إن الهدف من طرح هذا السؤال هو محاولة تركيز جوابه على أساس صلب وعميق، بدل أي جواب آخر مؤسس على رؤية سطحية وهشة.
لذلك أعتقد أن الوصول إلى هذا الهدف، رهين بإدراك مفهوم لغة الأرض.
فما هي إذن لغة الأرض؟
إذا كان مدلول هذه اللغة بالنسبة لعلم الطوبونيميا يقوم على دراسة أسماء الأماكن والمواقع لمعرفة مصدرها اللغوي، أو علاقتها بعقيدة دينية أو مرحلة تاريخية معينة، فإنه بحسب علم القانون والسياسة، يعني بالضبط اللغة الوطنية، أي اللغة المرتبطة بالوطن.
واللغة الوطنية بهذا المعنى تنقسم إلى قسمين هما:
– اللغة الوطنية الطبيعية.
– واللغة الوطنية المكتسبة.
فاللغة الأولى أي الطبيعية هي ما يمكن أن يطلق عليها فعلا لغة الأرض الحقيقية، على اعتبار أنها هي التي أنجبها شعبها في الأرض التي اتخذها وطنا له، ومن ثمة فهي بالنظر لارتباطها العضوي بالأرض التي ولدت فيها، تقوم بنفس دور الملامح في تحديد هوية الإنسان، أي تعتبر هي السمة الجوهرية المحددة لهوية الشعب والوطن، وكذا الخصوصية الأساسية لتمييز هذه الهوية عن هوية بقية الشعوب والأوطان، بدليل أن أرض الجزيرة العربية في الشرق الأوسط على سبيل المثال، استقت هويتها العربية المميزة من اللغة العربية التي ولدتها هذه الأرض، فكانت تعرف بأرض العرب والعربية، أي: L’ARABIE، كما تصفها بذلك خرائط الأطلس الجغرافي واللسني المعتمدة دوليا، ونفس هذه الخرائط تطلق أيضا كانت قبل تغييرها تطلق على أرض شمال إفريقيا الواقعة غرب مصـــر، بلاد البربر والبربرية، أي: LA BERBERIE، لارتباط هذه الأرض بالأمازيغية وبالأمازيغ، كما أن نفس تلك الخرائط تطلق على أرض إيران، بلاد الفرس والفارسية، أي: LA PERSE، ثم على أوطان المعمور الأخرى اسم اللغة الطبيعية التي انبثقت منها.
أما اللغة الوطنية المكتسبة فهي التي تنتمي إلى وطن آخر، غير أنه لأسباب دينية أو اقتصادية أو ثقافية أو غير ذلك، يقوم شعب معين بتبنيها وبإضفاء صفة اللغة الوطنية عليها.
وهكذا فلو قمنا بتطبيق هذا المفهوم السياسي والحقوقي وكذا الجغرافي على اللغتين الوطنيتين الأمازيغية والعربية المنصوص عليهما في الفصل الخامس من الدستور، منتهجين في هذا التطبيق المنهاج الموضوعي العلمي المستند على حقائق العلم الثابتة ، فيمكن القول إن الدستور نص على ترسيم اللغة الأمازيغية باعتبارها اللغة التي خلقها المغاربة في أرضهم، بعدما اتخذوها موطنا دائما لهم، فأصبحت بذلك مرتبطة بهم ارتباطا عضويا، كارتباط الروح بالجسد، وقد عبر عن ذلك جلالة الملك محمد السادس في خطاب أجدير، في القولة السامية المحكمة والحكيمة التالية: “الأمازيغية ملك لجميع المغاربة دون استثناء”.
أما اللغة العربية فقد أنجبتها كما هو معلوم أرض الجزيرة العربية، غير أن المغاربة قاموا بتبنيها وبإضفاء صبغة اللغة الوطنية عليها، بعد اعتناقهم للدين الإسلامي، وبعد استقلالهم عن الخلافة العربية في المشرق، وتأسيسهم لدولهم وإمبراطورياتهم الخاصة، التي يحكمون بها أنفسهم بأنفسهم، انطلاقا من دولة أوربة التي يطلق عليها إيديولوجيا (الدولة الإدريسية)، ودولة بني مدرار، وبورغواطة، مرورا بالدولة المرابطية والموحدية وغيرهما في الماضي، إلى الدولة العلوية في العصر الحديث.
ومما تجدر الإشارة اليه في هذا الصدد، أن كتب التاريخ تشهد كلها على حقيقة حاسمة هي: أن ملوكنا جميعا، بدءا في الماضي بإسحاق بن محمد بن عبد الحميد الأوروبي، ملك دولة أوربة السالفة الذكر، واستمرارا بيوسف بن تاشفين، وعبد المومن الموحدي، وأبو عنان المريني، وأحمد المنصور الذهبي، ومولاي إسماعيل العلوي وغيرهم، إلى الملك محمد السادس في العصر الحاضر، كانوا جميعا أحرارا مستقلين في اختيار اللغة العربية عن طواعية وطيب خاطر، مما يجعل هده اللغة تتسم حقا بالصفة الوطنية، لتمتع المغاربة في اختيارهم لها بسيادتهم وبحريتهم الكاملة، غير المشوبة بأي إكراه عسكري، أو أية قوة مادية أخرى كيفما كانت.
وإنه من هنا نستنتج أن دستورنا الحالي صادف الصواب فعلا بترسيمه الأمازيغية والعربية، مدركين من جهة أن قيامه بترسيم للغة الأمازيغية فرضته ضرورة حيوية، تتمثل في المحافظة على روح الشعب المغربي، وعلى شخصيته الطبيعية المنسجمة مع إرادة الله في خلقه للشعوب والألسن، لحكمة لا يعرفها إلا هو عز وجل.
ومن جهة أخرى مدركين كذلك أن ترسيمه للغة العربية فرضته ضرورة سياسية ودينية، تتجلى في امتلاك المغاربة للإرادة الحرة في اتخاذ القرار السياسي المنسجم مع تحقيق مصالحهم العليا.
وبعد، فإن كانت هذه المقدمة قد عرفتنا على الفرق الموجود بين اللغة الوطنية الطبيعية، وبين اللغة الوطنية المكتسبة، فإنها تقودنا كذلك إلى معرفة حقيقة هامة ذات صلة بالبعد الحقوقي والسياسي للغة الوطنية الذي نتدارسه، وهي أن لغة الأرض الطبيعية بالخصوص تتميز عن نظيرتها المكتسبة، بخاصية فريدة هي ارتباطها الوثيق بالحقوق الطبيعية للشعوب.
ذلك أن حق الحياة مثلا، الذي يعتبر الحق الطبيعي الأول لجميع الكائنات الحية، إن كان بالنسبة للإنسان العادي يكمن في روحه، فإنه بالنسبة للشعوب يكمن في لغاتها الطبيعية الخاصة، استنادا إلى قاعدة عامة من قواعد القانون الطبيعي تقضي بأن الشعوب تحيا بلغاتها الأصلية، وأنها تموت حتما إذا ما قررت العيش بلغة أخرى، هذه القاعدة التي أكدت التجربة صحتها، من خلال الشعوب السومرية والبابلية والفينيقية وغيرها، التي دخلت في عداد الأمم المنقرضة بسبب استبدالها لغاتها الطبيعية بلغات أخرى.
وما من شك أن وعي شعبنا أخيرا بالأحكام الآمرة لهذا القانون الطبيعي، هو ما جعله ينص في الدستور على ترسيم الأمازيغية باعتبارها لغته الطبيعية التي تكمن فيها روحه وحياته.
وكما يرتبط حق حياة الشعوب بلغاتها الأصلية حسبما تبين، يرتبط بها أيضا حقها الطبيعي في النماء وفي التطور، من منطلق أن الشعب الذي لا يبني حضارته بلغته الطبيعية يظل على الدوام موصوفا بالبدائية وبالبداوة، وذلك على الرغم من إنتاجه في حياته أرقى الحضارات بلغات أخرى، بدليل أن الشعب المغربي رغم مساهمته الفعلية الكبرى في بناء كل الثقافات والحضارات التي عرفتها منطقة البحر الأبيض المتوسط قديما، فإنه ينعت دائما بالشعب البدوي الذي لم يخلف في حياته أية حضارة أو ثقافة راقية، هذا النعت الذي صاغته بعض الكتابات التاريخية في العبارة الساخرة التالية: (شعبنا لم يرث عن أجداده سوى حلق الرؤوس، وأكل الكسكس، ولبس البرنوس).
ولا غرو أيضا أن وعي شعبنا بارتباط حقه الطبيعي في التطور والتقدم بلغته الأصلية، أي الأمازيغية هو ما أدى به إلى التنصيص في الدستور على تنميتها، وعلى إدماجها في جميع مجالات الحياة العامة.
أما حق الملكية الذي يعتبر هو أيضا من الحقوق الطبيعية الثابتة، فإن كان يتجلى لدى الأفراد في ملكية العقارات والمنقولات، فإنه بالنسبة للشعوب يتجلى في ملكيتها لأرض وطنها، هذا التجلي الذي يتمظهر في تسميتها لكل شبر من وطنها، بأسماء لغتها الطبيعية، تعبيرا منها على حيازتها الفعلية والقانونية لملكية أرضها.
ومن هنا يبدو أن احتفاظ جل مساحة وطننا بالأسماء الأمازيغية، يعتبر دليلا قاطعا على قيام الشعب المغربي بمزج لغته الطبيعية بتراب وطنه، وذلك قبل أن يمزجها بدمه دفاعا عنها في مختلف مراحله التاريخية.
بيد أنه بعدما تعرض المغاربة لتخدير الفكر الأيديولوجي العصبي الأموي في الماضي، ثم للبعثي في العصر الحاضر، فقد قاموا -مع الأسف- بتعريب الكثير من مواقع وطنهم خدمة لهذا الفكر التوسعي، الذي كان يهدف إلى تغيير ملامح وطننا الطبيعية للقضاء على هويته المتميزة، غير أن ما يثبت صحوة شعبنا من هذا التخدير، هو قيام عاهلنا بالعودة إلى إطلاق الأسماء الأمازيغية على بعض المدن والمشاريع العمرانية الجديدة، مثل مدينة تامســنا في الربــاط، ومدينة تامنصورت في مراكـــــش، ولعل ما يثبت انتشار هذه اليقظة هو قيام بعض التجار بإضفاء الهوية الأمازيغية على مؤسساتهم التجارية، وكذا رجوع العديد من المواطنين إلى تسجيل مواليدهم في دفاتر الحالة المدنية بأسماء أمازيغية.
وهكذا ونظرا لثبوت ارتباط اللغة الطبيعية الأصلية بذات الشعوب وبحقوقها الطبيعية الأزلية، فذاك ما يجعل الشعوب الواعية بذاتها، تعتبرها من مقومات كيانها، وبالتالي من مرتكزات سيادتها الوطنية القائمة على الاركان الاساسية التالية:
– سيادة الوطن.
– سيادة الكيان.
– سيادة اللسان.
والحق أن ملوكنا السابقين إذا كانوا واعين تمام الوعي بسيادة وطنهم، وسيادة كيانهم، فإنهم مع الأسف، لم يكونوا مدركين لسيادة لسانهم الطبيعي، الأمر الذي جعل سيادتنا الوطنية -لفترة تاريخية طويلة- ينقصها أحد أركانها الهامة، أي سيادة اللسان.
ومن هنا فمن الأكيد أن قيام دولتنا في عهد الملك محمد السادس بترسيم الأمازيغية في الدستور، يدخل دون شك، في إطار استدراك ذلك النقص المزمن، تصحيحا للتاريخ من جهة، واستكمالا لسيادتنا الوطنية، القائمة على كل أركانها الثلاثة، من جهة أخرى.
انا متفق مع الاستاذ المحترم مائة في المائة ,بحيث وان تخلى المغاربة عن لغتهم واستسلموا لاستعمال الفصحى في شؤونهم العلمية والادبية والسياسية والادارية وتركوا اللغة الاصلية مستمرة فقذ شفويا ,فرغم ذلك الخطأ الفادح الذي ورثناه عن اجدادنا الا انهم كانوا دائما مستقلين سياسيا وحافظوا على شخصية المغاربة واللمسة الحضارية المغربية التي استمرت عبر جميع العصور,واليوم والحمد لله حكاما ومحكومين تنبهوا الى ان المغرب يجب ان يسير برأسين ولو مؤقتل حتى تتضح الهوية المغربية الحقيقية ,فاذا استطعنا ان نحيي لغتنا الامازيغية ونطورها ونجعلها تواكب اللغات العالمية فسنتخلص بالفصحى مع مر الاوقات وسنحتفظ بها على انها لغة القران ونتعلمها كلغة اجنبية وليس كلغة وطنية
الأمازغية هي في نظري طريق من طرق الحرية والتخلص من الخرافة والدجل وإقصائها يساوي مزيد من التخلف والإنحطاط وطبخ الحجر. حرمان أخوالنا من لغتهم هو ظلم وإستبداد وقهر غير مقبول ينيم عن عطب فكري ونرجسية
يجب أن تمر الأشياء بالتوافق إن نحن هيأنا الأجيال القادمة في المدرسة والشارع
ليس من الشهامة أن ينكت البرلماني المقرئ الإدريسي عن حزب اليجيدي أما العرب عن شركائه في الوطن وكما أن هؤلاء لم يضحكون لنكتة سمجذة تحي بالذل وتقديم الولاء
من سريانية الأمور أن العرب الأقحاح يفتخرون بالأمازيغ والعرب المزورين يكيلون الشتم لأخوالهم
إن سلمنا أن الأرث الجيني يعتمد المناصفة بين الرجل والمرأة فجل المغاربة أمازيغ إن لم نقل كلهم ولو أن لهم هالوڭروب جيم واحد
إذا تتبعنا هذه البهلوانيات المنطقية، فالفرنسية في فرنسا هي لغة غير وطنية، وكذلك الإسبانية والبرتغالية، فكلهم لغات أصلها من منطقة لا تيوم قرب روما في إيطاليا.
والإنجليزية هي لغة غير طبيعية في إنجلترا، لأنها لغة قبيلة الإنجلز والساكس التي هاجرت من منطقة شمال ألمانيا والدانمارك ونشرت لغتها في إنجلترا.
والتركية في تركيا الحالية هي لغة غير طبيعية لأنها آتية من وسط آسيا. وتركيا الحالية كانت مجال الإمبراطورية البيزنطية بلغتها اليونانية وقبلها لغات أخرى آنقرضت.
أما إيران وبلاد فارس فالكاتب على ما يبدو يجهل أن أكثر من النصف هم ليسوا بفرس، بل أن 30% منهم أذيريون تركمان ويتكلون لغة قريبة جدا من التركية ويفهمها الأتراك.
والأمثلة لا تعد ولا تحصى.
بهلونيات منطقية لا تنطلي حتى على الأطفال. ولا أدري لماذا يلجأ كتبة المتأمزغة لهذا التخريف للدفاع عن اللغة والهوية الأمازيغية، بدل آستعمال منطق المساواة في الحقوق والواجبات بين كل أطياف الوطن. وبذلك يكون منطقهم عقلاني مقنع. أما مثل هذا الخطاب التخريفي المليئ بالدجل والسخافة فيثير السخرية والضحك فقط.
هنيئا للباحث المحترم على النتائج التي توصل إليها بفضل عمق المنهج الانثربولوجي و اللساني في تناوله و تحليله المنطقي للموضوع.
كان للقرآن الفضل الأكبر في صمود اللغة العربية فاللغة التي نعتبرها اليوم لغة فصحى ولها قواعد هي في حقيقة الأمر ليست أكثر من لهجة تواصل في محيط مكة والقرى المجاورة . دليلنا على ذالك وجود الكثير من الكلمات من بلاد فارس والشام بالقرآن . لغة القرآن هذه أو لهجة شبه الجزيرة العربية أصبحت محصورة بين دفتين القرآن لأن القرآن وإن كان قد نجح في استمرارها لغة إلا أنه ما استطاع الحيلولة دون تطور الدارج من قول العرب عبر القرون اللاحقة . فهكذا أصبحت المملكة العربية السعودية مهد اللغة العربية تتواصل بلهجتها الخاصة وكذالك فعل السوريون والمصريون والمغاربة ورغم أن هذه التخريحات اللفظية مستمدة من اللغة القرشية إلا أن خصوصيتها جعلتها تاخد طابع الإقليمية حتى لا تخالها عربية . فالمغربي كما السعودي كما العراقي كما التونسي يضطر لتعلم اللغة العربية التي عليها إجماع الأمة في المدارس لأنه لاوجود لها في محيط التداول .
2 – مصطفى الرياحي
تقول " إن سلمنا أن الأرث الجيني يعتمد المناصفة بين الرجل والمرأة فجل المغاربة أمازيغ إن لم نقل كلهم ولو أن لهم هالوڭروب جيم واحد".
وحتى الدجل الجيني صرت تستعمله للدفاع عن الإرتزاق في صفوف الحركة الفاشية القبلية العرقية. الرجال مبادئ، وأنت تتغير بتغير من يلبي نزواتك. مثلك مثل تلك الشاعرة ، عندما ذهب الحب مع المحبوب العربي، صارت تعرض جهادها للأكراد. وأنت من تلك الطينة، تغير الكابا مع كل نزوة. فما دامت من تلبي النزوات من تلك الشريحة، فأنت مستعد حتى لآستعمال الأيديولوجية العرقية التي نظر لها علماء النازية.
3 nabucco
ياaleph إن البهلوانية المفضوحة والغير المنطقية هي القول بأن فردا أتى من قريش وأسس دولة وسموها بدولة إثناعشر قرنا،لكن في واقع الأمر الدولة الأمازيغية التاريخية هي دولة 3000 قرنا ومايزيد،بحيث أن الأمازيغ القدامى عاصروا وجاوروا وحاوروا ثم حاربوا المصرييين القدامى واليونان والرومان ولربما كذلك بابل وأشور وكلدان وربما كذلك إلتقوا بامرؤ القيس الكندي المسيحي واستمعوا لنبطيته.فجميع الدول المتعاقبة على المغرب من مرابطين وموحدين ومرينيين وسعديين ووو لم ينادوا بالدولة العربية فحتى مؤسسي الدولة العلوية بذئا من مولاي إسماعيل لم يقل أحد منهم بالدولة العربية في المغرب.لكن مع بداية الإستلاب الشرقاني سنة 1962 بدأ إسم العربية والمغرب العربي ووو..
ورغم أن الجميع يعلم بأن العربية دخيلة على بلدنا فلا بأس ولأول مرة أقول بإبقائها ولو مؤقتا من أجل يقرأ بها المغاربة الثرات الإسلامي الراقي من بخاريات وسيَر وأمهات الكتب قصد التعرف على حقيقته لكي يشتد إيمانهم.أما تعليقك فقد زاغ عن الوضوح العقلي والمعرفي للتاريخ وجاور dysgnosia أي خلل في المعرفة
و الان رد علي كعادتك القص واللصق و الجهل وو//:
7 – Топ
يا صديقي الرائع جدا، والذكي جدا،
أين قرأت في تعليقي هذا الذي تذكره في ردك علي؟ هل نفيت أنا ذلك في تعليقي؟ وهل ذكرتُ ذلك أصلا في تعليقي؟
إذا كان الأمر كذلك، فاذكر لي تلك الجملة التي أنفي فيها ما جاء في تعليقك!
لا أظن أنك تفهم ما تقرأ.
فقط تقص من مواقع التخريف وتعيد لصقه هنا.
وتقبل ياصديقي الرائع أجمل تعابير تقديري وآحترامي
كفى من الايديولوجية والديماغوجية.
لولا اللغة العربية وثقافتها وحضارتها لما كان هناك كيان موحد واتصال وتفاعل وتمازج ما بين البرابرة بالجمع والعروبية وغيرهم
8 – nabucco
aleph
وهل تعليقك رقم3 يشكل ردا في محله ضد مقال الأستاذ المحترم أم أنه تدخل بهلواني يقص ويلصق جغرافيات العالم.وهل الرد يقاس بهذه اللغة السوقية كما جاء في تعبيرك في أخر التعليق/..الخطاب التخريفي المليئ بالدجل والسخافة فيثير السخرية والضحك فقط/
أما تعليقي فهو في محله من وجهة نظر فلسفية تاريخية وتأْريخية للمكون الأمازيغي الطبيعي وكذلك ردا على البعد الإستلابي للمستلبون السعداء حسب تعبير الأستاذ أمبسريد.
أظن أني أجبتك عن بما فيه الكفاية في مقال"كيف يصنع الجهل المقدّس التطرّف الإسلامي؟"
إرجع للمقال
2 – مصطفى الرياحي
ما معنى السريانية التى أتت في تعليقك؟ وما معنى سمجذة ؟
أظن أن اللغة العربية ترفض الأعضاء الفاسدة كما يرفض الجسم كل عضو مزروع.
لذا فالعربية تستعصي عليك مع توالي الأيام ومع المزيد من انحدارك في حمأة الإسترزاق عند كتائب التخلف القبلي العرقي العنصري.
ساءتك كلمة البخل من برلماني وهو الذي آعتذر عليها ألف مرة، وأنت في كل مرة تذكرها وكأنه آرتكب جريمة ضد الإنسانية. أما ذلك "الكتاتبي" الذي يصفك وقبيلتك وكل عرب المغرب بالشذوذ الجنسي والتحول الجنسي والقوادة، كلام يكرره بمناسبة وغير مناسبة ولم يفكر ولو لحظة في التوقف عن آستعمال تلك المصطلحات، ورغم ذلك لم تثر فيك تلك الشهامة التي تذكرها في تعليقك. السبب واضح، متى كان العم توم يحرص على كرامته؟.
توم مقتنع أن العالم ينقسم لسادة وعبيد. ويرى في نفسه العبد الذي يعشق لعق أحذية أسياده أتباع القبلية العرقية المتأمزغة المتخلفة. أليس كذلك يا توم؟
إلى nabucco=Alpha=horribilis=angelyk القرطبي سابقا =La Case de l'Oncle Tom
أنت أمك أمازغية ريفية ومن يترى يتنكر لأصله أو أنك تكره أمك لهذه الدرجة أنا ليس لذي إشكال بالدليل العلمي الأم عربية الأب عربي لكن الحق والإنصاف لا هالوڭروب له
شتمت كل المعلقين ودائما بنفس الكلمات وعندما تصادمت مع الأستاذ أمسبريد أصبحت تداهن وتتملق
pauvre type
10 – Топ
أنا أفتخر كثيرا بك ياصديقي الرائع جدا والذكي جدا. أتعرف لماذا؟ لأن تعاليقك تعكس ذكاءا أخاذا، ومعرفة صارت مضرب الأمثال. أنا لا أظن أنك تقص من مواقع التخريف والدجل وتلصق هنا! معاذ الله، فأنت لا تقوم ب"كوپي كولي" أبدا من الفايس بوك، أو من المواقع الإجتماعية، لا أبدا. أليس كذلك يا صديقي الرائع جدا والذكي جدا؟ وما يملأ قلبي غبطة وحبورا أنك تستعمل حتى كلمات جد معقدة من قبيل " وجهة نظر فلسفية تاريخية وتأْريخية"، وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على إنك معلق مغوار لا يشق له غبار.
Non monsieur, je ne suis pas métisse, ma mère et arabe et mon père aussi. Vous avez le plein de droit de croire que tous les pseudos que vous avez mentionné sont les miens. Et je ne suis ni mercenaire ni collabo des berbérofasciste comme vous. Et encore moins un Tom, valet de l’idéologie arriéré tribale berbériste.
لو كانت هناك لغة بربرية حقا لما كتب بها الكاتب وكان آنذاك في كامل الإنسجام مع نفسه فاللغة التي يتمناها طبيعية وهو غير قادر على استعمالها كيف لها أن تكون طبيعية
فالطبيعي يأتي دون عناء أو تكليف أو ماشابه ذلك من صعوبات كانت على وجه النطق أو الكتابة
فالمسكين ليس له بد من اللغة العربية التي يحاول يائسا أن يسميها مكتسبة
كيف للغة عمرت أكثر من 14 قرنا أن تكون مكتسبة في حين أن اللغة التي يدافع عنها صاحبنا لم تخرج للوجود إلا منذ 2003 والحالة هذه أنها ليس بلغة بكل المواصفات لا سيما وأنها تنقسم إلى 3 لهجات تختلف باختلاف المناطق كينونة ووجدانا
لذا تبقى اللغة الرسمية والوطنية والطبيعية الحقيقية للبلاد هي اللغة العربية
كل هذه المناوشات في خصوص اللغة تبقى فارغة ما دامت اللغة العربية هي التي يتواصل بها الجميع ومن يقول العكس فمال عليه إلا أن يتواصل بلغته
وهكذا سيعطينا الحجة والبرهان والدليل أنها ليست بلغة غير مكتسبة
إلى nabucco=Alpha=horribilis=angelyk القرطبي سابقا =La Case de l'Oncle Tom
قمة اللاعقل تدعي العربية وتنصب نفسك فارس من فرسان العرب ثم تعلق بالفرنسية بدون حياء بل تعتدي على الفرنسية ليس لذيك ما تستعرض بتلك اللغة اكتفي بعربيتك العرجاء و"دخل سوق راسك" كلما كتبت تعليق أو مقال تشتمني إلى أن بلغ السيل الزبى ووجب الرد على كل أعتذر لأصدقائي القراء وكأنني لم أرد
"الأمازيغية ملك لجميع المغاربة دون استثناء" ولم يقل الأمازغية punching ball
16 – مصطفى الرياحي
العمالة والاصطفاف في خندق الغدر وطعن الوطن والأمة لا يجب أن يكون مجانيا. لكل شيئ ثمن. وهناك من يضحي بنفسه من أجل أن يبقى وطنه وأمته عزيزة تعيش الكرامة وتتذوق حلاوة الحرية. فقط المرتزق من يظن أن " ادخل سوق راسك" تسري حتى عندما يتعلق الأمر بثوابت الأمة. الأصيل هو من يحب في الوطن ويكره في الوطن. كل من يسيئ للوطن ويساعد على نشر الأيديولوجية المعادية له ولو بنصف تعليق، يصبح من الواجب التصدي له وبنفس سلاحه. في هذا الأمر مقولة " ادخل سوق راسك" تفكير غبي. من يتخندق مع كتائب القبلية العرقية العنصرية المتخلفة عليه أن ينتظر الرد.
14aleph
إذا كانت هارييت بيتشر ستو قد ركزت في روايتها لتحرير العبودية أوالرق في القرن 19 وركزت في روايتها على شخصية العم توم،العبد الأسود الصبور والمتسامح خادم دائم ومخلص لسيده أو لعشيقته البيضاء.فهذا حقا يدل على مرحلة زمنية جد ضيقة في التاريخ حين تم فيها استعباد البشر وبعدها الحرب بين الشمال والجنوب ثم نهاية الإستعباد.لكن الشق الفلسفي في رواية "كوخ العم توم"الذي غاب عن ذهنك لأنك لست قارئا أو فاهما للفلسفة من خلال مجمل تعليقاتك السطحية وهوأن الرواية العاطفية تبين حقيقة العبودية مع التأكيد على أن الحب المسيحي يمكن أن يتغلب على أيِّ إختبار مدمر مثل عبودية البشر.
في مقابل هذا إذاشخْصنْت الأستاذ الرياحي بالعم tom فأنتَ يمكن إعتبارك بالفعل حقا" دجاجة هتلر"التي نتْف ريشها بأكمله وكسرجناحيها صارخة أمام الملأ بأعلى صوتها حين كان إحدى مجتمعا بحزبه النازي ثم ألقاها على الأرض وقال لهم"شاهدوا الآن ما سيحدث"
وضع الدجاجة على الأرض وهي محطمة تنزف دما وخوفا منه فألقى بحفنة من الحبوب من خلفه فإذا بالدجاجة على الرغم من خوفها نست ألمها طاعت جلادها بالتقاط القمح
# هذه هي عبودية 14 قرنا التي تدافع عنها
أولا البربرية ليست عرق موحد
وليست لغة موحدة
هي خليط من أجناس مختلفة تتكلم لهجات
مختلفة
” البربر لا يشكلون شعبا منسجما من حيث الأنثروبولوجيا.. فهم نتاج خليط من قبائل وشعوب متعددة ”
ويقسم المؤرخ الفرنسي جابرييل كامبس البربر إلى جماعات مختلفة ، فبينيما يقر للجماعات الزنجية الأصلية في البربر ، يعود ويقول عن الجماعات البيضاء الناطقة باللهجات البربرية في الشمال ، في نفس الكتاب أي (البربر: ذاكرة وهوية صفحة 11 باريس 1995 ) الآتي :
“إن علماء الأجناس يؤكدون أن الجماعات البيضاء بشمال إفريقيا سواء أكانت ناطقة بالبربرية أو بالعربية، تنحدر في معظمها من جماعات بحر متوسطية جاءت من الشرق في الألف الثامنة قبل الميلاد بل ربما قبلها، وراحت تنتشر بهدوء بالمغرب العربي والصحراء”
أين دهب ٱحفاد :
الفنيق
القرطاج
الرومان
الوندال
البيزنط
ناطق بلهجة غريبة سواء كانت السوسية أو الريفية أو الأطلسيات المختلفة
تنسب نفسك لشيء إسمه أمازغ
أنا أقول أنثم خليط بقايا يجمع
الأفارقة + البربر+الفنيق + القرطاج + الرومان + الوندال + البيزنط
ولستم عرق واحد إسمه أمازغ .
لا توجد لغة إسمها أمازغ و لا يوجد عرق إسمه أمازغ
أ
ملوكنا السابقين، مع الأسف، لم يكونوا مدركين لسيادة لسانهم الطبيعي، الأمر الذي جعل سيادتنا الوطنية -لفترة تاريخية طويلة- ينقصها أحد أركانها الهامة، أي سيادة اللسان.أهاه! ملوكنا السابقون لم يكونوا واعيين! بالاك! ديروا الطريق: هاهو الصافي مومن بنعلي جاي باش يوعِّيهم.
18 – Топ
هاذ الكوپي كولي هذه المرة أعجبني يا صديقي توپ. أشكرك عليه.
عم توم الرواية ليس هو المشكل يا صديقي، هو شخصية مقبولة، صبور وجد متسامح.
صورة توم المستلب، الخاضع، الخنوع شكلتها السينما الأمريكية لشخصية توم. فعندما تم تصوير تلك الرواية في أفلام متعددة تشكلت تلك الصورة السلبية للعم توم. وأشكر السينما الأمريكية التي منحتنا هذه الشخصية. فهي تعبر بشكل قوي عن تلك الأسقام النفسية التي حلت ببعض أهل جلدتنا، كذلك المعلق أعلاه المسمى الرياحي، فهو لا يكل من الدفاع عن ماكرون باعتباره سيده الرجل الأبيض وهو عبده المطيع الذليل. وكذلك لا يدخر جهدا للدفاع عن كتائب التخلف القبلي العرقي العنصري المتأمزغ؛ وكأن وضعه لن يكون مريحا إلا إذا كان ذليلا لغيره.
والحقيقة يا توپ أجد فيك أنت كذلك الكثير من أسقام العم توم. فأنت كذلك تنحاز للغرب ضد بني جلدتك. وتحارب الإسلام وهو دين والديك ودين بني جلدتك. وهذا أراه تصرف لا يليق إلا بتوم الذي يحتقر آنتماءه ويدافع عن جلاديه.
حكاية "دجاجة هتلر" أعجبتني، ولم أكن سمعت بهذه الحكاية من قبل. أكانت حقيقية أم فقط نسبت لهتلر لا يهم؛ هي قصة معبرة. أشكرك عليها.
بعدما تعرض المغاربة لتخدير الفكر الأيديولوجي العصبي الأموي في الماضي، ثم للبعثي في العصر الحاضر، فقد قاموا -مع الأسف- بتعريب الكثير من مواقع وطنهم خدمة لهذا الفكر التوسعي، الذي كان يهدف إلى تغيير ملامح وطننا الطبيعية للقضاء على هويته
فوق هذه الارض الطاهرة الشريفة
من طنجة إلى الكويرة
لا يوجد
إلا
دين واحد
وطن واحد
شعب واحد
علم واحد
شعار واحد
هوية واحدة
دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية شعوبية كانت
وهذه خاصية المغرب فسيفساء من الثقافات المتنوعة
عربية حسانية بربرية إفريقية في تعايش و تٱخي و محبة
و الحمد لله
وحتى لا تنسى العرقية القبلية الشعوبية ان الفضل بعد الله يعود الى من تتخدهم الشعوبية القبلية العرقية عدوها الأول قبل كل عدو
سيادة اللسان
عند الشعوبية العرقية القبلية لها معنى واحد
كره الاخر
اللهجات البربرية المختلفة هي تعبير عن مجموعة من الأقوام المختلفة غير المتجانسين عاشوا في المغرب نتاج حركة هجرة من أماكن مختلفة متغير عرفتها منطقة الحوض المتوسط منذ الاف السنين،
وهكذا استحال عليهم الانسجام ضمن شعب موحد لأنهم يتكلمون لهجات مختلفة أشكالهم البدنية مختلفة عقلياتهم مختلفة مناطقهم غير متصلة و مختلفة حتى جاء الفتح العربي الاسلامي الذي وحد الجميع تحت راية العروبة كقومية والاسلام كدين واللغة العربية كرابط لغوي وثقافي.. أما اللهجات البربرية فهي تشكيلة من اللهجات الهجينة غير العامية وتفتقد لجميع مقومات البقاء والانتشار ومحكوم عليها بالزوال.. ملاحظة لا وجود لشيء اسمه امازيغ فهذا الاصطلاح ظهر في 1970 مع الاكاديمية ابربرية في باريس.
2 – مصطفى الرياحي
العرب الأقحاح يفتخرون بالأمازيغ والعرب المزورين يكيلون الشتم لأخوالهم
Qu'en est t-il des berbères "purs" sont -ils fiers de leurs oncles arabes?
Ton discours n'est pas clair, je lisais un certain الرياحيRiyahi
qui avait des positions clairs et savait faire la part des choses je crois que tu utilises son pseudo
24 – Nazih
Ce monsieur a épousé une berbère et a embrassé sa religion berbéro-fasciste. Depuis il n’adore que le dieu Yakouche des berbéro-fascistes
Le nouveau Riyahi est un mercenaire dans les rangs du groupuscule extrémiste assido-boudhanien et ses commentaires ne sont que l’incarnation de sa nouvelle religion anti-Arabes et anti-islam