الفرنسية كناشرة للعروبة ومناهضة للأمازيغية

الفرنسية كناشرة للعروبة ومناهضة للأمازيغية
السبت 13 نونبر 2021 - 00:01

إذا كانت جميع أنواع الاستعمار ذات مِلّة واحدة، لأنها كلها تحتلّ أرض الغير، وتنهب ثرواتها وتستعبد سكانها وترتكب جرائم ومجازر في حق الشعوب المستعمَرة، إلا أن أشكال ممارسة هذا الاستعمار وطرق تعامله مع الشعوب المستعمَرة، ضمن هذه المساوئ الملازمة لكل استعمار، قد تختلف باختلاف الدول المستعمِرة، كما هو شأن اختلاف الاستعمار البريطاني عن الاستعمار الفرنسي، والذي (الاختلاف) هو موضوع هذه المناقشة.

إذا استقرأنا تاريخ الاستعمار البريطاني، بخصوص علاقته بهويات الشعوب التي استعمرها، سنخلص إلى أنه كان يحترم، أكثر مما فعلته فرنسا، هذه الهويات ويعترف بها كهويات مستقلة، ويهتمّ بحمايتها من كل ما من شأنه أن يعرّضها للزوال أو الذوبان في هويات أخرى أجنبية. هكذا عمل على زرع الشعور بالانتماء، لدى سكان المناطق العربية التي احتلها، إلى هوية جماعية متميّزة، وهي الهوية العربية التي تلخّصها فكرة “العروبة”. وحتى إذا كان هذا الاهتمام لبريطانيا بالعروبة لم يكن حبا لهذه الأخيرة، وإنما هو من أجل تفتيت الدولة العثمانية وإضعافها إعمالا لمبدأ “فرّق تسُدْ”، إلا أن ذلك لا ينفي كونَه يستند إلى معطيات تاريخية وجغرافية وهوياتية وثقافية ولغوية.

وعلى سبيل المقارنة بين الاستعمار الفرنسي والاستعمار البريطاني، بشأن التعامل مع هويات الشعوب المستعمَرة، نشير إلى أن فرنسا، عندما احتلت الجزائر ابتداء من 1830، وجدتها خاضعة، على غرار بلدان المشرق العربي التي ستحتلها بريطانيا، للحكم العثماني التركي. لكنها بدل أن تفعل مثل بريطانيا فتزرع لدى الجزائريين الشعور بالانتماء إلى هوية جماعية متميّزة، وهي الهوية الأمازيغية الإفريقية، التي تؤكّدها حقائق تاريخية وجغرافية وهوياتية وثقافية ولغوية…، قامت بالإعداد، السياسي والقانوني والمؤسساتي والإداري والتعليمي واللغوي…، لنشأة دولة عربية متطرّفة في عروبتها، معادية للأمازيغية والأمازيغ. أما في المغرب، الذي كان مستقلا عن العثمانيين وعن المشرق العربي، والذي كانت فيه الأمازيغية هي اللغة المتداولة في التخاطب اليومي لدى أكثر من 80% من سكانه باعتراف الفرنسيين أنفسهم، فقد خلقت فرنسا دولة عربية بكل أركانها ومقوّماتها، من راية، ونشيد وطني، وعاصمة جديدة، وملِك يحكمها بدل السلطان الذي كان هو الاسم الذي يُطلق على حكام الدول المغربية ابتداء من الفترة الإسلامية…، مع إصدار قوانين وإنشاء مؤسسات وترسيخ ممارسات سياسية وإدارية لتسريع وتيرة التعريب السياسي الذي كان هو الأصل للتعريب الهوياتي ثم اللغوي. والمقصود بالتعريب السياسي هو إضفاء الطابع العربي على الدولة بحيث تمارس سلطتها السياسية باسم انتمائها العربي المزعوم. وهو ما ينتج عنه إقصاء سياسي مباشر للأمازيغية. مع أن فرنسا لو أعلنت، عند احتلالها للمغرب، أنه دولة أمازيغية ومارست سياستها الاستعمارية في هذا الاتجاه الأمازيغي، لما اعترض على ذلك أحد لأن مثل هذا الإعلان كان سيبدو، في ذلك الوقت، شيئا عاديا ومطابقا لحقيقة وواقع المغرب. وهو ما كانت ستفعله، بلا شك، بريطانيا لو أنها احتلت المغرب. لكن من سوء حظه وسوء حظ الأمازيغية، احتلته فرنسا المعادية للأمازيغية.

وإذا كانت فرنسا قد اهتمت بالأمازيغية، لغة وثقافة وتاريخا ومجتمعا، بالمغرب ـ وكذلك بالجزائر ـ، فليس ذلك اعترافا منها أن تلك المكونات جزء من الدولة الأمازيغية، وإنما من أجل إدماج الأمازيغ في الدولة العربية التي أنشأتها منذ 1912. ولهذا إذا كانت قد أصدرت ظهير 30 ماي 1930 الخاص بالأعراف الأمازيغية، فليس لأنها تعترف بهذه الأعراف كنظام قانوني للدولة الأمازيغية، وإنما بهدف إدماج القضاء العرفي الأمازيغي ضمن النظام القضائي للدولة العربية الجديدة. فما قامت به فرنسا بالمغرب، فيما يتعلّق بإقصائها للأمازيغية ومحاربتها سياسيا، يتجاوز بكثير سياسية التعريب التي نهجتها دولة الاستقلال بهدف التحويل الجنسي للمغاربة من جنسهم الأمازيغي إلى جنس عري منتحَل، لأن التعريب الذي أنجزته فرنسا هو تعريب سياسي أصبحت معه الدولة تعتبر نفسها عربية، وتمارس سلطتها السياسية باسم انتمائها المفترض إلى العروبة. ولهذا لم يسبق للعروبة أن كانت مشكلة بالمغرب قبل الاحتلال الفرنسي، رغم أنها كانت موجودة، لأسباب دينية وسياسية، كانتماء فردي لا يتجاوز حدود نسب عربي مفترض للشخص المنتحِل لهذا النسب، وليس كانتماء جماعي للدولة كممثّلة للهوية الجماعية للشعب المغربي، كما سيحصل ابتداء من 1912. ففرنسا هي التي جعلت إذن من العروبة مشكلة بالنسبة إلى الأمازيغية بعد أن خلقت دولة عربية بالمغرب، مما كان بداية للإقصاء السياسي للأمازيغية.

وهكذا أصبح، منذ 1912، انتشار اللغة الفرنسية بالمغرب يدعم، وبشكل كبير غير مسبوق، انتشار العروبة كهوية، وليس فقط العربية كلغة. ورغم أنه يبدو اليوم من الصعب فصل الوظيفة اللغوية للعربية عن وظيفتها الهوياتية، إلا أن حضورها بالمغرب، منذ دخول الإسلام إلى هذه المنطقة، لم يكن له تأثير يُذكر على التعريب الهوياتي للمغاربة، إذ ظلت تؤدّي وظيفتها اللسنية كلغة عالِمة، وفي نطاق محدود، دون أن ينتج عن ذلك تحويل المغاربة إلى عرب. لكن مع وصول الفرنسية إلى المغرب، ستطغى الوظيفة الهوياتية للعربية على وظيفتها اللغوية، ليتحوّل تعليمها إلى تعليم ونشر للعروبة أكثر مما هو تعليم ونشر للغة العربية. وإذا كانت الفرنسية قد أضعفت العربية كلغة بعد أن أصبحت الأولى هي لغة العلم والاقتصاد والأعمال…، إلا أنها عوّضت ذلك بإعطائها قوة كبيرة كهوية.

لقد أصبح هناك إذن نوع من التلازم بين مكانة الفرنسية بالمغرب ومكانة العروبة كهوية، حتى أن الوظيفة الهوياتية للعربية طغت على وظيفتها اللغوية التي لم تعد مجدية بعد أن احتلت الفرنسية المواقع المتقدمة في تقاسم السوق اللغوية بينها وبين العربية. وهذا ما يجعل من الفرنسية لغة تعريبية بامتياز، تقوم، رغم ما قد يبدو في ذلك من مفارقة ظاهرية فقط، بوظيفة التعريب الهوياتي للمغاربة أكثر مما تقوم به العربية. بل إن الوظيفة التعريبية لهذه الأخيرة لم تصبح، كما أشرت، هي الأهم والأقوى والأوْلى مقارنة بوظيفتها اللغوية إلا منذ دخول الفرنسية إلى المغرب. فإذا كان المغرب يتصرّف اليوم كدولة عربية بسبب استعماله للغة العربية كلغة ذات وظيفة تعريبية هوياتية، فذلك لأنه يتصرّف، منذ 1912، كدولة عربية بسبب استعماله للفرنسية ذات الوظيفة التعريبية الهوياتية أيضا. وهذا ما يصدق على بلدان شمال إفريقيا الفرنكوفونية. فهي “عربية” بالفرنسية أولا، ولم تصبح عربية باستعمالها للغة العربية إلا بعد الاحتلال الفرنسي لهذه البلدان. في حين لو انتشرت اللغة الإنجليزية بالمغرب نتيجة احتلاله من طرف بريطانيا، لما كان هناك تعريب هوياتي إطلاقا، ولظل المغرب أمازيغيا في هويته الجماعية. وحتى لو فُرضت العربية بالتعليم والمدرسة، كما هو الأمر حاليا، لبقيت وظيفتها لغوية ينتج عنها انتشار العربية كلغة وليس انتشار العروبة كهوية، كما حدث مع الاحتلال الفرنسي.

فماذا ربحنا بالفرنسية؟ لا شيء. وماذا خسرنا بها؟ الكثير من الأشياء.

خسرنا، أولا، استقلالنا الهوياتي عندما جعلت فرنسا المغرب دولة عربية، أي تابعة في هويتها للمشرق العربي. وهذا ما كان ليحصل لو احتلت بريطانيا المغرب، كما سبق أن شرحت. وخسرنا، ثانيا، لغة العلم والابتكار والتقدم، التي هي اللغة الإنجليزية. فبمقارنة سريعة بين الدول الإفريقية التي خضعت لاحتلال أجنبي مثل المغرب، سنلاحظ أن التي احتلتها بريطانيا، ولا زالت تستعمل لغتها الإنجليزية كلغة تعليمية، تتقدّم بوتيرة أسرع من الدول التي احتلتها فرنسا، والتي لا زالت تستعمل الفرنسية كلغة تعليمية، مثل المغرب. ورغم أن المسؤولين بالمغرب يدركون هذه الحقيقة، ويعرفون الفرق، كعامل تطوّر وتقدّم، بين الإنجليزية والفرنسية عندما تستعملان كلغتين تعليميتين، إلا أنهم يرفضون الانتقال إلى الإنجليزية واستعمالها كلغة تعليمية أساسية لتحلّ محلّ الفرنسية. لماذا؟ لأن الذي يهمّهم ليس هو ما يساهم في تقدّم البلاد وازدهارها، بل ما يساهم في تقدّم وازدهار التعريب الهوياتي، أي التحويل الجنسي للمغاربة من جنسهم الأمازيغي إلى جنس عربي زائف ومنتحَل. واللغة الأجنبية (أجنبية من حيث منشأها فقط أما هي فوطنية في المغرب، وحتى رسمية عمليا) الوحيدة التي تقوم بهذه الوظيفة، هي الفرنسية، كما سبق أن بيّنت. أما الإنجليزية فهي لا تقوم بأية وظيفة تعريبية هوياتية، بل، على العكس من ذلك، قد تنمّي الوعي الهوياتي لدى مستعمليها، كما سبقت الإشارة. هكذا أصبح المغاربة رهائن للغتين متخلّفتين، هما الفرنسية والعربية، وذلك من أجل أن يستمرّ التعريب الهوياتي الذي تقوم به هاتان اللغتان. إنه أصرار على اختيار التخلّف من أجل أن نكون عربا، دون أن يعني ذلك، البتة، أن العرب الحقيقيين متخلّفون. وإنما المتخلفون الحقيقيون هم العرب المزوّرون الذين يتشبّهون بالعرب الحقيقيين، ويغيّرون جنسهم الأصلي لينتحلوا الانتماء إلى الجنس العربي. بل إن العرب الحقيقيين بدأوا يستعملون الإنجليزية كلغة تعليمية أُولى بدل العربية التي هي لغتهم الهوياتية. وهذا شأن غالبية الدول التي تبنّت الإنجليزية كلغة تعليمية أولى مع الاحتفاظ بلغتها الهوياتية كلغة تعليمية ثانية. وحتى الفرنسيون أنفسهم شرعوا في استعمال الإنجليزية كلغة أولى في مجال البحث العملي.

كل هذا يبيّن أن الانتقال من الفرنسية إلى الإنجليزية بالمغرب، سيمهّد الطريق أمام استرداد الأمازيغية كهوية جماعية للمغرب وللشعب المغربي وللدولة المغربية، بعد زوال أحد الأسباب الرئيسية التي تمنع هذا الاسترداد، والذي هو اللغة الفرنسية بسبب وظيفتها التعريبية، حسب ما سبق بيانه. كما أنه سيوفّر الفرص للمغرب للسير قدما، وبأسرع مما يسير به اليوم، في طريق التطوّر والتقدّم والنماء بفضل اعتماد الإنجليزية لغة تعليمية أولى تحلّ محلّ الفرنسية، مع تأهيل تدريجي للغته الهوياتية التي هي الأمازيغية، وكذلك الدارجة. ولا ينبغي أن يُفهم من الدعوة إلى اعتماد الإنجليزية أن هناك علاقة سببية ميكانيكية بين استعمال الإنجليزية من طرف دولة غير متقدّمة وبين انتقالها المباشر بفضل الإنجليزية إلى مصافّ الدول المتقدّمة. فتقدّم الدول والمجتمعات يتوقّف، أولا، على توفّر إرادة سياسية لتحقيق هذا التقدم، ثم اختيار الوسائل الملائمة لإنجاز ذلك التقدّم. ويأتي على رأس هذه الوسائل تأهيل المواطن، عبر تعليم جيّد، بالمعرفة والتكوين العلمي النافع. وأداة اكتساب المعرفة والتكوين العلمي هي اللغة. والإنجليزية ـ بالنسبة إلى الدول التي لا زالت لا تستعمل لغاتها الوطنية (العربية لغة رسمية لكنها ليست لغة وطنية بالنظر إلى أن اللغة الوطنية هي اللغة التي يتخاطب بها المواطنون) والهوياتية كلغات تعليمية اولى مثل المغرب ـ هي اللغة الأجنبية المؤهّلة لذلك، اليوم، أكثر من اللغات الأجنبية الأخرى. والحال أن كل إصلاحات النظام التعليمي التي باشرها المغرب بخصوص لغة التدريس، آخرها القانون الإطار رقم 51.17 المصادق عليه في يوليوز 2019، ظلت محصورة بين الانتقال من الفرنسية إلى العربية والانتقال من العربية إلى الفرنسية. والنتيجة معروفة، وهو الانتقال من تخلّف إلى تخلّف حتى يبقى المغرب “عربيا”، كما شرحت. ولا يمكن الخروج من دائرة التخلّف هذه إلا بتكسير حلقاتها التي هي الفرنسية والعربية، وما تؤديان إليه من انتماء عربي مزوّر ومنتحَل، وذلك بإدخال الإنجليزية كلغة تعليمة أولى، مع ما سيُتِيحه ذلك من فرص لاسترداد الدولة المغربية لهويتها الأمازيغية الجماعية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • Rinace
    السبت 13 نونبر 2021 - 12:22

    اصحاب التنضير السياسي بحوامله المتعددة انداك زمن الزخم الاستعماري …بنوا اتجاهتهم حسب الاحتمالات الباءنة والتي استنبطتها اجتهاداتهم….الفرنسيون لم تكن في حسبانهم مستجدات عل بساطتها .الا ان لها وقع الكاو المبعتر على اتجاهات عدة .مسءلة الاديولوجيا التعريبية لم يكن ليكون لها اي حس يدكر لولا ظهور البترول . تم قضية إنشاء دولة اليهود في ما يقولون انها ارضهم المقدسة …وعند التقاء هدا بداك حصل ما يمكن وصفه بشعور الاستحواذ الهوياتي لدى بعض العرب ….الحديت بقية

  • Rinace
    السبت 13 نونبر 2021 - 12:34

    فرنسا لم يكن في حسبانها ما وفرته اموال البترول لمن كانت تعتبرهم مجرد بدو بلا تقافة ولافكر سياسي …وان الفقر كفيل يجعلهم ينشغلون عن السياسة وفكرها . الا ان الطبيعة متربصة داءمة على عكس هوى واضعي ومنضري السياسات الدولية …وها نحن نرى الان ما تدفعه فرنسا في عقر مجالها التاريخي الاستراتيجي الاقتصادي والتقافي.ففي افريقيا اداقها القدافي المرارة …مما جعلها تستعمل السلاح حيت كانت تكفيها سياسة المكر…وكلام ماكرون الاخير عن الجزاءر جزء من عض النواجد جراء الندم…تم ما يفعله الاتراك في تحالفهم مع اموال البترول القطرية وفكر الاخوان الدي ما كان له يلعب اي دور لولا اموال البترول

  • amaghrabi
    السبت 13 نونبر 2021 - 12:59

    سيدي محمد حفظك الله،اعتقد ان الفرنسية غنييمة حرب استغلها المغاربة للحصول على العلوم السياسية والتقنية والادبية والاقتصادية والعسكرية وووو لمسايرة العصر الحاضر وبالتالي كان لها دور ايجابي كما كان للفصحى قديما واليوم المرحلة الحالية فرضت تجاوز هاتين اللغتين والاعتناء اولا باللغة الامازيغية المتداولة الاصلية والانفتاح المباشر على الانجليزية كلغة العصر العالمية .

  • العروبي
    السبت 13 نونبر 2021 - 16:59

    يبدو ان صاحبنا يكتب لنفسه امام مرآة او يريد ان يكتب لشعب يجهل التاريخ. لكن يبدو ان صاحبنا مرفوع ومنصوب ومجرور في الآن نفسه.
    كيف تزعم وتكذب ان فرنسا عربت المغاربة؟!
    من جمع ارشيف البربر واصدر ظهيرا بربريا أليس فرنسا، ومن اعد كوليج البربر ومن حاول التفريق بين المسلمين.
    لماذا تكذب وتتجاهل 14 قرنا من الحضارة العربية الإسلامية والتي تبناها وجذرها الصنهاجيون والمصامدة واخوانهم العرب /العروبية.
    تتحدث عن الأمازيغية بالمفرد والواقع التاريخي الذي تتجاهله وتسكت عنه انه ليست هناك امازيغية بل كل ما هو موجود هو لهجات بربرية المنضوية تحت لواء العروبة منذ 14 قرنا منذ عهد عقبة بن نافع موسى بن نصير رحمها الله

  • Hassan
    السبت 13 نونبر 2021 - 19:51

    هون عليك أستاذي المحترم الإستعمار ملة واحدة . لا تجعل كرهك و مقتك للأنظمة العربية و للإستعمار و ذيوله يطغيان على صفاء دهنك .” فرق تسد ” هي التي علينا محاربتها . نتعلم اللغات و لكن نحمي موروثاتنا . لا يمكن أن نتحدث عن السيادة اللغوية و نحن نعاني من الأمية ، و التهميش و العزلة . . . توناروز . ( حامل أمل )

  • سافكو
    السبت 13 نونبر 2021 - 21:14

    تقارير وكيليكس السرية يتعرض لوثيقة تعود لسنة ٢٠٠٧ متمثلة في مراسلة من اعضاء من الحركة الامازيغية المغربية الى الكونغرس الامريكي ثم تنظيم لقاء بينهم يتودد فيها البربريست المغاربة الى الكونغرس الامريكي حيث يقدمون انفسهم كطرف اقرب للامريكان من المشرق العربي و الاسلامي انهما يتفقان مع الولايات المتحدة الامريكية على العداء للتيار القومي العربي و الاسلامي يطالبونهم بالظغط و التدخل لفرض الامزغة الشاملة في المغرب و الظغط على النظام المغربي الذي يمنع تشكيل احزاب على اساس عرقي
    تشير الوثيقة الى الصدام الدموي في ٢٠٠٧ بين الحركة الامازيغية في الجامعة المغربية و مع من سموه “القوميين العرب “دون ان يسمو الطرف الذي صادمهم لكن واضح هم يقصدون فصيل النهج الديمقراطي القاعدي ذو الايديولوجية الماركسية اللينينية الماوية المناوئ لهم و المناوئ للنظام المغربي
    يبدو ان البربريست نوعوا اشكال طلب الدعم

  • عائد من حيفا
    الأحد 14 نونبر 2021 - 00:22

    العنوان المناسب هو فرنسا كناشرة للفرنسية وراعية للتمزيغ

    نعم هذا هو العنوان المناسب الذي على أساسه يجب العودة للتاريخ، حين تأسست الأكاديمية الأمازيغية L’Académie berbère سنة 1966 في بلاد الفرنسيس بقيادة القبايلي موحاند أراف بسعود، وكانت بداية للتمزيغ المتشدد من الخط التيفيناقي إلى المعيرة اللغوية، وكل هذا بتشجيع من فرنسا التي كانت لها نوايا القضاء على التعريب ونشر “التفرنس” ..وليس التفرنيس المغربي كما هو دارج عندنا.

    كن متأكدا يا سي بودهان أن هذا الخطاب لن يجدي نفعا مع المغاربة المتشبثين بدينهم وقرآنهم العربي المبين..فالعربية شيء مقدس عندهم إلى جانب أختها في الدم الأمازيغية. فها أنت تكتب بالعربية لأنك تعشقها حد الثمالة، ويمكن أن ينطبق على هذا المثل المغربي وهو عند إخواننا المصريين كذلك..” عيني فيه ..ويخ منو”.

    لنكن إذن واقعيين ولنعلم علم اليقين أن الصدارة اللغوية القادمة هي للغة البحتري وابن تمام والمتنبي والحمداني والهمداني، وهلم جرا ..من فطاحلة الشعر العربي الذين أثروا لغتنا العربية..وبالله عليك أعطيني لغة واحدة في العالم لها كلمات مثل “مدهامتان وغرابيب سود وأنلزمكموها..! قطعا لا ..

  • رأي1
    الأحد 14 نونبر 2021 - 00:37

    ماذا حدث للشعوب الافريقية التي استعمرتها الدول الغربية وخاصة انجلترا وفرنساهل ظلت تلك الشعوب محافظة على هويتها ومن ضمنها اللغة.الم تتحول تلك الشعوب الى نسخ غربية باهتة وبدون هوية حقيقية.هل ساعد تواجد انجلترا وفرنسا تلك البلدان على التقدم بتعليمهم لغاتها.وماذا كان سيقع للمغرب لو كانت الامازيغية وحيدة.اما كان ليحدث لهم نفس ما حدث للافارقة سواء اتم احتلالهم من قبل فرنسا او من قبل الانجليز.فالمحافظة على الهوية تفترض وجود ارضية حضارية راسخة وقوية فضلا عن الارادة ااسياسية.فاليابان والصين ما كان لها ان تحافظ على هوياتها ومن ضمنها لغاتها لو لم يكن لها ماض حضاري مكتوب وراسخ.هذا بطبيعة الحال بجانب الدور السياسي.فالدول العربية التي استعمرتها انجلترا لم تكن خالية من مظاهر الحضارة.فلقد كان لديها تراث مكتوب باللغة العربية.ولذلك لم تستطع انجلترا تحويلها الى بلدان من دون هوية.وكان للدين دور مهم في ذلك وفي المقاومة بما فيها الثقافية.وكذلك الامر غي المغرب حيث كان للتراث المغربب دور في المحافظة على الهوية المغرببة بكل مكوماتها.

  • النكوري
    الأحد 14 نونبر 2021 - 10:35

    ليوطي يعتبر مهندس الدولة الحديثة المغربية قام بتفكيك الدولة الاسلامية المخزنية العتيقة و لم يبق من هذه الدولة العتيقة الا الاوقاف و جزء من الاحوال الشخصية المندرجة تحت وزارة العدل و جعلها تحت امرة السلطان اما باقي الوزرات فكانت تحت سلطة ليوطي لتصبح لغة الادارة في كل مؤسسات الدولة المندرجة تحت الوزارات فرنسية و بقيت العربية لغة وزارة الاوقاف و جزء من وزراة العدل التي كانت تحت امرة السلطان و لا يختلف الامر في المنطقة الاسبانية ،فالاستعمار مزج بين العربية و الاسبانية و نحن نتحدث عن العقود و الا فالأمازيغية كانت لغة التخاطب داخل المؤسسات
    بعد الاستقلال لم يستطع المغرب الى اليوم التخلص من الفرنسية في الادارات
    اما قضية الهوية العربية فأظن ان من ادخلها الى المغرب هم رواد الحركة التحررية و على رأسهم محمد ابن عبد الكريم الخطابي و بن باديس و علال الفاسي و كذا اليساريون و المتأثرون بالفرنسيين الذي مزجوا بين العروبة و التغريب الخ و هؤلاء باعوا العروبة للأمازيغ على انها هي الاسلام ثم قام المفكرون الامازيغ بتقعيد فكري للعروبة على مستوى النخب مثل ما فعل عابد الجابري في كتاباته الخ

  • سمير المغربي
    الأحد 14 نونبر 2021 - 10:45

    طبعا رغم هذه المواقف المبنية على إقصاء عنصري للهوية العربية للمغرب والمغاربة، لصالح اللغة الفرنسية التي ينتقدها الكاتب وضد اللغة الوطنية، سيبقى النغرب مدافعا عن لغته العربية وعن هويته العربية التي تتعايش بسلام ومحبة مع هويته الامازيغية. وسابقى هذه المقالات في سلة المهملات لأنها تلغي تاريخ المغرب وحضارته العربية والتي لا تتناقض مع الثقافة الامازيغية في القديم وفي الحاضر.كفى عنصرية ضد اللغة العربية التي يستعملها أغلب المغاربة، 90 % حسب إحصاء 2014, لينما الأمازيغية 27 %.

  • رأي1
    الأحد 14 نونبر 2021 - 13:02

    هل يمكن الفصل بين العروبة على الاقل والاسلام .فالاسلام منذ ان دخل المغرب وهو يتكلم العربية .ومن الخطأ الاعتقاد ان فرنسا هي التي كرست العربية كلغة رسمية على حساب الامازيغية.بل الامازيغ انفسهم هم من احبوا العربية وتبنوها كلغة رسمية في الادارة والمعرفة وغير ذلك من الامور الاساسية مع محافظتهم على لغة الام التي هي الامازيغية.في المجتمعات التي دخلت الاسلام مثل ايران وتركيا وغيرها بفضل امتلاكها لتراث مكتوب اي للغة ام مكتوبة ومتطورة حاملة للتراث احتلت العربية دورا ثانويا.وحتى التراث الديني الضخم تمت ترجمته الى تلك اللغات.على حين وفي غياب لغة مكتوبة ومقتدرة على حمل التراث من اصيل ودخيل فان الامازيغ الاوائل قد ان يختلطوا بالعنصرالعربي تبنوا العربية كلغة عالمة ورسمية.وقد اعطى الاسلام للغة العربية قوة على التبني.

  • رأي1
    الأحد 14 نونبر 2021 - 15:05

    لم يكن لهجرات العرب المتأخرة من هلال ومعقل وسليم دور كبير في انتشارالعربيةالفصحى.السبب بسيط الا وهو انهم اقوام بدو شأنهم في ذلك شأن امازيغ ذلك العهد الى درجة تقارب نمط العيش بينهم.وأغلب الافكار المكتوبة في البداية كان مصدرها الشرق سواءا اتعلق الامر بالمعارف او بالنظم السياسية .ومع هجرة الاندلسيين الى المغرب ازداد الطلب على تعلم العربية ومعلوم ان الاندلس كان قد عرف تطورا فكريا كبيرا .كل هذا شجع المغاربة في ذلك الوقت على اختلاف اصولهم على قبول العربية الفصحى واعتمادها كلغة عالمة ورسمية.الا ان انتشار هذه اللغة على النحو الي هي عليه اليوم كان سببه من جهة وجود استعداد لدى المغاربة لاستخدام هذه اللغة والمد الذي عرفته الثقافة المشرقية باتجاه المغرب واحتضانه.اما فرنسا ولا شك كان هدفها هو فرنسة البلاد المغاربية.

  • يا عجباه
    الأحد 14 نونبر 2021 - 15:13

    للإقصاء السياسي للأمازيغية.

    اين اقصاء البربرية من الساحة والمسير للشؤون هنا كلها بنا يزيد على ٪97 من اهلها
    الحكومة البرلمان الاحزاب العمدة الجهات الاقتصاد الكرة وحتى الهلال اصبح كذلك J+1

    خسرنا، أولا، استقلالنا الهوياتي

    اولا من طنجة إلى الكويرة ارض التعايش والتسامح والتآخي والسلم لا يوجد إلا مغربي فقط دين واحد وطن واحد شعب واحد علم واحد هوية واحدة شعار واحد دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية شعوبية كانت
    إلا من يكره الآخر

    أن العرب الحقيقيين متخلّفون

    إذا كانوا كذلك فمن اخرج الهمج من الجاهلية إلى المعرفة

  • النكوري
    الأحد 14 نونبر 2021 - 15:24

    الاسباب التي جعلت العروبة تنتشر بين الامازيغ في نظري تعود للاسباب التالية
    ١ الدعوة الى العروبة بين الامازيغ على انها هي الاسلام كما يتبين من نشيد ابن باديس شعب الجزائر مسلم و الى العروبة ينتمي
    ٢ ادعاء ان الامازيغ عرب و ان الامازيغية عربية قديمة
    ٣ تحالف الحركات الاسلامية مع القوميين العرب
    ٤ تضخيم دور القبائل العربية التي هاجرت ابان الفاطميين الى بلاد الامازيغ و انها وحدت شمال افريقيا و الحقته بالعمق العربي و التعتيم على الواقع الحقيقي التاريخي لهذه القبائل
    ٥ تضخيم دور الشرفا و الفاتحين في تأسيس الدول في شمال افريقيا
    ٦ التعتيم على التاريخ الحقيقي لبلاد الامازيغ و الغاء تام لتاريخ الامازيغ ما قبل الاسلام
    ٧ الغاء الحركة الامازيغية للتاريخ الامازيغي الاسلامي و اهتمامها فقط بالتاريخ ماقبل الاسلام بسب ايديولوجيتها العلمانية و محاولة تقليدها للحركة النهضوية الاوروبية التي احيت الصراع الروماني الوثني -المسيحي و انتصرت للثقافة الرومانية الاغريقية الوثنية و هذا ما جعل هذه الحركة منبوذة على المستوى الشعبي الامازيغي المسلم المحافظ

  • النكوري
    الأحد 14 نونبر 2021 - 15:48

    على مستوى الممارسة و التطبيق فقط استطاع القوميون العرب تأسيس دول في شمال افريقيا منها دول متطرفة قومية مثل نظام القدافي العسكري او نظام العسكري الجزائري و بقية الانظمة المغاربية قومية معتدلة تجمع بين الانتماء الوطني المحلي و الانتماء العروبي الشرقي
    و عمد هؤلاء القوميون على محاربة اللغة الامازيغية و تبخيس التاريخ الامازيغي و انتمائه الحضاري و الحكم على الحضارة الامازيغية بالبدائية و وسم الامازيغ بالبدائيبن كانوا يعيشون في الكهوف و يلبسون جلود الماعز
    و من الناحية التطبيقية فقد منعوا الامازيغية على مستوى التخاطب في الادارات و التعليم و الاعلام و قد ادى هذا الى تطوير عقدة النقص لدى الامازيغ فاصبحوا يخجلون من انتمائهم الامازيغي

  • سافكو
    الأحد 14 نونبر 2021 - 19:13

    تسوية إيكس ليبان من أكبر و أخطر الخيانات في تاريخ البلد..هي امتداد للحماية الفرنسية و على منوالها و روحها…..و الغريب ان ما يسمى الحركة الوطنية قبلتها مقابل أعطيات و مناصب و رشاوى…..كانوا جماعة من الشلاهبية
    .

  • متتبع
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 09:33

    يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعل العدو بعدوه.
    اشد البطش ان يكون الانسان عدوا لنفسه.فيرى السراب ماءا يرتوي به لاحياء منساته.وما سقاها الا سم هواه وحنظل حقده على الغير.

  • Marocains 100%
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 10:06

    فرنسا كانت تدافع على لغتها الفرنسية
    كيف فرنسا ستنشر العربية ؟ مستحيل
    هذا الشخص الدي يتكلم لهجة ترفيت
    يتحدث عن لغة أمازيغية لا وجود لها
    اللهجات الشفوية البربرية
    كانت مختفة لا يفهمون بعضهم بعض
    الناطق باللهجة الريفية لا يفم أي شيء من الناطق باللهجة السوسية
    لا يمكن اعتبار “الأمازيغية” لغة بالفعل، لسببين اثنين: الأول تاريخي والثاني علمي. بالنسية للسبب التاريخي فإن هناك إجماعا بين المؤرخين عربا وأجانب أن سكان شمال إفريقيا القدامى لم يكونوا يتكلمون لغة بهذا الإسم إطلاقا، أي أن التاريخ لم يحدثنا عن لغة أمازيغية في تاريخ شمال إفريقيا. لكنه حدثنا وأخبرنا أن سكان شمال إفريقيا القدامى كانوا يتكلمون اللغة البونيقية المنحدرة من اللغة الفينيقية ـ الكنعانية وذلك لمدة 16 قرنا. ثم رحلوا جزئيا إلى اللغة اللاتينية إبان الاحتلال الروماني لكنهم لم يفرطوا في لغتهم البونيقية أو البونية. ثم اعتنقوا بعد ذلك الإسلام ومع الإسلام اللغة العربية العدنانية، التي اصبحت لغة السكان والادارة والمعاملات إلى غاية الغزو الفرنسي في القرن التاسع عشر. إذن إن التاريخ لم يخبرنا عن وجود لغة أمازيغية تكلم بها السكان المغرب

  • Amaghrabi
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 11:04

    قرأت جميع التعليقات ومع الاسف الشديد في اعتقادي هناك كثير ان لم اقل جل المعلقين يستشهدون بالتاريخ ولك على مزاجهم وربما قناعاتهم بحيث هناك من ينفي كليا دور اللغة العربية وهناك من ينفي كذلك دور اللغة الامازيغية ويتهمها انها مزورة ولم تكن ابدا لغة المغاربة الاصلية وبالتالي فقراء التاريخ في نظري بموضوعية مهم ولكن قراءة واقعنا اللغوي المغربي حاليا هو اهم وبالتالي فتصحيح الواقع اللغوي الحالي ملح لانه واقع متخلف يكرس ثقافة التخلف والعبودية والاعتماد على حليب الجيران الى الابد وبالتالي لابد ان نلاحظ ان الفصحى انتهى دورها وان الفرنسية يجب ان نعوضها باللغة السائدة اليوم عالميا لكي نندمج في هويتنا الاصلية ونندمج كذلك فيما يجري في العالم ونواكب عصرنا مع جميع دول العالم

  • الحركة التمزيغية ولدت في فرنسا أسسها جاكبنيت و ثلاث قبائلين
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 11:15

    لا وجود للغة إسمها أمازغ.
    الحركة التمزيغية ولدت في فرنسا أسسها
    جاكبنيت و ثلاث قبائلين
    أما كلمة أمازغ فهم من صنعها فهي مفبركة في المعهد البربري بباريس
    اللهجات البربرية المختلفة هي تعبير عن مجموعة من الأقوام المختلفة غير المتجانسين عاشوا في المغرب نتاج حركة هجرة من أماكن مختلفة متغير عرفتها منطقة الحوض المتوسط و الشرق الوسط منذ الاف السنين.
    وهكذا استحال عليهم الانسجام ضمن شعب موحد لأنهم يتكلمون لهجات مختلفة أشكالهم البدنية مختلفة عقلياتهم مختلفة أشكالهم البيولوجية مختلفة مناطقهم غير متصلة و مختلفة حتى جاء الفتح العربي الاسلامي الذي وحد الجميع تحت راية العروبة كقومية والاسلام كدين واللغة العربية كرابط لغوي وثقافي.. أما اللهجات البربرية فهي تشكيلة من اللهجات الهجينة غير العامية وتفتقد لجميع مقومات البقاء والانتشار ومحكوم عليها بالزوال.. ملاحظة لا وجود لشيء اسمه امازيغ فهذا المصطلح ظهر في 1970 مع الاكاديمية البربرية في باريس.
    ولا وجود للغة إسمها أمازغ.
    هناك لهجات مختلفة شفوية والناطق باللهجة السوسية
    لا يفهم أي شيء من الناطق باللهجة الريفية.
    والزياني لا يفهمهم
    أين هي هذه اللغة ؟

  • Marocains 100%
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 12:03

    النكوري
    amghrabi

    كف عن نشر الخزعبلات الكاذبة التافهة
    وإتهام الآخرين.

    اللهجات البربرية / الأمازيغية المختلفة كانت شفوية فقط
    وهي مختلفة لا يفهمون بعضهم بعض

    اللهجة الريفية و اللهجة السوسية ( تشلحيت ) واللهجة الزيانية تمزيغت
    مختلفين عن بعضهم بعض مثل الألمانية و الإنجليزية و الهولندية .
    لا يمكن تصنيفهم كلغة واحدة

    المرابطون حكموا المغرب قرون
    الموحدون حكموا المغرب قرون

    هل أرغمهم الفرنسيون على إستعمال العربية ؟

    مستحيل

    أنثم تخترعون المبررات و الخزعبلات الكاذبة في مخكم
    لصناعة عراقيل التمزيغ .
    لو كانت هناك لغة إسمها الأمازيغية لإستعملوها المرابطون و الموحدون

    لغتنا اليوم هي العربية

    هذا الكاتب صاحب المقال هل يستطع كتابة هذا الموضوع بلهجته الريفية
    ويعبر كما يعبر بالعربية.
    هل يستطيع الناطق باللهجة السوسية شلحيت فهمه ؟ لا ثم لا
    هل يستطيع الناطق باللهجة تمزيغت المتوسطية فهمه ؟ لا ثم لا

    لغة إسمها الأمازيغية لم تكن في الوجود
    لو وجدت لإستعملها المرابطون و الموحدون قبل دخول
    الفرنسيين .

  • топ
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 16:08

    ليس ثمة شك في أن هناك مفارقة جد واضحة بين الإستعمار الفرنسي والبريطاني فالأول سعى لترسيخ ثقافته بقوة السلاح إلى جانب استغلال الثروات،والإنجليزي سعى لاستغلال الثروات ولم يكن من همِّه ترسيخ ثقافته.والدلائل موجودة وواضحة.ففرنسا تعلم جيذا بالأصول الأمازيغية الشمال إفريقيا وليس عروبته لذلك أقدمت على ترسيخ اللغة الفرنسية ضدا في العربية الدخيلة نكاية في المحسوبين على المجاهدين الثوارالأمازيغ المغفلين بدون علم أو دراسة أكاديمية مكّنتهم من فهم واقعهم السياسي والتاريخي لهويتهم.بريطانيا إستعمرت أسيا المسلمة ولم تؤمن بترسيخ لغة الإسلام المزعوم في تلك المناطق بل تركتهم على أصولهم.أنظروا مثلا وتفحصوا في الفرق بين الكامروني والنيجيري،فالأول مغسول الهوية بثقافة ولغة فرنسية و قد يمكن إعتبار هذا تحضرا للثقافة الغربية المعاصرة،أما النيجيري بكل أصوله ما زال يتكلم لغته القديمة ويتكلم بالإنجليزية إلا في ميدان العمل.
    الأمازيغ تآمرت عليهم فرنسا مع البعض الذي لعب دور الوسيط مثل broker لأن الأمازيغ لم يقبلوا بالسلم وسارعوا للإندفاعية التي أدى ثمنها الأحفاد في طمس لغتهم وثقافة تاريخهم الطويل المجيد مما أدى
    يتبع

  • топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 16:11

    …ثقافة تاريخهم الطويل المجيد مما أدى إلى إقتناء لغة دخيلة على البلد وترسيخها بكل ماأوتوه من جهد بِمَالٍ أَمَازيغي وفِير.لكن هيهات هيهات جذر الأمازيغ كجذر الصفصاف من الصعب القضاء على جذوره لأنه من الشجيرات الزاحفة.

    5 العروبي

    عقبة وموسى بن نصير مجرموا حرب زمانهم .حاليا هم مطلوبون في محاكم الإجرام الدولي فهم لم يكونوا عربا لأن العرب الأقحاح أُبيدوا وقُتِّلوا تقتيلا شديدا بسبب دياناتهم القديمة المتباينة، اليهودية والمسيحية بكل فروعها الهرطقية زمن الفرقة المحمدية ” لذلك لا وجود علمي لعرق عربي في المجموعات الجينية العالمية .فالمسمى بالعرق العربي لذية فقط هابلوغروب j2 المجهول .
    لذلك الأغلبية القائلة بأنهم عربا فهم ليسوا عرباً إنهم شعوب مختلفة من الأقباط والسريان والأمازيغ والكلدان والكوشيين والأحباش والأشوريين وشركس وأتراك وقوقاز وكذلك من شعوب أخرى من أسيا ألخ… وهذه رؤية علمية لا مجال لتنكرها لأنها تغضب أصحاب النزعات القومية العربية الشوفينية. فقديما كان القول والصراع بمفارقة عرب قحطان وعرب عدنان والآن لم يصبح عندهم إنفصال بحكم التطور الزمني وأصبح عادة عندهم …

    يتبع

  • топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 16:13

    …..بحكم التطور الزمني وأصبح عادة عندهم فما ألِفَه الإنسان تسرب إلى قناعاته وسرى في جيناته وموروثاته رغم العداوات والحروب التاريخية بين قحطان وعدنان ،أقيمت أشعار بالإعتزاز وأخرى بالإمتهان ولا زالت هذه الأشياء حاضرة في الوعي الحاضري لشعوب الجزيرة.

    8 عائد من حيفا

    صدق الذي قال إن الأوهام لما تبقى مسيطرة على الفرد إسمها مرض عقلى ولما تسيطر على الجماعة تسمى بالدين.

    *حيفا مدينة يهودية*

  • топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 16:47

    ..ثقافة تاريخهم الطويل المجيد مما أدى إلى إقتناء لغة دخيلة على البلد وترسيخها بكل ماأوتوه من جهد بِمَالٍ أَمَازيغي وفِير.لكن هيهات هيهات جذر الأمازيغ كجذر الصفصاف من الصعب القضاء على جذوره لأنه من الشجيرات الزاحفة.

    5 العروبي

    عقبة وموسى بن نصير مجرموا حرب زمانهم .حاليا هم مطلوبون في محاكم الإجرام الدولي فهم لم يكونوا عربا لأن العرب الأقحاح أُبيدوا وقُتِّلوا تقتيلا شديدا بسبب دياناتهم القديمة المتباينة، اليهودية والمسيحية بكل فروعها الهرطقية زمن الفرقة المحمدية ” لذلك لا وجود علمي لعرق عربي في المجموعات الجينية العالمية .فالمسمى بالعرق العربي لذية فقط هابلوغروب j2 المجهول .
    لذلك الأغلبية القائلة بأنهم عربا فهم ليسوا عرباً إنهم شعوب مختلفة من الأقباط والسريان والأمازيغ والكلدان والكوشيين والأحباش والأشوريين وشركس وأتراك وقوقاز وكذلك من شعوب أخرى من أسيا ألخ… وهذه رؤية علمية لا مجال لتنكرها لأنها تغضب أصحاب النزعات القومية العربية الشوفينية. فقديما كان القول والصراع بمفارقة عرب قحطان وعرب عدنان والآن لم يصبح عندهم إنفصال بحكم التطور الزمني وأصبح عادة عندهم فما ألِفَه الإنسان ..

    يتبع

  • топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 16:48

    …وأصبح عادة عندهم فما ألِفَه الإنسان تسرب إلى قناعاته وسرى في جيناته وموروثاته رغم العداوات والحروب التاريخية بين قحطان وعدنان ،أقيمت أشعار بالإعتزاز وأخرى بالإمتهان ولا زالت هذه الأشياء حاضرة في الوعي الحاضري لشعوب الجزيرة.

    8 عائد من حيفا

    صدق الذي قام إن الأوهام لما تبقى مسيطرة على الفرد إسمها مرض عقلى ولما تسيطر على الجماعة تسمى بالدين.

    *حيفا مدينة يهودية*

  • Maroc 007
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 16:53

    N° 23
    TON

    كف عن صناعة فلسفة خزعبولية
    لا أساس لها من الصحة

    لمرابطون حكموا المغرب قرون
    الموحدون حكموا المغرب قرون

    هل أرغمهم الفرنسيون على إستعمال العربية ؟

    في عهد المرابطون و الموحدون
    لم تكن فرنسا في الوجود .

    خزعباتك كلها بلا بلا بلا
    لكي تكتب لنا هذا الإسم المصنع في فرنسا ” أمازيغ ” .

    تحليلك لا أساس له من الصحة

    فرنسا لم تكن في الوجد في العهد المرابطي و الموحدي
    لمادا لم تنشر فيتلك الحقبة اللغة المصنعة في المختبر تمازيغت .

  • رأي1
    الإثنين 15 نونبر 2021 - 23:46

    من زاوية موضوعية وبعيدا عن لغة الانفعالات فلا احد ينكر وجود لغة امازيغية بلهجات مختلفة ومن يفعل ذلك فانه ينكر من يستعمل هذه اللغة.ولت احد يستطيع ان يستبعد هذه اللغة من مكونات الهوية المغربية.لكن هنالك اسئلة يتوجب طرحها بصدد هذه اللغة .فهل خي قابلة لان تجد لها موقعا ضمن الحضارة المعاصرة.هل هي قادرة على التأقلم مع مستجدات العالم المعاصر.ما الوظائف التي يمكن ان تقوم بها.أهي مؤهلة ان تكون لغة تعليمية تنقل المعارف والعلوم الى الانسان المغربي.هل يقتصر دورها على التواصل اليومي.هل بوجد منا من يستطيع النهوض بها وتأهيلها لمواكبة المستجدات.ففي الوقت الذي نتهم فيه الفرنسية رغم قوتها وانتمائها الى الحضارة المعاصرة بانها عاجزة فماذا سننتظر من لغة لا تزال حتى كتابتها غير متفق عليها.حاولوا الاجابة عن هذه اااسئلة وعن
    مثيلاتها حتى بالنسبة للعربية وقارنوا بينهما باعتبارهما مكونين لهويتنا شئنا ام لا.

  • L autre
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 06:27

    ما هذا الهوس الهوياتي؟ نحن لا يهمنا ان نكون عربا او امازيغ … ما يهمنا هي الكرامة والحرية والنمو … دع عنك كذبة الهوية ، انها مفهوم عار عن كل محتوى … انما يستعمل للاستقطاب بناءا على فكرة المغايرة … وهذا بالضبط ما يفتت الشعوب … الفرنسية لم تجد لغة تواجهها في المغرب الا العربية … ولان الطبيعة لا تقبل الفراغ (اللغوي) اخذت اللغة العربية دورها بما في ذلك من اخفاقات … فكفاك هرطقة وانتج لنا مشروعا حضاريا لا يقوم على مقابلة فئات المطحونين لغويا … كن مثقفا قبل ان تتكلم بالترهات … فجيل اليوم لا يؤمن بايديولوجيا اللغة …

  • عائد من بلاد الغربة
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 09:50

    إلى 8
    ذكرت كلمة “مدهامتان” التي هي من سورة الرحمان. ليتك تفضلت بشرح معناها وكذا “من دونهما جنتان” و “رب المشرقين ورب المغربين “.
    وهنيئا بعودتك إلى وطنك.

  • إلى المسمى TON N° 26
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 10:20

    TON
    أنت تتعمد تصديق الخزعبلات
    لكي تريح نفسك وحقدك على العروبة و الإسلام
    تنفي وجود العرب وتكتب بلغتهم
    هذا المسمى أمازغ غير موجود .
    ولا يوجد له الهابلغروب
    كما لا يوجد لأشقائك الصهاينة الدي تمدحهم في تدخلاتك الهابلغروب
    كلهم خليط من أوروبة الشرقية
    تختار لنفسك إسم أمازيغ وأصلي
    المور هم الأصليون في المغرب و لونهم موري شكلاطي أسمر إفريقي
    إسم المغرب موروكو أي بلاد المور وكلمة المور تعني اللون العسلي مارون
    الدين كان يطلق عليه من طرف الرومان و الإغريق البربر هم خليط يحوي الموروأجناس أخرى كذلك
    هل أنت تشبه الطوارق ؟ مستحيل
    كف عن نشر الخزعبلات التافهة
    أنت ريفي لا أحد يعرف أصلك هل أنت من بقايا الفنيق / القرطاج / الرومان / الوندال / البيزنط
    العرب الآن هم الشعوب الناطقة بالعربية التي تسكن غالبيتها في الشرق الأوسط و شمال إفرقيا والساحل الشرقي لإفرقيا، وكذلك هناك وجود للعرب في بلدان إفريقية منها تشاد، وارتيريا.
    وكذلك في منطقة الأحوازإيران كما توجد اقلية عربية في جنوب تركيا.
    ويفتخر العرب على امتداد المعمورة بحضارتهم العربية
    وقيمهم ودينهم وقرآنهم الذي أنزل بلسان عربي مبين.

  • Safko
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 10:39

    المؤرخ الفرنسي “Andre Basset ” ينشر كتابا سنة “1929” تحت عنوان “اللغة البربرية” يقول فيه : –/ “لم تكن اللغة البربرية أبدا لغة حضارة ، لا في الماضي ولا في الحاضر ، كما أنها لم تقدم لغة موحدة موزعة على مجمل البلاد ، كما لم يكن لها آداب مكتوبة أو مدارس تعلم فيها ، لقد كانت وما زالت لغة محلية . لقد فتتت البربرية إلى لهجات متعددة مجزأة حسب كل قرية ، لدرجة أنه لا توجد لهجات للبربرية ولكن يوجد لها واقع لهجوي بل إن التفاهم بين جماعة بربرية وأخرى قليل أو معدوم “

  • Mc Maroc
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 13:15

    المرابطون
    الموحدون
    المرينيون
    الوطاسيون

    حكموا المغرب قرون
    ولم تكن لهم أية علاقة مع فرنسا لكي
    تمنعهم من فعل أي شيء .

    اللغة العربية و القومية العربية و الدين الإسلامي
    لم ينشره لا فرنسيون ولا أعداء البربر .

    أنثم تبحثون عن مبررات تافهة
    مثل الفرنسيون هم من نشروا العربية

    قبل الفرنسيون بألف سنة كان يحكم
    المرابطون
    الموحدون
    المرينيون
    الوطاسيون

    لمادا لم يستعملوا لغة سمها الأمازيغية
    الجواب هذه اللغة الأمازيغية لا توجد بل هناك سلسلة من اللهجات المختلفة
    لا أحد يفهم الآخر .

    مشروع التمزيغ الجديد خلق ميت .

    هناك قرى في المغرب بعيدة عن المدن ب أكثر من 300 كلومتر
    وسكانها أميون لم يذهبوا إلى المدرسة لكنهم يتكلمون اللهجة العربية المغربية .
    فرنسا لم تصل لتلك المناطق.

  • ABC
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 13:51

    الأغلبية الساحقة من المغاربة
    هي من أوصول عربية
    وهدا هو الجواب

    أما فرنسا فلم تنشر لا عربية ولا باكور

    كاتب المقال ينتمي إلى منطقة كانت تحكمها إسبانيا
    إبان الإستعمار الأوروبي للمغرب .

    العرب يمثلون الأكثرية الساحقة

  • топ
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 14:04

    32
    جاء في كتاب (البربر: ذاكرة وهوية ) لغابرييل كامبس:
    “لقد إستوطنت ساكنة من البيض من النوع المتوسطي لآلاف السنين من عصور ما قبل التاريخ ولقرون مظلمة من الحقبة قبيْل التاريخية بلاد البربر،وكانت تشترك في لغة واحدة قد تفرعت دون شك منذ بداياتها إلى لهجات شتى،وهي التي نسميها البربرية”ص 125
    وهؤلاء الأوائل من البربر هم الجيتول والخيليين والجرمنتيين والطوارق .أما سود البشرة لِما قبل التاريخ فهم أحفاد الحرَّاثين الذين في التماشق”إِزغارن” ومعناها الحُمْرْ لم يكن لهم أن يحتفظوا بخصائص الإثيوبيين..”

    ذهب ص بوشار Samuel Bochart في القرن 17 إلى تفسير أصل كلمة الموريين بأنه إختصار لكلمة سامية “ماهوريم”Mahaurim ومعناها الغربيون وهو الإسم الذي أطلقه الفينيقيون على سكان شمال إفريقيا من القاطنين في الغرب أي المغرب وعندما تحققت لهم معرفة بالليبيين في شرق بلاد البربرصاروا يقتصرون بهذه التسمية على الأقوام ساكنة الطرف الأقصى من الغرب أي ساكنة المغرب الأقصى وهم الأمازيغ أوالبربركما يحلو للبعض نطقه نكاية في العمق التاريخي للأمازيغ الممتد إلى العصر الحجري فوق أرضهم
    34
    المغاربة قبل 1950 لم ينطقواالعربية

  • топ (͡o‿O͡)
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 14:24

    32
    جاء في كتاب (البربر: ذاكرة وهوية ) لغابرييل كامبس:
    “لقد إستوطنت ساكنة من البيض من النوع المتوسطي لآلاف السنين من عصور ما قبل التاريخ ولقرون مظلمة من الحقبة قبيْل التاريخية بلاد البربر،وكانت تشترك في لغة واحدة قد تفرعت دون شك منذ بداياتها إلى لهجات شتى،وهي التي نسميها البربرية”ص 125

    ذهب ص بوشار Samuel Bochart في القرن 17 إلى تفسير أصل كلمة الموريين بأنه إختصار لكلمة سامية “ماهوريم”Mahaurim ومعناها الغربيون وهو الإسم الذي أطلقه الفينيقيون على سكان شمال إفريقيا من القاطنين في الغرب أي المغرب وعندما تحققت لهم معرفة بالليبيين في شرق بلاد البربرصاروا يقتصرون بهذه التسمية على الأقوام ساكنة الطرف الأقصى من الغرب أي ساكنة المغرب الأقصى وهم الأمازيغ أوالبربركما يحلو للبعض نطقه نكاية في العمق التاريخي للأمازيغ الممتد إلى العصر الحجري فوق أرضهم
    34 المغاربة كشعب منذ المرابطون الموحدون المرينيون الوطاسيون والسعديين لم يتكلموا أن نطقوا العربية إلا في بداية 50نات أما النخبة القليلة التي يعتمد عليها السلطان في شرح الدين هي كتَبت بها ولم تتكلمها في الشارع. أقولُها حتى ينقطع النَّفَسْ //:
    أنشرو

  • النكوري
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 15:40

    الى صاحب التعليقات المكررة
    تكثر ذكر المرابطين و الموحدين على انهم بربر و كأن غيرهم ليسوا كذلك
    كل الدول التي نشئت في المغرب اسسها الامازيغ و بعصبية امازيغية و نسب الاسر الحاكمة لا يهم (و الاسر الحاكمة غالبا ما تتبنى انسابا تناسب المحيط الثقافي لعصرهم حتى تكون لها الشرعية فمثلا ملوك اثيوبيا يدعون انهم من نسل سليمان و بلقيس و هناك ملوك في جزر ماليزيا و جزر المالديف يدعون انهم من العرب الفاتحين او ال البيت و حكام ايران يدعون انهم من ال البيت الخ )
    فنسب الاسرة الحاكمة في اسبانيا يعود الى البربون و هي اسرة تعود الى قبيلة الفرنك الجرمانية التي غزت فرنسا و بها تسمت الدولة الفرنسية و هذه الاسرة الحاكمة لا تجعل من اسبانيا دولة جرمانية فرنكية مثل المانيا او هولاندا
    فكثير ما يردد العرب ان الدولة الإدريسية عربية رغم ان هذا مخالف للواقع يقول العلامة ابن خلدون في المقدمة (ثم انتفض برابرة المغرب الأقصى لأقرب العهود على يد ميسرة المطغري ايام هشام عبد الملك و لم يراجعوا امر العرب بعد و استقلوا بأنفسهم و ان بايعوا لادريس فلا تعد دولتهم فيهم عرببة لان البرابرة هم الذين تولوها)
    انشروا من فضلكم

  • The Truth
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 16:03

    TON
    أنت تتعمد تزوير الحقائق
    لن نتنجح

    صاحب كتاب : ( البربر : ذاكرة وهوية) الأستاذ المؤرخ الفرنسى : غابريال كامبس ، إذ أكد حول أصول البربر أن :
    ” البربر لا يشكلون شعبا منسجما من حيث الأنثروبولوجيا.. فهم نتاج خليط من قبائل وشعوب متعددة ”
    ويقسم المؤرخ الفرنسي جابرييل كامبس البربر إلى جماعات مختلفة ، فبينيما يقر للجماعات الزنجية الأصلية في البربر ، يعود ويقول عن الجماعات البيضاء الناطقة باللهجات البربرية في الشمال ، في نفس الكتاب أي (البربر: ذاكرة وهوية صفحة 11 باريس 1995 ) الآتي :

    “إن علماء الأجناس يؤكدون أن الجماعات البيضاء بشمال إفريقيا سواء أكانت ناطقة بالبربرية أو بالعربية، تنحدر في معظمها من جماعات بحر متوسطية جاءت من الشرق في الألف الثامنة قبل الميلاد بل ربما قبلها، وراحت تنتشر بهدوء بالمغرب العربي والصحراء”

    ويضيف نفس المؤلف : (المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس المتخصص في تاريخ البربر)

    لا توجد اليوم، لا لغة بربرية موحدة ، بالمعني التي توحي بوجود طائفة لها شعور بوحدتها ، ولا شعب بربري وبدرجة أقل لا يوجد” حتى عرق بربري ، حول هذه العوامل السلبية ، كل المختصيين متفقين.

  • The Truth 100%
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 16:52

    TON
    N° 36/ N° 37

    بربر لا تعنى عرق ‏، بربر هى كانت تطلق على كل الشعوب الخارجة على الحضارة الإغريقية مهما كانت أصولهم و أعراقهم لا وجود لعرق او شعب إسمه امازيغ و لا حتي عرق إسمه بربر.
    لا يوجد عرق بشري إسمه أمازغ
    و لا توجد لغة موحدة إسمها أمازغ

    تدعون أنكم السكان الأصليون
    بينما الأصليون في إفريقيا هم أفارقة و ملامحهم إفريقية ههههه ذكاء البلداء
    أنثم بيض مستوطنون قادمون من غرب آسيا

    الأصليون في إفريقيا ملامحهم إفريقية
    الأصليون في المغرب هم المور وهو شعب إفريقي أسمر فاتح اللون
    أما أنثم فلا نعرف أوصولكم
    هل أنثم من بقايا الفنيق
    هل أنثم من بقايا القرطاج
    هل أنثم من بقايا الرومان
    هل أنثم من بقايا الوندال
    هل أنثم من بقايا البيزنط

    لا أحد منكم يعرف إسم جده رقم 4 و يدعي بأنه ينتمي إلى أمزيغ.
    هذا الإسم الدي إخترعه جاك بنيت الصهيوفرنسي لحركة القبائليين
    بقايا الرومان لأن شكلهم أشقر .

  • النكوري
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 17:09

    الى صاحب التعليقات المكررة
    رغم ان من تنقل عنه- ان سلمنا بصدق امانتك العلمية – لا يعدو ان يكون رأيا شخصيا لصاحبه قد تجاوزه العلم الحديث القطعي كعلم الجيني التاريخي و ليس حجة في نفسه الا ان كلامه (إن علماء الأجناس يؤكدون أن الجماعات البيضاء بشمال إفريقيا سواء أكانت ناطقة بالبربرية أو بالعربية، تنحدر في معظمها من جماعات بحر متوسطية جاءت من الشرق في الألف الثامنة قبل الميلاد بل ربما قبلها، وراحت تنتشر بهدوء بالمغرب العربي والصحراء) ينسف ادعائك ان المغاربة عرب فهو يقول لا فرق بين المستعربين و الناطقين بالامازيغية و قد نزحوا من منطقة المتوسطية الشرقية اي انهم من الشام و هذا ما اكدته تحليلات الجينية على بقايا الجثث تفوغالت حيث وجدوا ان سكان فلسطين لا يختلفون عن سكان المغرب قبل 9000 سنة جينيا و بما ان جثث تفغالت اقدم من جثث المكتشفة في القدس رجح العلماء ان سكان فلسطين يعود اصلهم الى المغرب و ليس العكس اي المغاربة هم الاصل و المركز و ليسوا فرعا

  • топ ( ͡~ ͜ʖ ͡°)
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 20:37

    To untruthfulness 39/40

    بحثتُ في كلامك لم أجده في كتاب كابرييل كامبس طبعة 2013 التي بين يدي, ثم أعدث البحث ووجدته موجود في الفايس بوك كتبهُ أحدهم من نفس المصدر الصفحة 11 لكن طبعة باريس 1995. وليكن في علم صاحبنا أن هذا الكتاب ظهر سنة 1980 وعاد المؤلف بتنقيح طبعاته عدة مرات إلى أن إستقر الحال بالطبعة الأخيرة .راجع التطورات العلمية الأخيرة ولا تكن راكد الفكر /:

  • تريث فانظر لترى
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 20:38

    غنى الفنان وليد ميمون “دّونشثتا.. حد اتاري غاثزيري.. دّونشثتا.. حد ثسبستش ذ تّيري” / في هذه الدنيا منا من يستكشف القمر والنجوم ومنا من يلتزم القنب الهندي والاستظلال.
    الناس تتقدم في المعارف الطبيعية والتكنولوجية وتهتم بايجاد حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بالعلوم والتكنولوجيا المتطورة في حين أننا لا زلنا في غار أفلاطون نتباحث في متلازمة الهوياتكليخيا من نحن ومن أنتم ومن أولئك .. والجميع مغاربيون مراكشيون أبناء مار ن واكّوش.. ويستمرون في هوياتكلوخياتهم على طريقة العميان والفيل كل يختار له زاوية ينطلق منها ويأتي باسقاطات ثم يسرح ويمرح في خياليات لا معنى لها غير التنفس عن أزمة هوياتوخريبية من صنيعة فرنسا و الايديولوجيات القومية والتي لا معنى لها .. الأمازيغية شأنها شأن العروبة وقبلهما الرومنة والأفرقة-الاسيوية تراكم ثقافي متزاوج أنتج واقعا جديدا اسمه مــراكــش.
    المزغنة ليست مجرد لغات افرواسيوية تكلمها قوم هجروا ورحلوا وتزاوجوا بل عادات وعقليات تجدها احيانا عند العروبيين اكثر مما هي عند سكان الارياف والجبال الذين يظنون انهم يتكلمون باليمنية الحبشية المصرية القبطية الاغريقية.

  • اللغة والمال
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 21:21

    بعدما حظيت العربية باهتمام على مستوى التهيئة مع ما يتطلب ذلك من أموال طائلة وذلك لعقود وفي مختلف الدول، هاهي الأمازيغية تحظى بدورها بالعناية اللازمة إذ رصدت الحكومة مليار درهم لتفعيل ترسيم هذه اللغة.

  • amahrouch
    الأربعاء 17 نونبر 2021 - 08:52

    Les berbères nord-africains furent victimes de la tendance au Moyen Age !L islam à la mode à l époque et tout frais était véhiculé par la langue arabe !L acharnement à étudier cette langue était à son paroxysme et certains même s étaient métamorphosés en arabes achetant des arbres généalogiques !!Résultat :on est dans la confusion aujourd hui et tout le monde ne veut quitter cette arabité qu il a endossée voici des siècles !Quand les français vînrent,ils ont essayé de rétablir les réalités et donné à la terre sa vraie identité !Peine perdue !Même les berbères s y ont opposé,ce qui a poussé la France à se venger d eux et à les rouler dans la farine et en leur disant : »vous avez raison,vous êtes des arabes » !Et elle a banni la langue Tamazight !Le dahir berbère va être ressuscité,cette fois-ci par le Conseil de Sécurité de l ONU,nous devons tous être au rendez-vous et dire oui à l amazighité de Tamazgha sino l Afrique du Nord sera rasée,l islamo-arabisme étant vomi

  • التاريخ والأمازيغ
    الأربعاء 17 نونبر 2021 - 15:43

    في كتابه L’histoire du Maghreb وطوال تعرضه للفترة الرومانية في المغرب الكبير لا يذكر العروي إلا les berbères ولم يأت على ذكر العنصر العربي إلا في الفصل المخصص للفاطميين حيث أشار إلى استقدام بني هلال من طرف المستنصر الفاطمي  من منطقة النيل العليا إلى إفريقية سنة  1048 م عقابا للمعز الزيري على استقلاله عن الدولة الفاطمية. أما في المغرب فقد عمل عبد المومن الموحدي على استقدامهم لدعم أركان دولته وكان ذلك سنة 1161م
    أنظر:
    IN MOROCCO A BERBER FACE HIDES
     BENEATH AN ARAB MASK
    By Robert D. Kaplan
    June 6, 1982

  • الشهبندر
    الأربعاء 17 نونبر 2021 - 21:37

    اطلق الفرنساوي الظهير البربري في الثلاثينات من القرن العشرين …غرسوا اللغم في أرضنا….و سيحركونه في اي وقت كانوا في حاجة إليه…المستعمر يلعب دائما على الأقليات.. أين ما حل و ارتحل…إنه ينتج متطرفين عاطفيين….عواطف منفلتة من اي رقابة أخلاقية…انفلات يهدد مجتمعا متماسكا مثل المغرب …عربيتنا_كرامتنا

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 11

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 15

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية