه لن ترضى ااجزاءر على المغرب حتى يقدم لها الصحراء المغربية على طبق من دهب كيف بنضام يحارب المغرب ليل نهار اعلاميا سياسيا واقتصاديا ولعل هجوم على السابقين في مالى الأولى الارهاصات لن ترضى ااجزاءر الا بتسليمكم الصحراء لهم والله دليتو بنا اطيحتو كفى كفى
حين تبت غياب الصوت الجزائري .لماذا التحدث اصلا عن الموضوع أو حتى إخبارتا به ؟ هل اللئيم يكرم أصلا ؟ كفى ! كفى ! والله يحرق دمي عندما أسمع عن هذا النظام قال لا لا كأننا تتوسل إليه ! عجبا إلى هذا الحد أليست لنا كرامة ؟ و لماذا لا تتحاهلونه . يكفينا أن نعيش بالخبز والشاي أحسن من أن يكون لنا منه فضل .كفاكم يا نخب تجاهاوا هذا النظام تجاهلوه بليز بليز وشكرا إلى ….
خلاصة: الدولة المدنية الجزائرية مستعمرة من الدولةالعسكرية الجزائرية
حين ترفع الجزاءير يدها عن التدخل في ما لا يعنيها وتهتم بنفسها وتتوقف عن الاعتداء على المغرب بمخلب قطها البوليساريو ، وتنهي حياة هذا الكيان المتواجد في صحراء تيندوف وطبعا توءدي تكلفة الاعتداء على المغرب لمدة نصف قرن ، وتودي ما اغتصبته من المغاربة الذين طردتهم في ليالي دجنبر ، وأخرجتهم حفاة عراة ، في ذلك اليوم يمكنهم اعادة العلاقات الطبيعية مع المغرب ، أقول علاقات طبيعية ، وليس اكثر ، اما الوحدة والأخوة ومجمل الكلام الخرافي ، فلك يعد مقبولا ، ولا يمكن التعامل به ، ومفصل القول رض الله واسعة وعريضة ،ونحن احرار مخيرون ،والفضاء الإنساني مفتوح لنا ، وقطع علاقتهم وبترولها وغازهم الذي لم يمنعهم من العيش في الطوابير لا حاجة لنا به ،وأسواق الارض موجودة ،،،كل يحفر قبر والده كما احب واراد،،،ويحيا المغرب العظيم تحت الشمس وفوق السماء ،
لا نريد خاوة خاوة نريد غلق الحدود نهائيا دون رجعة حتى لو استبدل نظام العسكر . فكل شعبهم تم غسل عقولهم ومقرراتهم وكتبهم مزورة سيكلفهم دلك أجيال وسنوات حتى يتمكن العالم من التواصل مع هذا الشعب . حتى من يدعون الثقافه هم في حالة كارتية
لن تحل المشاكل بين المغرب والعسكر الحركي إلا بالحرب. ولا كن أستبعد هذا الخيار لان النضام الدكتاتوري الجزائري هذفه الفتنة ليطول عمره في سرقة الثورات والمال وليس الحرب كما يروج له عبر ابواقه السوقية.
كفوا ايدكم عن صحرائنا المغربية ونكف ايدينا عن قيام جمهورية القبايل انتهى الكلام أيها الجنارالات الأعداء للمغرب وللشعب الجزائري الشقيق
لإيجاد حل لأي مشكلة لابد من معرفة الاسباب الحقيقية التي أدت إليها. عدم تمكن دول المغرب العربي من الاتحاد سببه واضح باعتراف المحللين الغربيين والعرب. هو النظام الحركي في الجزائر الذي يدعم الانفصال في المنطقة ويقطع علاقته الدبلوماسية باختلاف الأعذار الواهية.لكن المغرب بحكمته وحلمه و سياسة الكرسي الفارغ وبعدها اليد الممدودة لم يزذ هذا النظام العميل لفرنسا إلا طغيانا وثجبرا واستغل الفراغ الذي تركه المغرب ليعيث في الأرض فسادا.
فهذا النظام لا يفهم إلا لغة العصا والعين الحمراء. لذلك حين اصابهم السيد عمر هلال في الصميم أصبحوا يضربون اخماسا في اسداس ويرقصون رقصة الديك الجريح. مثل هذا النظام المتعفن ينبغي الوقوف له الند بالند مواجهته وكشف عورته واكاذييه وفضح ابواقه المرتشية .
هو النظام الجزاءري نظام عسكر
الطريقة الأمثل للقضاء على هاد النظام هي أن تأتيه من باب الدبلوماسية والوقت
بانه لا يفقه شيءا أو ضعيف جدا في هدا الميدان
مع الاخد بعين الاعتبار الاستعداد لهدا العدو برا بحرا وجوا
ويمكن ضرب هدا النظام من الداخل جمهورية الازواد جمهورية القبايل الحراك الشعبي عدم وجود نظام ديموقراطي
ما على بقايا اليسار الراديكالي الذين كانوا يتماهوا مع بوخروبة ويرتمون في أحضانه و تأييده باعتبتره حليفا اديولوجبا ولو على خساب المصلحة العليا للوطن والى اليوم ما زال حزب النهج يروج لخطاب العسكر في الجزائر في مسألة تقرير مصير الشعوب مع اغفال شعب القبايل طبعا
أقول ما على الموهوسون بالنموذج الاشتراكي إلا اقناع عسكر الجزائر بعلاج عقده
إلى “سعاد بنت الريف”
وباز!!!! أنت بنت الريف؟؟؟ ؟ لماذا الكذب أيتها المغفلة المكلخة…. أنت من جهة العسكر الخبيث الحقود الحاكم في الجزائر أو من جهة ابنته اللقيطة البوليزبال: لغتك تؤكد الأمر. سيري شدي الصف.
Pour la 18 c’est mieux nous aussi on ne veut pas de vous chacun il reste chez lui l’hypocrisie n’est pas bien ni pour nous ni pour vous point
كلام فارغ ومبطن
انتم لا تعرفون الجزائر والجزائريين ولا عقلية الشعب الجزائري
نحن كا جزائرين شعبا ودولة نعرفكم جيدا ونعرف عقليتكم وتاريخكم المظلم والمحرف .
عمي الخاسر انك تردد اسطوانة مشروخة ..هل قيمة الدرهم تعادل قيمة الدينار …باختصار اطلب منك قراءة الجراءد الجزاءرية و ما تنشره عن الوضع الكارثي لبلدك..بدون ان أفصل لك الكثير …
إلى “ميموني نجاة” و”سعاد بنت الريف”
. هل تظنين أن المغاربة بلداء مثلك؟؟؟؟؟؟
أنت نفس الشخص الحقود على المغرب.
الي الاكاديمي المزور الذبابة رقم 21
يحاول أن يوهمنا انه يحلل القضايا بطريقة منهجية وهو لا يتوانى عن تحريف الكلام عن مواضعه.
هو مجرد ذبابة تائهة لانها تدخل خلسة فضاء ليس لها حق الدخول اليه.
أنا أشك أنه جزائري. إنه مجرد مرتزق يتقاضى دنانير قليلة من كبراناته العجزة.
مادام النظام العسكري الدموي في الجزائر جاثما على البلاد والعباد…فلا امل في أية وحدة او تقارب
..بل ستسوء الامور اكثر واكثر….يجب الاستعداد للحرب
هل تلك الحمامة الواقفة بجانب المغرب هي التجمع الوطني للأحرار؟
تكلموا على السائقين اللذين تم غدرهم من طرف الكابرانات. راه تعبنا من خطابكم الفازغ على الوحدة. لا نريد الوحدة، نريد الحرب و الدمار لأعداء المغرب.
العياشه و المداويخ مزالو لم يستفيقو من الغيبوبة بعد قطع العلاقات لم يكونو يتوقعون ذالك و الشعب الجزائري كان يقول بأن العلاقات ستقطع يوما لكثرت استفزازاتكم الخبيثة الحمدلله على قطع العلاقات الجزايريين نسو بأن لانا جار الغربية بل حدودنا جمهوريه الصحراء الغربية تم الكلام
سوف لا يكون اي سلم بين المغرب و الجزائر. و هذا يكون قد بدأ مع قطع العلاقات الملعونة(الحمد لله).هدف الكابرانات كان و لمدة ما يزيد عن ٤٠ سنة هو المحيط الأطلسي و حرمان المغرب من صحراىه.اليوم كل تبخر. لا محيط و لا صحراء .ربما تبقى الحرب ان كانت الكابرانات قادرة على ذلك.
اي حديث عن العلاقات بين دول شمال أفريقيا مؤجل مادام طرف ما من دول المنطقة متحالف جهار نهارا مع عدو يصرح بعداءه لبقية أعضاءه.
الى اسي الغزاوي الذي شارك بتعليقين وحاول ان يقتبس كالعادة وفي النهاية افرز لنا موضع الجرح المتمثل في نظره في عدم تنظيم الاستفتاء وفي عدم اعتراف المغرب بالتزاماته حسب قوله بالحدود الاستعمارية، اسيدي بدءاً ، ماشي شغلك وماشي شغل بلادكالاستفتاء ،وبلغة الاحترام حتى الصحراويين يعرفون أسباب هذا التوقف وعدم جدواه في في الاطار التقني قبل السياسي ، المرحوم محمد عبد العزيز البوليساريو لا يتقن الاسبانية بتاتا ،أسرته كانت في شمال المنطقة ، موضع النزاع ، وطبعا في حياته يعتبر نفسه صحراوي قح ومن حقه ان يدلي بصوته وفي نفس الوقت ينكر على الصحروييين الاخرين الذين كانوا في مثل وضعه يعيشون في شمال الساقية الحمراء، وهم كثر ومن طبيعة الحال سيميل الحساب لصالح المغرب في اي استفتاء ممكن ، اما الان حبيبي فالوضع متجاوز ولا تحلم باي استفتاء ،والجبهة اليوم أقصى حلمها ان تدردش مع المغرب الرسمي، وكفاك لحسا للصحن الصحراوي ،
اما الحدود الاستعمارية ففيها نظر عزيزي الغزاوي ، من الأجمل ان يكون لك أصدقاء ومن الأفضل دوما في حالة العداء ان يكون لك أعداء ،وعلى الاقل ان يكونو ا عقلانيين ، اما العمامرةوتصريحاته فدرسوها جامعيا
لا نريد فتح الحدود مع جار عدو عفن استعمل كل الوسائل لإيذائنا في وجودنا والضغط علينا لمدة 46 سنة وخاصة في ظل وجود هذا النظام القذر.
اليوم الثورة الرقمية اصبحت تتجاوز كل الحواجز الجغرافية والسياسية وتقوم بمعجزات تتحدى السلط المفروضة من طرف الانظمة، وعلى شبابنا المغاربي ان يلعب دورا طلائعيا في تنشيط هذة الواجهة التي قد تفعل ما تعجز الانظمة عن القيام به.